أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2076–2100 من 3,586
نافع أن عبدا لابن عمر أبق وأن فرسا غار فأصابهما المشركون ثم غنمهما المسلمون فردا على عبد الله بن عمر، وذلك قبل أن تصيبهم المقاسم. للبخاري وأبي داود و ((الموطأ)) بلفظه (1).
يزيد بن عبد الله: كنا بالبصرة فإذا رجل أشعث بيده قطعة أديم أحمر قلنا: كأنك من أهل البادية؟ قال: أجل، قلنا: ناولنا هذه القطعة التي في يدك فناولنا هي فإذا فيها، من محمد رسول الله إلى بني زهير بن أقيش إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآتيتم الخمي من المغنم وسهم رسول الله…
كعب بن مالك: أن كعب بن الأشرف كان يهجو النبي - صلى الله عليه وسلم - ويحرض عليه كفار قريش فكان - صلى الله عليه وسلم - حين قدم المدينة وفيها مشركون يعبدون الأوثان واليهود يؤذونه - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فأمره الله تعالى بالصبر والعفو ففيهم نزل {ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا} [آل…
نافع: لما فدع أهل خيبر عبد الله بن عمر، قام عمر خطيبا فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عامل يهود خيبر على أموالهم، وقال: ((نقركم ما أقركم والله)). وإن عبد الله بن عمر خرج إلى ماله هناك، فعدي عليه من الليل، ففدعت يداه ورجلاه، وليس له هناك عدو غيرهم، هم عدونا وتهمتنا، وقد رأيت إجلاءهم. فلما أجمع عمر على ذلك…
ابن عمر: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - أهل خيبر، فقاتلهم حتى ألجأهم إلى قصرهم، وغلبهم على الأرض والزرع والنخل، فصالحوه، على أن يجلوا منها ولهم ما حملت ركابهم، ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصفراء والبيضاء والحلقة وهي السلاح، ويخرجون منها، واشترط عليهم أن لا يكتموا ولا يغيبوا شيئا، فإن فعلوا فلا ذمة لهم ولا…
سليم بن عامر: كان بين معاوية بين الروم عهد، وكان يسير نحو بلادهم ليقرب، حتى إذا انقضى العهد، غزاهم، فجاءه رجل على دابة أو فرس وهو يقول: الله أكبر، الله أكبر، وفاء لا غدر، فإذا هو عمرو بن عبسة، فأرسل إليه معاوية، فسأله فقال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدة ولا يحلها حتى…
صفوان بن سليم: عن عدة من أبناء الصحابة، عن آبائهم رفعوه: ((من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة)) (1).
أبو رافع: بعثني قريش إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما رأيته ألقي في قلبي الإسلام، فقلت: يا رسول الله، لا أرجع إليهم أبدا، فقال: (إني لا أخيس بالعهد، ولا أحبس البرد، ولكن ارجع، فإن كان في نفسك الذي في نفسك الآن فارجع) فذهبت، ثم أتيته - صلى الله عليه وسلم -، فأسلمت. هما لأبي داود. وقال: كان أبو رافع قبطيا، وإنما…
سلمة بن نعيم، عن أبيه: قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول حين قرأ كتاب مسيلمة للرسل: ((ما تقولان أنتما؟)) قالا: نقول كما قال، قال: ((أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما)). لأبي داود (1).
معاذ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما وجهه إلى اليمن أمره أن يأخذ من كل حالم يعني محتلما دينارا أو عدله من المعافري: ثياب تكون باليمن. لأبي داود (1).
أسلم: أن عمر ضرب الجزية على أهل الذهب: أربعة دنانير، وعلى أهل الورق أربعين درهما، مع ذلك أرزاق المسلمين، وضيافة ثلاثة أيام. لمالك (1).
