أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2101–2125 من 3,586
أبو هريرةى رفعه: ((غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما يبن بها ولا أحد بنى بيوتا ولم يرفع سقوفها ولا رجل اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر ولادها فغزا فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبا من ذلك فقال للشمس إنك مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها علينا فحبست حتى فتح الله عليه فجمع…
وعنه: قام فينا النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره حتى قال: ((لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء، يقول: يا رسول الله، أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس له حمحمة، فيقول: يا رسول الله، أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئا قد…
أبو هريرة: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر ففتح الله علينا فلم نغنم ذهبا ولا ورقا غنمنا المتاع والطعام والثياب ثم انطلقنا إلى الوادي يعني وادي القرى ومعه - صلى الله عليه وسلم - عبد له وهبه له رجل من جذام يدعى رفاعة بن زيد من بني الضبيب فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحل رحله…
ابن عمرو بن العاص: كان على ثقل النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل يقال له كركرة فمات، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هو في النار فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلها)). للبخاري (1).
عمر: لما كان يوم خيبر أقبل نفر من الصحابة فقالوا فلان شهيد وفلان شهيد حتى مروا على رجل فقالوا فلان شهيد فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((كلا إني رأيته في النار في بردة غلها أو عباءة)). ثم قال: ((يا بن الخطاب، اذهب فناد في الناس إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون)) ثلاثا فخرجت فناديت ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون ثلاثا.…
رجل من الأنصار: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر أصاب الناس حاجة شديدة وجهد فأصابوا غنما فانتهبوها فإن قدورنا لتغلي إذ جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي أكفأ قدورنا بقوسه ثم جعل يرمل اللحم بالتراب ثم قال: ((إن النهبة ليست بأحل من الميتة أو إن الميتة ليست بأحل من النهبة)) (1).
أبو لبيد: كنا مع عبد الرحمن بن سمرة بكابل فأصاب الناس غنيمة فانتهبوها فقام خطيبا فقال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن النهبي فردوا ما أخذوا فقسمه بينهم (1).
أسلم: أن عمر استعمل مولى له يدعى هنيا على الصدقة فقال: يا هنى ضم جناحك عن الناس واتق دعوة المظلوم فإنها مجابة، وأدخل رب الصريمة ورب الغنيمة، وإياك ونعم ابن عفان وابن عوف فإنهما إن تهلك مواشيهما يرجعا إلى زرع ونخل، وإن رب الصريمة والغنيمة إن تهلك ماشيتهما يأتني ببنيه فيقول يا أمير المؤمنين يا أمير المؤمنين، أفتاركه أنا…
الصعب بن جثامة رفعه: ((لا حمى إلا لله ولرسوله)) وبلغنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حمى النقيع وأن عمر حمى السرف والربذة. لأبي داود والبخاري بلفظه (1).
وفي رواية: كان ينفل الربع بعد الخمس والثلث بعد الخمس إذا قفل. لأبي داود (1).
وفي رواية: بعثنا - صلى الله عليه وسلم - في سرية قبل نجد فبلغت سهماننا أحد عشر بعيرا أو اثنى عشر بعيرا ونفلنا بعيرا بعيرا (1).
وفي رواية: فضرب - صلى الله عليه وسلم - بيده بين عنقي وكتفي ثم قال: ((أقتالا أي سعد؟ إني لأعطي الرجل)) (1).
رافع بن خديج: أعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا سفيان بن حرب يوم حنين، وصفوان بن أمية، وعيينة بن حصن، والأقرع بن حابس، وعلقمة بن علاثة كل إنسان منهم مائة من الإبل، وأعطى عباس بن مرداس دون ذلك، فقال عباس: أتجعل نهبي ونهب العبيد ... بين عيينة والأقرع فما كان بدر ولا حابس ... يفوقان مرداس في مجمع وما كنت دون امرئ…
جبير بن مطعم: مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله أعطيت بني المطلب وتركتنا ونحن وهم بمنزلة واحدة، فقال: ((إنما بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحد)) (1).
مالك بن أوس: أرسل إلى عمر فجئته حين تعالى النهار، فوجدته في بيته جالسا على سرير مفضيا إلى رماله متكئا على وسادة من أدم، فقال لي: يا مال إنه قد دف أهل أبيات من قومك وقد أمرت فيهم برضخ، فخذه فاقسمه بينهم، قلت: لو أمرت بهذا غيري، قال: خذه يا مال، فجاء يرفأ، فقال: هل لك يا أمير المؤمنين في عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير…
نافع: أن عمر فرض للمهاجرين الأولين أربعة آلاف، وفرض لابن عمر ثلاثة آلاف وخمسمائة، فقيل له: هو من المهاجرين، فلم نقصته من أربعة آلاف؟ قال: إنما هاجر به أبوه يقول: ليس هو ممن هاجر بنفسه (1).
قيس بن أبي حازم كان عطاء البدريين خمسة آلاف وقال عمر: لأفضلنهم على من بعدهم (1).
أنس: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بمال من البحرين، فقال: انثروه في المسجد وكان أكثر مال أتي به، فخرج إلى الصلاة ولم يلتفت إليه، فلما قضى الصلاة جاء فجلس إليه، فما كان يرى أحدا إلا أعطاه، إذا جاءه العباس فقال: يا رسول الله، أعطني، فإني فاديت نفسي وفاديت عقيلا، فقال: ((خذ)). فحثا في ثوبه، ثم ذهب يقله فلم يستطع،…
عوف بن مالك: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أتاه الفيء قسمه في يومه، فأعطى الآهل حظين، وأعطى الأعزب حظا. لأبي داود (1).
ابن عمر: أعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - خيبر بشطر ما يخرج منها من ثمر أو زرع، فكان يعطي أزواجه كل سنة مائة وسق، ثمانين وسقا من تمر، وعشرين وسقا من شعير، فلما ولي عمر قسم خيبر حين أجلى منها اليهود، فخير أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقطع لهن من الماء والأرض، أو يمضي لهن الأوساق، فمنهن من اختار الأرض والماء،…
وفي رواية: ستة أو سبعة، ومن الثنية إلى مسجد بني زريق ميل أو نحوه. للستة (1).
أنس: كانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ناقة يقال لها العضباء، لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود، فسبقها، فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه)). للبخاري وأبي داود والنسائي (1).
فقيم اللخمي: قلت لعقبة بن عامر: تختلف بين هذين الغرضين وأنت شيخ كبير ويشق عليك فقال: لولا كلام سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم أعانه. قلت: وما ذاك؟ قال: سمعته يقول من تعلم الرمي ثم تركه فليس مني أو قد عصى. لمسلم (1).
سلمة بن الأكوع: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - على نفر من أسلم ينتضلون بالسوق فقال: ((ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا وأنا مع بني فلان)). فأمسك أحد الفريقين بأيديهم فقال: ((ما لكم لا ترموا؟)). فقالوا: كيف نرمي وأنت معهم؟ فقال: ((ارموا وأنا معكم كلكم)). للبخاري (1).
أبو قتادة رفعه: ((خير الخيل الأدهم الأقرح الأرثم ثم الأقرح المحجل طلق اليمين فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية)). للترمذي (1).