أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 226–246 من 246
أنس: أن الجهني قال: يا رسول الله، لا نستطيع أن نحضر هذا الشهر، فأخبرنا بليلة القدر، قال: ((احضر السبع الأواخر من الشهر)) قال: لا أستطيع، قال: ((التمسها ليلة سابعة تبقى، وهي هذه الليلة)) قلت: يا رسول الله هذه ليلة ثلاث وعشرين، وهي لثمان تبقين، قال: ((هكذا الشهر ينقص وهو سبع تبقين)). للموصلي بخفي (1).
وعنه أنه قال: يارسول الله أخبرني أي ليلة نبتغي فيها ليلة القدر؟ فقال: ((لولا أن يترك الناس الصلاة إلا تلك الليلة لأخبرتك)). ((للكبير)) (1).
عبد الله بن أنيس الجهني: أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أرسلني إليك رهط من بني سلمة يسألونك عن ليلة القدر، فقال: ((كم الليلة؟)) فقلت: اثنتان وعشرون، قال: ((هي الليلة))، ثم رجع، فقال: ((أو القابلة)) يريد ثلاث وعشرين. لأبي داود (1).
وعنه رفعه: ((أريت ليلة القدر ثم أنسيتها، وأراني صبيحتها أني أسجد في ماء وطين)) قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانصرف، وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه، وكان عبد الله بن أنيس يقول: ثلاث وعشرين. للشيخين والموطأ وأبي داود بلفظ البخاري (1).
ابن عباس قال: ((التمسوها في أربع وعشرين)). للبخاري (1).
بلال رفعه: ((ليلة القدر ليلة أربع وعشرين)). لأحمد (1).
أبي بن كعب قيل له: إن ابن مسعود يقول: من قام السنة أصاب ليلة القدر، فقال: والله الذي لا إله إلا هو، إنها لفي رمضان يحلف لا يستثني، ووالله إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقيامها هي ليلة سبع وعشرين، وأمارتها أن تصبح الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها. لمسلم، وأبي داود،…
وفي رواية: أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنها ليلة صبيحتها. تطلع الشمس ليس لها شعاع، فعددنا وحفظنا، والله لقد علم ابن مسعود أنها في رمضان، وأنها ليلة سبع وعشرين، ولكن كره أن يخبركم فتتكلوا (1).
ابن مسعود: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ليلة القدر: ((اطلبوها في ليلة [سبع وعشرين] من رمضان، وليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين)) ثم سكت. أبو داود (1).
أبو بكرة رفعه: ((التمسوها في تسع يبقين، أو في سبع يبقين، أو في خمس يبقين، أو ثلاث أو آخر ليلة)). أبو داود (1).
ابن المسيب: قال من شهد ليلة القدر في جماعة، فقد أخذ بحظه منها. لمالك (1).
عبادة بن الصامت رفعه: ((التمسوها في العشر الأواخر، فإنها وتر في إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، أو سبع وعشرين، أو تسع وعشرين، أو في آخر ليلة، فمن قامها إيمانا واحتسابا، ثم وفقت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)). ((للكبير))، وأحمد (1).
وله: ((إن أمارتها: أنها صافية بلجة كأن فيها قمرا ساطعا، ساكنة لا برد فيها ولا حر، لا يرمى فيها بكوكب، والشمس في صبيحتها لا شعاع لها مثل القمر البدر)) (1).
وزاد ((الكبير)) بضعف عن واثلة بن الأسقع رفعه: ((لا سحاب فيها ولا مطر ولا ريح)) (1).
ولأحمد والبزار: عن أبي هريرة رفعه: ((إنها ليلة سابعة، أو تاسعة وعشرين، وإن الملائكة في تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى)) (1).
و «للأوسط» بضعف عنه رفعه:: ((التمسوا ليلة القدر في سبع عشرة، أو تسع عشرة، أو إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، أو سبع وعشرين، أو تسع وعشرين)) (1).
ابن عمر: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ليلة القدر قال: ((هي في كل رمضان)). لأبي داود (1).
أبو هريرة: تذاكرنا ليلة القدر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أيكم يذكر ليلة طلع القمر، وهو مثل شق جفنة)) (1).
جابر رفعه: ((إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسئل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة)). هما لمسلم (1).
عائشة: فقدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة، فإذا هو بالبقيع فقال: ((أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله)) قلت: يا رسول الله ظننت أنك أتيت بعض نسائك، فقال: ((إن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب)). للترمذي وزاد رزين: ((ممن استحق النار)) (1).
أبو موسى رفعه: ((إن الله تعالى ليطلع في ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن)). للقزويني بلين (1).