أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1926–1950 من 3,586
وفي رواية: كأني أنظر إلى بياض خاتم النبي - صلى الله عليه وسلم - في إصبعه اليسرى الخنصر. للنسائي (1).
ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتختم في يساره، وكان فصه في باطن كفه. لأبي داود (1).
ثوبان: جاءت هند بنت هبيرة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي يدها فتخ من ذهب -أي خواتم ضخام- فجعل يضرب على يدها، فدخلت على فاطمة تشكو إليها الذي صنع بها - صلى الله عليه وسلم - فانتزعت فاطمة سلسلة في عنقها من ذهب، قالت: هذه أهداها أبو حسن فدخل - صلى الله عليه وسلم - والسلسلة في يدها، فقال: ((يا فاطمة أيغرك أن يقول…
عبد الله بن عبد الله بن أبي، أن ثنيته أصيبت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمره أن يتخذ ثنية من ذهب. للبزار (1).
نافع: كان ابن عمر يستجمر بالألوة غير مطراة، وبكافور يطرحه مع الألوة، ويقول: هكذا كان يستجمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه)). للترمذي والنسائي (1).
أبو هريرة: لقيته امرأة فوجد منها ريح الطيب ولذيلها إعصار، فقال: يا أمة الجبار جئت من المسجد؟ قالت: نعم. قال: إني سمعت حبي أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا تقبل صلاة امرأة تطيبت للمسجد حتى تغتسل غسلها من الجنابة)). لمسلم والنسائي وأبي داود بلفظه (1).
حميد بن عبد الرحمن الحميري: لقيت رجلا صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - كما صحبه أبو هريرة أربع سنين، قال: نهانا - صلى الله عليه وسلم - أن يمتشط أحدنا كل يوم. للنسائي (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن القزع قيل: وما القزع؟ فأشار لنا عبيد الله بن عمر قال: إذا حلق الصبي ترك ها هنا وها هنا، وأشار عبيد الله إلى ناصيته وجانبي رأسه، قيل لعبيد الله والجارية؟ قال: لا أدري (1).
عبد الله بن جعفر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمهل آل جعفر حين أتى نعيه ثلاثا، ثم أتاهم فقال: ((لا تبكوا على أخي بعد اليوم)) ثم قال: ((ادعوا لي بني أخي)) فجيء بنا كأنا أفراخ، فقال: ((ادعوا لي الحلاق)) فأمره فحلق رءوسنا. لأبي داود والنسائي (1).
عائشة أن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها فتمعط شعر رأسها، فجاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له وقالت: إن زوجها أمرني أن أصل في شعرها، فقال: ((لا إنه قد لعن الموصلات)). هما للشيخين والنسائي (1).
معاوية: قال على المنبر عام حج وتناول قصة من شعر كانت في يدي حرسي فقال، يا أهل المدينة أين علماؤكم؟ سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن مثل هذا ويقول؟ ((إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذها نساؤهم)) (1).
ابن عباس: كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رءوسهم وكان - صلى الله عليه وسلم - يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به، فسدل - صلى الله عليه وسلم - ناصيته ثم فرق بعد. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
عمرو بن عبسة رفعه: ((من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة)). للترمذي (1).
وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يلبس النعال السبتية، ويصفر لحيته بالورس والزعفران، وكان ابن عمر يفعله. لأبي داود والنسائي (1).
أنس: لو شئت أن أعد شمطات كن في رأسه - صلى الله عليه وسلم - فعلت، لم يختضب وقد اختضب أبو بكر بالحناء والكتم واختضب عمر بالحناء بحتا. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
وللنسائي: أتيت أنا وأبي النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان قد لطخ لحيته بالحناء (1).
عثمان بن عبدالله بن موهب: أرسلني أهلي إلى أم سلمة بقدح من ماء، وكان إذا أصاب الإنسان عين أو شيء بعث إليها مخضبه، فأخرجت من شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت تمسكه في جلجل من فضة، فخضخضته له فشرب منه، فاطلعت في الجلجل فرأيت شعرات حمرا. للبخاري (1).
أبو سلمة بن عبد الرحمن: أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث كان جليسا لهم وكان أبيض الرأس واللحية، فغدا عليهم ذات يوم وقد حمرها، فقال له القوم: هذا أحسن، فقال: إن أمي عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسلت إلي البارحة جاريتها نخيلة بحناء، فأقسمت علي لأصبغن وأخبرتني أن أبا بكر كان يصبغ. لمالك (1).
جابر: أتي بأبي قحافة يوم الفتح ولحيته ورأسه كالثغامة بياضا فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد)). لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
أبو هريرة: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء فقال: ((ما بال هذا؟)) قالوا: يتشبه بالنساء، فأمر به فنفي إلى النقيع، فقيل: يا رسول الله: ألا نقتله قال: ((إني نهيت عن قتل المصلين)). لأبي داود (1).
أنس: وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة. لمسلم وأصحاب السنن (1).
أبو هريرة رفعه: ((اختتن إبراهيم بالقدوم، وقال بعضهم مخففا، أبو الزناد القدوم مشددة موضع (1).
ابن مسعود: لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله، فبلغ ذلك امرأة يقال لها: أم يعقوب، وكانت تقرأ القرآن فأتته فقالت: ما حديث بلغني عنك أنك قلت: كذا وكذا فقال: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في كتاب الله، فقالت: لقد قرأت ما بين لوحي المصحف فما وجدته قال:…
ولأبي داود عن ابن عباس: لعنت الواصلة والمستوصلة والنامصة والمتنمصة والواشمة والمستوشمة من غير داء (1).