بجالة بن عبدة: كنت كاتبا لجزء بن معاوية عم الأحنف فجاء كتاب عمر قبل موته بسنة أن اقتلوا كل ساحر وساحرة، وفرقوا بين كل ذي محرم من المجوس، وأنههم عن الزمزمة فقتلنا ثلاث سواحر وجعلنا نفرق بين كل رجل من المجوس وحريمه في كتاب الله، وصنع طعاما كثيرا فدعاهم فعرض السيف على فخذه فأكلوا فلم يزمزموا فألقوا وقر بغل أو بغلين من…
ابن عمر: أن عمر كان يأخذ من النبط من الحنطة والزيت نصف العشر، يريد بذلك أن يكثر الحمل إلى المدينة ويأخذ من قطنية العشر (1).
السائب بن يزيد: كنت عاملا مع عبد الله بن عتبة بن مسعود في زمن عمر فكنا نأخذ من النبط العشر، قال مالك: سألت ابن شهاب على أي وجه كان يأخذ عمر من النبط العشر؟ فقال: كان ذلك يؤخذ منهم في الجاهلية فألزمهم ذلك عمر. هما لمالك (1).
أبو هريرة رفعه: ((منعت العراق قفيزها ودرهمها ومنعت الشام مديها ودينارها ومنعت مصر أردبها ودينارها ثم عدتم من حيث بدأتم)) قالها زهير ثلاث مرات شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه. لمسلم وأبي داود بلفظه (1).
عوف بن مالك: أنه أبصر نصرانيا يسوق امرأة فنخس بها فصرعت فتجللها فضربته بخشبة معي فشججته فانطلقت إلى معاذ بن جبل فقلت: أجرني من عمر وخشيت عجلته فأتي عمر فأخبره فجمع بيننا فلم يزل بالنصراني حتى اعترف، فأمر له بخشبة فنحتت، ثم قال: لهؤلاء عهد ففوا لهم بعهدهم ما وفوا لكم، فإذا بدلوا فلا عهد لهم وأمر به فصلب. ((للكبير)) (1).
ابن عمر رفعه: ((إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقال: هذه غدرة فلان)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
وفي رواية: ((لكل غادر لواء يوم القيامة يرفع له بقدر غدرته ألا ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة)). لمسلم (1).
بشير بن يسار: لما أفاء الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة سهم فعزل نصفها لنوائبه وما ينزل به الوطيحة والكتيبة وما أحيز معهما وعزل النصف الآخر فقسمه بين المسلمين الشق والنطاءة وما أحيز معهما وكان سهمه - صلى الله عليه وسلم - فيما أحيز معهما (1).
عمير مولى أبى اللحم: شهدت خيبر مع ساداتي فكلموا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلدت سيفا فإذا أنا أجره وأخبر أني مملوك فأمر لي بشيء من خرثي المتاع وعرضت عليه رقية كنت أرقى بها المجانين فأمرني بطرح بعضها وحبس بعضها. لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
أبو هريرة: أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بخيبر بعدما افتتحوها فقلت يا رسول الله أسهم لي فقال بعض بني سعيد بن العاص: لا تسهم لهم يا رسول الله فقلت: هذا قاتل ابن قوقل فقال: ((واعجبا لوبر)) تدلى علينا من قدوم ضأن ينعى علي قتل رجل مسلم أكرمه الله على يدي ولم يهني على يديه قال عنبسة فلا أدري أسهم له أم لا. للبخاري…
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يعني يوم بدر إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسوله وإني أبايع له فضرب له بسهم ولم يضرب لأحد غاب غيره. لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((أيما قرية أتيتموها أو أقمتم فيها فسهمكم فيها، وأيما قرية عصت الله ورسوله فإن خمسها لله وللرسول وهي لكم)). لمسلم وأبي داود (1).
ابن عمر: كنا نصيب في مغازينا العسل والعنب فنأكله ولا نرفعه. للبخاري (1).
عائشة) أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بظبية فيها خرز فقسمها للحرة والأمة وقالت كان أبي يقسم للحر والعبد. لأبي داود (1).