أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2001–2025 من 3,586
عائشة: لما أسس النبي - صلى الله عليه وسلم - مسجد المدينة، جاء بحجر فوضعه وجاء أبو بكر بحجر فوضعه وجاء عمر بحجر فوضعه وجاء عثمان بحجر فوضعه فسئل - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال: ((هذا أمر الخلافة من بعدى)). للموصلي بتابعي لم يسم (1).
ولأحمد بلين عن عائشة رفعته: ((يا عثمان، إن الله قمصك قميصا فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه ولا كرامة)) يقولها مرتين أو ثلاثا. لأحمد (1).
أبو سعيد، رفعه: ((إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله))، قال أبو بكر: أنا هو؟ قال: ((لا))، قال عمر: أنا هو؟ قال: ((لا ولكنه خاصف النعل))، وكان أعطى عليا نعله يخصفها. للموصلي (1).
أنس رفعه: ((اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ما أقام فيكم كتاب الله)). للبخاري (1).
زاد في رواية: ((وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل، فإن له بذلك أجرا وإن قال بغيره كان عليه منه وزر)). للشيخين والنسائي (1).
وائل بن حجر: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ورجل يسأله فقال: أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم فقال: ((اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم)). لمسلم والترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره إلا أن يؤمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة)). للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه: ((عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك)). لمسلم والنسائي (1).
عوف بن مالك رفعه: ((خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم)) قلنا: يا رسول الله أفلا ننابذهم؟ قال: ((لا ما أقاموا فيكم الصلاة ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدا من طاعة)). لمسلم (1).
أم سلمة رفعته: ((إنما يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع)) قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: ((لا ما صلوا)) أي من كره بقلبه وأنكر بقلبه. لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
ابن عباس رفعه: ((من كره من أميره شيئا فليصبر فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية)). للشيخين (1).
أبو هريرة رفعه: ((من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبية أو يدعو إلى عصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي بعهد زي عهدها فليس مني ولست منه)). لمسلم والنسائي (1).
وعنه رفعه: ((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بفلاة يمنعه ابن السبيل، ورجل بايع رجلا سلعة بعد العصر فحلف بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه فأخذها وهو على غير ذلك، ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا، فإن أعطاه منها ما يريد وفى له، وإن لم يعطه لم يف)). للشيخين، وأبي…
أبو ذر رفعه: ((من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الإسلام عن عنقه)). لأبي داود (1).
علي قال: اقضوا كما كنتم تقضون فإني أكره الخلاف حتى يكون الناس جماعة أو أموت كما مات أصحابي، وكان ابن سيرين يرى عامة ما يروون عن علي كذبا. للبخاري (1).
أبو سعيد رفعه: ((إذا بلغ بنو أبي العاصي ثلاثين رجلا اتخذوا مال الله دولا، ودين الله دخلا، وعباد الله خولا)). للبزار والأوسط والموصلي وله عن أبي هريرة مثله (1).
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى في منامه كأن بني الحكم ينزون على منبره وينزلون فأصبح كالمتغيظ وقال: مالى ((رأيت بنى الحكم ينزون على منبرى نزو القردة)) فما رأيته - صلى الله عليه وسلم - مستجمعا ضاحكا بعد ذلك حتى مات. للموصلى. (1)
عثمان قال يوما على المنبر: إني كنت كتمتكم حديثا سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ مخافة تفرقكم عني، ثم بدا لي أن أحدثكموه؛ ليختار امرؤ لنفسه ما بدا له سمعته يقول: ((رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل)). للنسائي، والترمذي بلفظه (1).
سهل بن سعد رفعه: ((رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها)) للشيخين، والترمذي (1).
وعنه رفعه: ((غدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها)). لمسلم، والنسائي (1).
معاذ بن جبل رفعه: ((من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة، ومن سأل الله القتل في سبيل الله صادقا من نفسه، ثم مات أو قتل، كان له أجر شهيد، ومن جرح جرحا في سبيل الله، أو نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت، لونها لون الزعفران، وريحها ريح المسك، ومن خرج به خراج في سبيل الله فإن عليه طابع الشهداء)) لأصحاب…
أبو هريرة رفعه: ((تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي فهو علي ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة، والذي نفس محمد بيده، ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم، لونه لون دم وريحه ريح مسك، والذي نفس محمد بيده،…
وعنه قيل: يا رسول الله، ما يعدل الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((لا تستطيعونه)) فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثا كل ذلك، يقول: ((لا تستطيعونه))، ثم قال: ((مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله، لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع المجاهد في سبيل الله)) (1).
أبو سعيد: أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أي الناس أفضل؟ قال: ((مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله)) قال: ثم من؟ قال: ((ثم رجل في شعب من الشعاب يتقي الله، ويدع الناس من شره)). للستة إلا مالكا (1).
ابن عباس رفعه: ((ألا أخبركم بخير الناس منزلا؟)).قلنا: بلى يا رسول الله. قال: ((رجل أخذ برأس فرسه في سبيل الله حتى يموت أو يقتل أخبركم بالذي يليه))؟ قلنا: نعم يا رسول الله. قال: ((رجل معتزل في شعب من الشعب، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعتزل الناس شره فأخبركم بشر الناس))؟ قلنا نعم يا رسول الله. قال: ((الذي يسأل بالله…