أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2426–2450 من 3,586
وللترمذي عن ابن مسعود رفعه: ((يرد الناس النار ثم يصدرون عنها بأعمالهم، فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس، ثم كالراكب في رحله، ثم كشد الرجل، ثم كمشيه)) (1).
خباب بن الأرت: كنت قينا في الجاهلية، فعملت للعاص بن وائل سيفا، فجئته أتقاضاه، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: والله لا أكفر حتى يميتك الله، ثم يبعثك، قال: وإني لميت ثم مبعوث؟ قلت: بلى، قال: دعني حتى أموت وأبعث فسأوتي مالا وولدا فأقضيك، فنزلت: {أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا…
وعنه: {ومن الناس من يعبد الله على حرف} [الحج: 11] كان الرجل يقدم المدينة، فإن ولدت امرأته غلاما ونتجت خيله، قال: هذا دين صالح، وإن لم تلد امرأته ولم تنتج خيله، قال: هذا دين سوء (1).
على: أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي الرحمن يوم القيامة قال قيس بن عباد: فيهم نزلت {هذان خصمان اختصموا في ربهم} [الحج: 19] قال: هم الذين تبارزوا يوم بدر على وحمزة وعبيدة بن الحارث، وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة (1). هما للبخاري.
ابن عباس: لما أخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم، إنا لله وإنا إليه راجعون، فنزلت {أذن للذين يقاتلون} الآية [الحج: 39] فعرفت أنه سيكون قتال، قال ابن عباس: هي أول آية نزلت في القتال (1). للترمذي والنسائي.
الزهري عن عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن حديث عائشة، حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله مما قالوا، قال الزهري: وكلهم، حدثني طائفة من حديثها، وبعضهم كان أوعى له من بعض، وأثبتهم له، وقد وعيت عن كل واحد منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة، وبعض حديثهم يصدق…
وللبخاري: عن أم رومان: بينا أنا قاعدة وعائشة، إذ ولجت امرأة من الأنصار، فقالت: فعل الله بفلان وفعل، فقالت أم ورمان: وما ذاك؟ قالت: ابني فيمن حدث الحديث، قالت: وما ذاك؟ قالت: كذا وكذا قالت عائشة: سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: نعم، قالت: وأبو بكر؟ قالت: نعم، فخرت مغشيا عليها، فما أفاقت إلا وعليها حمى…
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يسافر أقرع بين نسائه بنحو حديثها، وفيه: قالت: فسألني يعني صفوان عن أمري، فسترت عنه وجهي بجلبابي، وأخبرته عن أمري، فقرب بعيره، فوطئ على ذراعه فولاني قفاه، حتى ركبت، وسويت ثيابي، ثم بعثه فأقبل يسير بي، حتى دخلنا المدينة نصف النهار أو نحوه. وفيه: فقلت: لأم مسطح خذي…
الحكم بن عتبة: لما خاض الناس في أمر عائشة أرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى عائشة، قالت: فجئت وأنا أنتفض من غير حمى، فقال: يا عائشة ما يقول الناس؟ فقالت: لا والذي بعثك بالحق لا اعتذر من شيء، قالوا: حتى ينزل عذري من السماء، فأنزل الله فيها خمس عشرة آية من سورة النور، ثم قرأ الحكم حتى بلغ {الخبيثات للخبيثين…
وعنها: يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} [النور: 31]، شققن مروطهن فاختمرن بها (1). للبخاري وأبي داود.
جابر: كان عبد الله بن أبي بن سلول، يقول لجارية له: اذهبي فابغينا شيئا، فأنزل الله {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا} الآية [النور: 33] (1).
ابن مسعود: رأى ناسا من السوق سمعوا الأذان فتركوا أمتعتهم وقاموا إلى الصلاة، فقال: هؤلاء الذين قال الله تعالى: {لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله} [النور: 37] (1). للكبير براو لم يسم.
ابن مسعود: سألت أو سئل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الذنب أعظم؟ قال: ((أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قلت: إن ذلك لعظيم)) ثم أي؟ قال: ((أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك))، قلت: ثم أي؟ قال: ((أن تزاني حليلة جارك)) ونزلت هذه الآية تصديقا لقوله - صلى الله عليه وسلم - {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي…
ابن عباس: لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء:214] صعد النبي - صلى الله عليه وسلم - على الصفا، فجعل ينادي: ((يا بني فهر، يا بني عدى)) لبطون قريش حتى اجتمعوا، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو، فجاء أبو لهب وقريش فقال: ((أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم كنتم مصدقي))؟…
وفي رواية: دعا قريشا، فاجتمعوا فعم وخص، فقال: ((يا بني كعب بن لؤى! أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني مرة بن كعب! أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد شمس! أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد مناف! أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني هاشم! أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد المطلب! أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطم! أنقذي نفسك من…
ولمسلم عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو قالا: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى رضمة جبل فعلا أعلاها حجرا، ثم نادى: ((يا بني عبد مناف، إني نذير لكم، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ أهله، فخشى أن يسبقوه، فجعل يهتف يا صباحاه)) (1).
سعيد بن جبير: سألني يهودي من أهل الحيرة، أي الأجلين قضى موسى؟ قلت لا أدري، حتى أقدم على حبر العرب فأسأله، فقدمت فسألت ابن عباس، فقال: قضى أكثرهما وأطيبهما، إن رسول الله إذا قال فعل (1). للبخاري.
عقبة بن المنذر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل أي الأجلين قضى موسى؟ قال: ((أبرهما وأوفاهما))، ثم قال: ((لما أراد موسى فراق شعيب، أمر امرأته أن تسأل أباها أن يعطيها من غنمه ما يعيشون به، فأعطاها ما ولدت من غنمه في ذلك العام من قالب لون، فما مرت شاة إلا ضرب جنبتيها موسى بعصاه، فولدت قوالب ألوانها كلها، وولدت ثنتين…
أبو هريرة: {إنك لا تهدي من أحببت} [القصص: 56] نزلت في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث يراود عمه أبا طالب على الإسلام (1). لمسلم والترمذي.
أبو سعيد: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس، فأعجب ذلك المؤمنين، فنزلت {الم غلبت الروم - إلى قوله - يفرح المؤمنون} [الروم:1: 4]. ففرح المؤمنون بظهور الروم على فارس. للترمذي، وقال: هكذا قال نصر بن علي: غلبت (1).
ابن عمر رفعه: ((مفاتيح الغيب خمس، ثم قرأ {إن الله عنده علم الساعة} [لقمان: 34] (1))). للبخاري.
أبي: {ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر} [السجدة: 21] قال: مصائب الدنيا، والروم، والبطشة، أو الدخان. شك شعبة (1). لمسلم.
ابن عمر: أن زيد بن حارثة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن {ادعوهم لآبائهم} الآية [الأحزاب: 5]. للشيخين والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، اقرءوا إن شئتم {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} [الأحزاب: 6] فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا، فمن ترك دينا أو ضياعا فليأتني فأنا مولاه)) للشيخين (1).
أنس: جاء زيد بن حارثة يشكو، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((اتق الله وأمسك عليك زوجك)) قال: لو كان - صلى الله عليه وسلم - كاتما شيئا لكتم هذه الآية، وكانت تفخر على أزواجه - صلى الله عليه وسلم - تقول: زوجكن أهاليكن، وزوجني الله من فوق سبع سموات (1). للبخاري والترمذي والنسائي.