أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1901–1925 من 3,586
ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة)). فقال أبو بكر: يا رسول الله إن إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده. قال: ((إنك لست ممن يفعله خيلاء)). للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
ولأصحاب السنن: أن أم سلمة قالت: فكيف يصنع النساء بذيولهن قال ((يرخين شبرا)) فقالت: إذا تنكشف أقدامهن: قال ((فيرخين ذراعا لا يزدن عليه)) (1).
معاوية بن قرة عن أبيه: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في رهط من مزينة فبايعناه وإن قميصه لمطلق الأزرار فأدخلت يدي في جيب قميصه قال عروة: فما رأيت معاوية ولا ابنه قط إلا مطلقي أزرارهما في شتاء ولا حر ولا يزرران أزرارهما أبدا. لأبي داود (1).
عائشة: أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها وقال: ((يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لن يصلح أن يرى منها إلا هذا و هذا)) وأشار إلى وجهه وكفيه (1).
وعنه: ((إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل واحدة حتى يصلح شسعه ولا يمش في خف واحد ولا يأكل بشماله)). لمسلم والترمذي وأبي داود بلفظه (1).
جابر قال لنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة غزوناها: ((استكثروا من النعال فإن الرجل لا يزال راكبا ما انتعل)). لمسلم وأبي داود (1).
عيسى بن طهمان: أخرج لنا أنس نعلين جرداوين لهما قبالان,،فحدثني ثابت البناني بعد عن أنس أنهما نعلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري وأبي داود للترمذي والنسائي نحوه (1).
سويد بن قيس: جلبت أنا ومخرمة العبدي بزا من هجر فأتينا به مكة فجاءنا النبي - صلى الله عليه وسلم - فساومنا بسراويل فبعنا منه، فوزن ثمنه وقال للذي يزن: ((زن وأرجح)) لأصحاب السنن وللموصلي والأوسط (1).
وفي رواية: يا بني ادع لي النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعظمت ذلك وقلت: أدعو لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فقال: يا بني إنه ليس بجبار فدعوته فخرج وعليه قباء من ديباج مزرر بالذهب فقال: يا مخرمة هذا خبأناه لك (1).
ابن عباس قال لما خرجت الحرورية أتيت عليا فقال: ائت هؤلاء القوم فلبست أحسن ما يكون من حلل اليمن قال أبو زميل: وكان ابن عباس رجلا جميلا جهيرا قال فأتيتهم فقالوا مرحبا بك يا أبا عباس ما هذه الحلة قلت: ما تعيبون علي لقد رأيت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن ما يكون من الحلل. لأبي داود (1).
عبد الواحد بن أيمن عن أبيه: دخلت على عائشة وعليها درع قطري ثمن خمسة دراهم فقالت: ارفع بصرك إلى جاريتي أنظر إليها فإنها تزهى أن تلبسه في البيت: وقد كان لي درع على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما كانت امرأة تقين في المدينة إلا أتت إلي تستعيره. للبخاري (1).
نافع: أن ابن عمر كان يلبس الثوب المصبوغ بالمشق والمصبوغ بالزعفران. لمالك (1).
عمران بن حصين رفعه: ((لا أركب الأرجوان ولا ألبس المعصفر ولا القميص المكفوف بالحرير ألا وطيب الرجال ريح لا لون له وطيب النساء لون لا ريح له)). هي لأبي داود (1).
وفي أخرى: هبطنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ثنية، فالتفت إلي وعلي ريطة مضرجة بالعصفر فقال: ((ما هذه الريطة عليك؟)) فعرفت ما كره فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورا لهم فقذفتها فيه فأتيته من الغد فقال: ((يا عبد الله ما فعلت بالريطة؟)) فأخبرته فقال: ((أفلا كسوتها بعض أهلك فإنه لا بأس بها للنساء)). لمسلم وأبي داود…
أم خالد: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أبي وعلي قميص أصفر، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((سنه سنه)) وهي بالحبشية: حسنة، فذهبت ألعب بخاتم النبوة فزبرني أبي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((دعها)) ثم قال: ((أبلي وأخلقي ثم أبلي وأخلقي ثم أبلي وأخلقي)) قال الراوي: فبقي حتى دكن. للبخاري (1).
وعنها: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة، فقال: ((من ترون أكسو هذه؟)) فسكت القوم قال: ((ائتوني بأم خالد)) فأتي بها فألبسنيها بيده وقال: ((أبلي وأخلقي)) مرتين فجعل ينظر إلى علم الخميصة ويشير بيده إلي ويقول: ((يا أم خالد: هذا سنا يا أم خالد هذا سنا)) والسنا بلسان الحبشة الحسن (1).
عائشة: كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثوبان قطريان، فكان إذا قعد فعرق ثقلا عليه، فقدم بز من الشام لفلان اليهودي، فقلت: يا رسول الله لو بعثت فاشتريت منه ثوبين إلى الميسرة، فأرسل إليه، فقال اليهودي: قد علمت ما أراد، إنما أراد أن يذهب بمالي أو بدراهمي فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((كذب عدو الله قد علم أني…
جابر: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة أنمار فبينا أنا تحت شجرة إذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلت: يا رسول الله: هلم هلم إلى الظل، فنزل، فقمت إلى غرارة لنا فالتمست فيها فوجدت جرو قثاء فكسرته ثم قربته إليه فقال: ((من أين لكم هذا؟)) فقلت: يا رسول الله خرجنا به من المدينة وعندنا صاحب لنا نجهزه يذهب…
ابن سيرين: أن تميما الداري اشترى رداء بألف وكان يصلى فيه. للكبير (1).
ابن عمر: اتخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - خاتما من ذهب، ثم ألقاه، ثم اتخذ خاتما من ورق ونقش فيه محمد رسول الله، وقال: ((لا ينقش أحد على نقش خاتمي هذا)) وكان إذا لبسه جعل فصه مما يلي بطن كفه، وهو الذي سقط من معيقيب في بئر أريس (1).
أنه - صلى الله عليه وسلم - لبس خاتما من ذهب ثلاثة أيام، فلما رآه أصحابه فشت خواتيم الذهب فرمى به، فلا ندري ما فعل، ثم أمر بخاتم من فضة، فأمر أن ينقش فيه محمد رسول الله، فكان في يده وفي يد أبي بكر حتى مات وفي يد عمر حتى مات وفي يد عثمان ست سنين من عمله، فلما كثرت عليه الكتب دفعه إلى رجل من الأنصار، وكان يختم به فخرج…
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى خاتما من ذهب في يد رجل فنزعه وطرحه، وقال: ((يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيطرحها في يده)) فقيل للرجل بعد ما ذهب - صلى الله عليه وسلم -: خذ خاتمك انتفع به، قال: لا والله لا آخذه أبدا وقد طرحه - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اتخذ خاتما فلبسه فقال: ((شغلني هذا عنكم منذ اليوم إليه نظرة، وإليكم نظرة)). ثم ألقاه. هما للنسائي (1).
مالك: إني أكره أن يلبس الغلمان شيئا من الذهب؛ لأنه بلغني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن التختم بالذهب، فأنا أكرهه للرجال، للكبير منهم والصغير (1).
علي: نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أجعل خاتمي فى هذه، أو في التي تليها، وأشار إلى الوسطى والتي تليها. لمسلم (1).