أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2401–2425 من 3,586
وعنه: قال: أبو بكر يا رسول الله: قد شبت، قال: ((شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون. وإذا الشمس كورت)) (1). هي للترمذي.
وعنه: وقرأ: {ألا إنهم يثنون صدورهم} [هود: 5] فسئل عنها فقال: كان أناس يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء، وأن يجامعوا نساءهم فيفضوا إلى السماء، فنزل ذلك فيهم (1). للبخاري.
أبو موسى رفع: ((إن الله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته)) ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} [هود:102] (1). للشيخين والترمذي.
وفي رواية: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إني عالجت امرأة في أقصى المدينة، وإني أصبت منها ما دون أن أمسها، فأنا هذا، فاقض في ما شئت، فقال له عمر: لقد سترك الله لو سترت على نفسك، ولم يرد النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا، فقام الرجل: فانطلق، فأتبعه النبي {رجلا فدعاه وتلا عليه هذه الآية: {وأقم الصلاة…
ابن عباس: أن أحد أصحابنا كان يحب امرأة، فاستأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - في حاجة فأذن له، فانطلق في يوم مطير، فإذا هو بالمرأة على غدير ماء تغتسل، فلما جلس منها مجلس الرجل من المرأة، ذهب يحرك ذكره، فإذا هو به هدبة، فقام فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فقال له ((صل أربع ركعات))، فنزل: {وأقم الصلاة}…
عروة: سأل عائشة عن قوله تعالى: {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا} [يوسف: 110] أو كذبوا، فقالت: بل كذبهم قومهم، فقلت: والله لقد استيقنوا أن قومهم كذبوهم، وما هو بالظن، يا عرية أجل، لقد استيقنوا بذلك، فقلت: لعلها قد كذبوا، فقالت: معاذ الله، لم تكن الرسل تظن ذلك بربها، قلت: فما هذه الآية؟ قالت: هم أتباع الرسل…
أنس: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بقناع فيه رطب، فقال {مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 24: 25]. قال: ((هي النخلة))، {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم:26] قال: ((هي الحنظلة)) (1). هما للترمذي.
البراء رفعه: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] ((نزلت في عذاب القبر، يقال له من ربك؟ فيقول: ربي الله ونبي محمد - صلى الله عليه وسلم -)) (1). للستة إلا مالكا.
عائشة: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى: {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات} إبراهيم: 48] قلت: أين يكون الناس يومئذ يا رسول الله؟ قال: ((على الصراط)) (1). لمسلم والترمذي.
وعنه: {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر:91] ((هم أهل الكتاب اليهود والنصارى جزءوه أجزاء، آمنوا ببعض وكفروا ببعض)) (1). للبخاري.
ابن عباس: {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره- إلى - عظيم} [النحل: 106] واستثنى من ذلك {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا - إلى - رحيم} [النحل: 110] وهو عبد الله بن أبي السرح الذي كان على مصر، كان يكتب الوحي للنبي - صلى الله عليه وسلم - فأذله الشيطان، فلحق بالكفار، فأمر به أن يقتل يوم الفتح، فاستجار له عثمان،…
ابن مسعود قال: في بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء، إنهن من العتاق الأول، وهن من تلادي (1). للبخاري.
ابن مسعود: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة} [الاسراء: 57] كان نفر من الإنس يعبدون نفرا من الجن، فأسلم النفر من الجن فاستمسك الآخرون بعبادتهم فنزلت: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة} [الاسراء: 57] (1). للشيخين.
ابن عباس: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} [الاسراء: 60] هي رؤيا عين أريها النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسرى به، والشجرة الملعونة في القرآن هي شجرة الزقوم (1). للبخاري والترمذي.
ابن مسعود: بينا أنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يتوكأ على عسيب، مر بنفر من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، وقال بعضهم: لا تسألوه لا يسمعكم ما تكرهون، فقاموا إليه، فقالوا يا أبا القاسم: حدثنا عن الروح، فقام ساعة ينظر، فعرفت أنه يوحي إليه، فتأخرت حتى صعد الوحي، ثم قال: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر…
وله عن ابن عباس نحوه وفيه: قالوا أوتينا علما كثيرا، أوتينا التوراة، ومن أوتى التوراة فقد أوتى خيرا كثيرا، فنزل: {لو كان البحر مدادا لكلمات ربي} الآية [الكهف: 109] (1).
ابن عباس: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الاسراء: 110] نزلت والنبي - صلى الله عليه وسلم - متوار بمكة، وكان إذا رفع صوته، سمعه المشركون، فسبوا القرآن ومن أنزله، ومن جاء به، فقال تعالى: {ولا تجهر بصلاتك}، أي: بقراءتك حتى يسمعها المشركون، {ولا تخافت بها} عن أصحابك فلا تسمعهم، {وابتغ بين ذلك سبيلا} أسمعهم ولا تجهر، حتى…
ابن المسيب: قال: إن الباقيات الصالحات، هي قول العبد، الله أكبر وسبحان الله، ولا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله (1). لمالك.
ومنها: وفي أصل الصخرة عين يقال لها الحياة، لا يصيب من مائها شيء إلا حيى، فأصاب الحوت من ماء تلك العين، فتحرك وانسل (1).
زينب بنت جحش: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها فزعا، يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها، فقلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث (1). للشيخين وللترمذي نحوه.
أبو هريرة رفعه: ((في السد يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه، قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا، فيعيده الله كأشد ما كان، حتى إذا بلغ مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس، قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله، واستثنى، فيرجعون فيجدونه كهيئته حين تركوه، فيخرقونه فيخرجون على الناس، فيستقون المياه، ويفر…
مصعب بن سعد: سألت أبي عن قوله تعالى: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا} [الكهف:103] أهم الحرورية؟ قال: لا هم اليهود والنصارى. أما اليهود فكذبوا محمدا - صلى الله عليه وسلم -، وأما النصارى فكذبوا بالجنة، قالوا لا طعام فيها ولا شراب، والحرورية الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه، وكان سعد يسميهم الفاسقين (1). للبخاري.
المغيرة بن شعبة: لما قدمت نجران سألوني، فقالوا: إنكم تقرءون يا أخت هارون، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا، فلما قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألته عن ذلك، فقال إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم (1). لمسلم والترمذي.
ابن عباس: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لجبريل عليه السلام: ((ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا))؟ فنزلت: {وما نتنزل إلا بأمر ربك} الآية [مريم: 64]. للبخاري والترمذي (1).
أم مبشر الأنصارية: أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول عند حفصة: ((لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها))، قلت: بلى، يا رسول الله فانتهرها، فقالت حفصة {وإن منكم إلا واردها} [مريم: 71] فقال - صلى الله عليه وسلم -: قد قال تعالى: {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} [مريم:72].…