أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2326–2350 من 3,586
أبو هريرة: لما نزلت {لله ما في السماوات وما في الأرض} [البقرة: 284] الآية. اشتد ذلك على أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وبركوا على الركب، فقالوا: أي رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق؛ الصلاة والصيام والجهاد والصدقة، وقد أنزلت هذه الآية: ولا نطيقها قال - صلى الله عليه وسلم -: ((تريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين…
أبو هريرة رفعه: ((إن الله تجاوز لأمتي ما لم تكلم به أو تعمل به وما حدثت به أنفسها)). للستة إلا مالكا (1).
عائشة: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات} إلى {أولو الألباب} [آل عمران: 7] فقال: إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سماهم الله فاحذروهم. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
ابن عباس: قال له رجل: إني أجد في القرآن أشياء تختلف على، قال: ما هو؟ قال: {فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون} [المؤمنون: 101] وقال {فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون} [الصافات:50] وقال: {ولا يكتمون الله حديثا} [النساء: 42] وقال {ربنا ما كنا مشركين} [الأنعام: 23] فقد كتموا، وفي النازعات {أم السماء بناها} - إلى قوله:…
ابن مسعود رفعه: ((إن لكل نبي ولاة من النبيين، وإن وليى أبي وخليل ربي إبراهيم، ثم قرأ: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين} [آل عمران:68])). للترمذي (1).
ابن عباس قال: آل إبراهيم وآل عمران المؤمنون من آل إبراهيم وآل عمران وآل يس وآل محمد، يقول الله: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه} [آل عمران: 68]، وهم المؤمنون، {وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين}. للبخاري بلا إسناد (1).
وعنه: تفسير قول المرأة الصالحة: {إني نذرت لك ما في بطني محررا} [آل عمران: 35]، أي: خالصا للمسجد يخدمه.
وعنه: {إذ يلقون أقلامهم} [آل عمران: 44] اقترعوا فجرت أقلامهم مع الجرية، وعال قلم زكرياء الجرية. هي للبخاري في تراجم (1).
وعنه: كان رجل من الأنصار أسلم ثم ارتد ولحق بالشرك، ثم ندم، فأرسل إلى قومه، سلوا لي النبي - صلى الله عليه وسلم - هل لي من توبة؟ فسألوه فنزلت {كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم} - إلى - {غفور رحيم} [آل عمران: 86: 89] فأرسل إليه فأسلم. للنسائي (1).
جابر: فينا نزلت {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما} [آل عمران: 122] قال: نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة، وما يسرني أنها لم تنزل لقول الله والله وليهما. للشيخين (1).
وللترمذي: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((اللهم العن أبا سفيان، اللهم العن الحارث بن هشام، اللهم العن صفوان بن أمية))، فنزلت {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم} [آل عمران: 128] فتاب عليهم، فأسلموا فحسن إسلامهم. وللنسائي نحوه (1).
ابن عباس: نزلت هذه الآية: {وما كان لنبي أن يغل} [آل عمران: 161] في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر، فقال بعض القوم: لعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها، فأنزل الله الآية. للترمذي وأبى داود (1).
وعنه: {إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم} - إلى - {وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} [آل عمران: 173] قالها إبراهيم حين ألقى في النار، وقالها محمد - صلى الله عليه وسلم - حين {قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم}. للبخاري (1).
أبو سعيد: أن رجالا من المنافقين كانوا إذا خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الغزو تخلفوا عنه {فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله} [التوبة: 81] فإذا قدم - صلى الله عليه وسلم - اعتذروا إليه وحلفوا له وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا، فنزلت {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} [آل عمران: 188]…
حميد بن عبد الرحمن بن عوف: أن مروان قال لبوابه: اذهب يا رافع إلى ابن عباس، فقل: لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتى وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا لنعذبن أجمعون، فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه الآية: إنما نزلت في أهل الكتاب، ثم تلا ابن عباس: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس} [آل عمران: 187] الآية، وتلا:…
(أم سلمة) قلت: يا رسول الله، لا أسمع الله تعالى ذكر النساء في الهجرة لشيء فأنزل الله تعالى {أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض} - إلى - {حسن الثواب} [آل عمران: 195]. للترمذي (1).
عائشة: سألها عروة عن قوله تعالى: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى - إلى- أو ما ملكت أيمانكم} [النساء: 3] قالت: يا ابن أختي: هذه اليتيمة تكون في حجر وليها فيرغب في جمالها ومالها ويريد أن ينتقص صداقها، فنهوا عن نكاحهن إلا أن يقسطوا لهن في إكمال الصداق، وأمروا بنكاح من سواهن، قالت عائشة: فاستفتى الناس رسول الله - صلى الله…
وعنها: {ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف} [النساء: 6] إنما أنزلت في والي اليتيم إذا كان فقيرا، أنه يأكل منه مكان قيامه عليه بمعروف. (1) للشيخين.
ابن عباس: {وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين} [النساء: 8] إن ناسا يزعمون إن هذه الآية نسخت، لا والله ما نسخت، ولكن مما تهاون الناس بها، وهما واليان وال يرث، وذلك الذي يرزق، ووال لا يرث، وذلك الذي يقول بالمعروف ويقول لا أملك لك أن أعطيك. للبخاري (1).
وفي أخرى: فلم يرد على شيئا حتى نزلت آية الميراث: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} (1).
ولمسلم عن عبادة بن الصامت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أنزل عليه، كرب لذلك وتربد وجهه، فأنزل عليه ذات يوم فلقي كذلك، فلما سرى عنه قال: ((خذوا عني، فقد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم)) (1).
وعنه: {يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن} [النساء: 19] قال: كانوا إذا مات الرجل، كان أولياؤه أحق بامرأته إن شاء بعضهم تزوجها وإن شاءوا زوجوها وإن شاءوا لم يزوجوها فهم أحق بها من أهلها، فنزلت هذه الآية في ذلك. للبخاري وأبى داود (1).
أم سلمة: قلت: يا رسول الله، يغزوا الرجال ولا يغزو النساء، وإنما لنا نصف ميراث، فأنزل الله تعالى: {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} [النساء: 32] قال مجاهد: وأنزل فيها: {إن المسلمين والمسلمات} [الأحزاب: 35] وكانت أم سلمة أول ظعينة قدمت المدينة مهاجرة. للترمذي وقال هو مرسل (1).
ابن عباس: {ولكل جعلنا موالي} [النساء: 33] ورثة، {والذين عقدت أيمانكم} [النساء: 33] كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجر الأنصاري دون ذوى رحمهم، للأخوة التي آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينهم، فلما نزلت {ولكل جعلنا موالي} نسختها ثم قال {والذين عقدت أيمانكم} من النصر والرفادة والنصيحة وقد ذهب الميراث…
أنس: {إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها} [النساء: 40] قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله لا يظلم مؤمنا حسنة يعطى بها في الدنيا ويجزى بها في الآخرة، وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم يكن له حسنة يجزى بها)). لمسلم (1).