أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2351–2375 من 3,586
على: صنع لنا ابن عوف طعاما فدعانا فأكلنا وسقانا خمرا قبل أن تحرم فأخذت منا وحضرت الصلاة فقدموني فقرأت: قل يا أيها الكافرون، لا أعبد ما تعبدون، ونحن نعبد ما تعبدون، فخلطت فنزلت: {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} [النساء: 43]. لأبى داود والترمذي بلفظه (1).
وعنه: أن عبد الرحمن بن عوف وأصحابا له أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة فقالوا: يا رسول الله إنا كنا في عز ونحن مشركون فلما آمنا صرنا أذلة، فقال: ((إني أمرت بالعفو فلا تقاتلوا)) فلما حوله الله إلى المدينة أمر بالقتال فكفوا فنزل {ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة} - إلى قوله - {ولا تظلمون فتيلا}…
وفي رواية: قال ابن عباس: نزلت هذه الآية بمكة: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر - إلى قوله مهانا} [الفرقان: 68] فقال: المشركون وما يغني عنا الإسلام، وقد عدلنا بالله، وقتلنا النفس التي حرم الله، وأتينا الفواحش، فأنزل الله: {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا} الآية [الفرقان: 70]. زاد في رواية: فأما من دخل في الإسلام…
ابن عباس: سئل عمن قتل مؤمنا متعمدا ثم تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى، فقال ابن عباس: فأنى له التوبة، سمعت نبيكم - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((يجيء المقتول متعلقا بالقاتل، تشخب أوداجه دما، يقول يا رب، سل هذا فيم قتلني؟)) ثم قال: والله لقد أنزلها الله ثم ما نسخها. للترمذي والنسائي بلفظه (1).
زاد الترمذي: لما نزلت غزوة بدر، قال عبد الله بن جحش وابن أم مكتوم: إنا أعميان يا رسول الله، فهل لنا رخصة؟ فنزلت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر} [النساء: 95]، {فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة} [النساء: 95] فهؤلاء القاعدون غير أولى الضرر {وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما…
محمد بن عبد الرحمن: قطع على أهل المدينة بعث، فاكتتبت فيه فلقيت عكرمة مولى ابن عباس فأخبرته فنهاني عن ذلك أشد النهي، ثم قال: أخبرني ابن عباس أن ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يأتي السهم يرمى به فيصيب أحدهم فيقتله أو يضرب فيقتل، فأنزل الله تعالى: {إن…
يعلى بن أمية: قلت لعمر: {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا} [النساء: 101] فقد أمن الناس فقال: عجبت مما عجبت منه، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال: ((صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته)). لمسلم وأصحاب السنن (1).
أبو هريرة: لما نزلت: {من يعمل سوءا يجز به}. بلغت من المسلمين مبلغا شديدا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((قاربوا وسددوا، ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها أو الشوكة يشاكها)). لمسلم والترمذي (1).
(ابن عباس): خشيت سودة أن يطلقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: لا تطلقني وأمسكني، واجعل يومي لعائشة، ففعل فنزل: {فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير} [النساء: 128] فما اصطلحا عليه من شيء فهو جائز. هما للترمذي (1).
طارق بن شهاب: جاء رجل من اليهود إلى عمر فقال: يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرءونها لو علينا نزلت معشر اليهود لاتخذنا ذلك اليوم عيدا، قال: فأي آية؟ قال: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الأسلام دينا} [المائدة: 3] فقال عمر: إني لأعلم اليوم الذي أنزلت فيه، والمكان الذي أنزلت فيه، نزلت على النبي -…
وله عن ابن عباس: وقال له يهودي: لو أنزلت هذه الآية علينا لاتخذناها عيدا، فقال ابن عباس: فإنها نزلت في يوم عيدين في يوم جمعة ويوم عرفة.
ابن عباس: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} إلى {رحيم} [المائدة: 33] نزلت في المشركين، فمن تاب منهم قبل أن يقدر عليه لم يمنعه ذلك أن يقام فيه الحد الذي أصابه. لأبي داود والنسائي (1).
وله: قال: {فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم} [المائدة: 42] فنسخت، قال {فاحكم بينهم بما أنزل الله} [المائدة: 48] (1).
ابن عباس: أن رجلا قال: يا رسول الله إني إذا أصبت اللحم انتشرت للنساء وأخذتني شهوتي فحرمت على اللحم، فأنزل الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم - إلى طيبا} [المائدة: 87 - 88]. هما للترمذي (1).
ابن مسعود لما نزلت: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} [المائدة: 93] الآية: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((قيل لي أنت منهم)). لمسلم وللترمذي: قال لي النبي {((أنت منهم)) (1).
ابن عباس قالوا يا رسول الله: أرأيت الذين ماتوا وهم يشربون الخمر لما نزل تحريم الخمر، فنزلت: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح} [المائدة: 93] الآية. للترمذي (1).
عمر أنه قال: اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء، فنزلت التي في البقرة {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس} [البقرة: 219] الآية، فدعى عمر، فقرئت عليه، فقال: اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء، فنزلت التي في النساء، {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} [النساء: 43] فدعى عمر، فقرئت عليه، فقال: اللهم بين لنا في…
وللترمذي: قال رجل يا رسول الله من أبي؟ ((قال أبوك فلان)) فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: 101] الآية (1).
ابن المسيب قال: البحيرة: التي يمنع درها للطواغيت فلا يحلبها أحد، والسائبة كانوا يسيبونها لآلهتهم لا يحمل عليها شيء. قال أبو هريرة: قال النبي: ((رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار، وكان أول من سيب السوائب))، والوصيلة: الناقة تبكر في أول نتاج الإبل بأنثى، ثم تثني بأنثى، وكانوا يسيبونها لطواغيتهم إن وصلت إحداهما…
ابن عباس: خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري وعدي ابن بداء، فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم، فلما قدموا بتركته فقدوا جاما من فضة مخوصا بذهب، فأحلفهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من وجد الجام بمكة، فقالوا ابتعناه من تميم وعدي بن بداء، فقام رجلان من أوليائه، فحلفا لشهادتنا أحق من شهادتهما، وإن الجام لصاحبهم، قال…
عقبة بن عامر رفعه: ((إذا رأيت الله تعالى يعطي العبد في الدنيا على معاصيه ما يحب، فإنما هو استدراج))، ثم تلا - صلى الله عليه وسلم - {فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء} {مبلسون} [الأنعام: 44]. لأحمد والكبير وزاد: {فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين} [الأنعام:45] (1).
سعد: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ستة (أنفار) (1)، فقال المشركون له: اطرد هؤلاء لا يجئرون علينا، قال: وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان لست أسميهما، فوقع في نفس النبي ما شاء الله أن يقع، فحدث نفسه، فأنزل الله: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه} [الأنعام: 52]. لمسلم (2).
جابر قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لما نزلت: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم} قال: ((أعوذ بوجهك)) {أو من تحت أرجلكم} قال: ((أعوذ بوجهك))، فلما نزلت: {أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض} [الأنعام: 65] قال: ((هاتان أهون وأيسر)). للبخاري والترمذي (1).
ابن مسعود: لما نزلت: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} [الأنعام: من الآية82] شق ذلك على المسلمين، وقالوا: أينا لا يظلم نفسه؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ليس ذاك إنما هو الشرك، ألم تسمعوا قول لقمان لابنه: {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: من الآية13])). للشيخين والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض)). لمسلم والترمذي (1).