أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2276–2300 من 3,586
أنس: رفعه: ((مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها، ومثل جليس الصالح كمثل صاحب المسك إن لم يصبك منه…
عامر بن واثلة: أن نافع بن عبد الحارث لقى عمر بعسفان وكان عمر استعمله على مكة، فقال: من استعملت على أهل الوادي؟ قال: ابن أبزى، قال: ومن ابن أبزى؟ قال: مولى من موالينا، قال: فاستخلفت عليهم مولى، قال: إنه قارئ لكتاب الله تعالى وعالم بالفرائض، قال عمر: أما إن نبيكم - صلى الله عليه وسلم - قد قال: ((إن الله يرفع بهذا الكتاب…
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو. للشيخين وأبى داود والموطأ وقال: إنما ذلك مخافة أن يناله العدو، وقال أيوب فقد ناله العدو وخاصموكم به (1).
أسيد بن حضير: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوطة (عنده) (1)، إذ جالت الفرس، فسكت فسكنت، فقرأ فجالت، فسكت فسكنت، ثم قرأ فجالت، فانصرف، وكان ابنه يحيى قريبا منها فأشفق أن تصيبه، ولما أخره رفع رأسه إلى السماء فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح، فلما أصبح حدث النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((اقرأ يا ابن…
أبو سعيد بن المعلا: كنت أصلي في المسجد فدعاني النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم أجبه، ثم أتيته فقلت: يا رسول الله إني كنت أصلي فقال: ((ألم يقل الله تعالى {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم})) [الأنفال: 24]، ثم قال لي: ((لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد))، ثم أخذ بيدي فلما أراد أن يخرج قلت: ألم…
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نادى أبى بن كعب وهو يصلى، فلما فرغ من صلاته لحقه، قال أبى: فوضع يده على يدي فقال: ((إني لأرجو أن لا نخرج من المسجد حتى تعلم سورة ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها))، بنحوه. لمالك (1).
أبو هريرة: رفعه: (({الحمد لله رب العالمين}، أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني)). لأبي داود والترمذي (1).
ابن عباس: بينما جبريل عليه السلام قاعد عند النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه فقال: ((هذا باب من السماء فتح قط اليوم، لم يفتح إلا اليوم، فنزل منه ملك))، فقال: ((هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة، لن…
زاد في رواية: ((ما من عبد يقرأ بها في ركعة قبل أن يسجد ثم سأل الله شيئا إلا أعطاه إن كادت لتحصى الدين كله)). لمسلم (1).
أبو هريرة: رفعه: ((لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة)). لمسلم والترمذي (1).
أبى بن كعب: رفعه: ((يا أبا المنذر، أتدرى أي آية من كتاب الله معك أعظم؟)) قلت: الله لا إله إلا هو الحي القيوم، فضرب في صدري وقال: ((ليهنك العلم يا أبا المنذر)). لمسلم وأبى داود (1).
أبو هريرة: وكلني النبي - صلى الله عليه وسلم - بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام، فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: إنى محتاج وعلى عيال وبي حاجة شديدة، فخليت عنه، فأصبحت فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة؟)) قلت: يا رسول الله شكى حاجة شديدة…
أبو أيوب: أنه كانت له سهوة فيها تمر، وكانت تجيء الغول فتأخذ منه، فشكى ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((اذهب فإذا رأيتها فقل: بسم الله أجيبي رسول الله، فأخذها فحلفت أن لا تعود)) بمثل قصة أبي هريرة. للترمذي (1).
أبو الدرداء: رفعه: ((من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال)) (1).
البراء: كان رجل يقرأ سورة الكهف وعنده فرس مربوطة بشطنين فتغشته سحابة فجعلت تدنو، وجعل فرسه ينفر منها، فلما أصبح أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر له ذلك، فقال: ((تلك السكينة تنزلت للقرآن)). للشيخين، والترمذي (1).
أبو سعيد: أن رجلا سمع رجلا يقرأ {قل هو الله أحد} [الإخلاص:1] يرددها فلما أصبح جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، وكأن الرجل يتقالها، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن)). لمالك وأبى داود والنسائي والبخاري بلفظه (1).
أبو هريرة: رفعه: ((احشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن))، فحشد من حشد، ثم خرج - صلى الله عليه وسلم - فقرأ: (({قل هو الله أحد}))، ثم دخل فقال بعضنا لبعض: إني أرى هذا خبرا من السماء فذاك الذي أدخله، ثم خرج فقال: ((إني قلت لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا إنها تعدل ثلث القرآن)). لمسلم والترمذي (1).
أبو هريرة: أقبلت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمع رجلا يقرأ {قل هو الله أحد}، فقال: ((وجبت))، فقلت: ماذا يا رسول الله؟ قال: ((الجنة)). لمالك والترمذي والنسائي (1).
ابن عمر: رفعه: ((من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأى عين فليقرأ: {إذا الشمس كورت} [التكوير:1] {إذا السماء انفطرت} [الانفطار:1] {إذا السماء انشقت} [الانشقاق:1])) (1).
حميد بن عبد الرحمن: ((إن {قل هو الله أحد} [الإخلاص:1] ثلث القرآن، وإن تبارك الذي بيده الملك تجادل عن صاحبها في قبره)). لمالك (1).
البراء: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده - أو قال: أخواله من الأنصار - وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت، وأنه صلى أول صلاة صلاها صلاة العصر، وصلى معه قوم فخرج رجل ممن صلى معه، فمر على أهل مسجد وهم راكعون، فقال: أشهد بالله لقد…
ولمسلم، وأبى داود نحوه عن أنس، وفيه: فمر رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر نحو بيت المقدس، فقال: ألا إن القبلة قد حولت إلى الكعبة، مرتين، فمالوا كما هم ركوعا إلى الكعبة (1).
أبو سعيد رفعه: ((يجيء نوح وأمته، فيقول الله: هل بلغت؟ فيقول: نعم أي رب، فيقول لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: لا ما جاءنا من نبي فيقول لنوح: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فنشهد أنه قد بلغ، هو قوله تعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس})) [البقرة: 143]. للترمذي والبخاري بلفظه (1).
وفي رواية: أن الأنصار كانوا قبل أن يسلموا هم وغسان يهلون لمناة، فتحرجوا أن يطوفوا بين الصفا والمروة، وكان ذلك سنة في آبائهم، من أحرم لمناة لم يطف بين الصفا والمروة وأنهم سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك حين أسلموا فأنزل الله في ذلك {إن الصفا والمروة من شعائر الله}. للستة. قلت: قوله: فهل علينا من حرج أن لا…
ابن عباس: كان في بني إسرائيل القصاص ولم تكن فيهم الدية، فقال تعالى لهذه الأمة {كتب عليكم القصاص في القتلى - إلى- بإحسان} [البقرة: 178] فالعفو: أن يقبل الرجل الدية في العمد، {فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان}: أن يطلب هذا بمعروف ويؤدي هذا بإحسان {ذلك تخفيف من ربكم ورحمة} [البقرة: 178] مما كتب على من كان قبلكم، {فمن…