أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1851–1875 من 3,586
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على رجل من الأنصار ومعه صاحب له فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن كان عندك ماء بات هذه الليلة في شنة وإلا كرعنا)) والرجل يحول الماء في حائطه فقال: يا رسول الله عندي ماء بارد فانطلق إلى العريش وانطلق بهما، فسكب في قدح ماء ثم حلب عليه من داجن له، فشرب - صلى الله عليه وسلم -، ثم…
أنس: كان لأم سليم قدح فقالت: سقيت فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل الشراب الماء والعسل واللبن والنبيذ. للنسائي (1).
أبو موسى: بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعاذا إلى اليمن فقال: ((ادعوا الناس وبشراولا تنفرا ويسرا ولا تعسرا وتطاوعا ولا تختلفا)) فقلت: يا رسول الله أفتنا في شرابين كنا نصنعهما باليمن البتع وهو من العسل ينبذ حتى يشتد والمزر وهو من الذرة والشعير ينبذ حتى يشتد، قال: وكان - صلى الله عليه وسلم - قد أعطي جوامع الكلم…
ابن عباس: فقيل له أفتنا في الباذق، قال: سبق محمد الباذق وما أسكر فهو حرام. للبخاري والنسائي (1).
ديلم الحميري قلت: يا رسول الله إنا بأرض باردة نعالج فيها عملا شديدا وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا وعلى برد بلادنا قال هل يسكر قلت: نعم، قال: ((فاجتنبوا)) قلت: إن الناس غير تاركيه، قال: ((إن لم يتركوه قاتلوهم)). لأبي داود (1).
ابن عمر رفعه: ((كل مسكر خمر وكل مسكر حرام ومن شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يدمنها لم يتب منها لم يشربها في الآخرة)) (1).
ابن عباس رفعه: ((كل مخمر خمر وكل مسكر حرام ومن شرب مسكرا بخست صلاته أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال)) قيل: وما طينة الخبال يا رسول الله؟ قال: ((صديد أهل النار)). لأبي داود (1).
وللنسائى موقوفا: ((من شرب الخمر فلم ينتش لم تقبل له صلاة ما دام في جوفه أو عروقه منها شيء، وإن مات مات كافرا، وإن انتشى لم تقبل له صلاة أربعين يوما وإن مات فيها مات كافرا)) (1).
عثمان: ((اجتنبوا الخمر فإنها أم الخبائث إنه كان رجل ممن خلا قبلكم تعبد فعلقته امرأة أغوته، فأرسلت إليه جاريتها فقالت له إنها تدعوك للشهادة فانطلق مع جاريتها فطفق كلما دخل بابا أغلقته دونه، حتى أفضى إلى امرأة وضيئة عندها غلام، وباطية خمر فقالت: والله ما دعوتك للشهادة ولكن دعوتك لتقع علي أو تشرب من هذه الخمر كأسا أو…
ابن عمر رفعه: ((إن آدم - صلى الله عليه وسلم - لما أهبطه الله إلى الأرض قالت الملائكة: أي رب {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون} قالوا: ربنا نحن أطوع لك من بني آدم، قال: هلموا ملكين من الملائكة حتى يهبطا إلى الأرض فننظر كيف يعملان، قالوا: ربنا هاروت وماروت، فأهبطا…
أبو موسى: ما أبالي شربت الخمر أو عبدت هذه السارية دون الله. للنسائي (1).
ابن عباس: ((من سقى الخمر صغيرا لا يعرف حلاله من حرامه كان حقا على الله أن يسقى ساقيه من طينة الخبال)). لرزين (1).
عمر قال على المنبر: أما بعد أيها الناس إنه نزل تحريم الخمر وهي من خمسة أنواع من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير، والخمر ما خامر العقل. ثلاث وددت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عهد إلينا فيهن عهدا ننتهي إليه الجد والكلالة وأبواب من أبواب الربا. للستة إلا مالكا (1).
أنس: كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة وكان خمرهم يومئذ الفضيخ، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - مناديا ينادي ألا إن الخمر قد حرمت، فقال لي أبو طلحة اخرج فأهرقها فخرجت فأهرقتها فجرت في سكك المدينة بعض القوم قد قتل قوم وهي في بطونهم فأنزل الله {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} (1).
ولرزين: فلما نزلت {يسألونك عن الخمر والميسر}، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يا أيها الناس إن الله يعرض بالخمر، ولعل الله سينزل فيها أمرا، فمن كان عنده منها شيء فليبعه ولينتفع به)).
علي: كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطاني شارفا من الخمس يومئذ فلما أردت أن أبتني بفاطمة واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع يرتحل معنى فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه من الصواغين فاستعين به في وليمة عرسي فبينا أنا أجمع لشارفي متاعا من الأقتاب والغرائر والحبال وشارفاي مناخان إلى…
مصعب بن سعد بن أبي وقاص: كان لسعد كروم وأعناب كثيرة وكان له فيها أمين فحملت عنبا كثيرا فكتب إليه إني أخاف على الأعناب الضيعة فإن رأيت أن أعصره عصرته فكتب إليه سعد إذا جاءك كتابي فاعتزل ضيعتي فوالله لا أئتمنك على شيء بعده أبدا فعزله عن ضيعته (1) للنسائي.
أبو جمرة قال: كنت أترجم بين ابن عباس وبين الناس فأتته امرأة فسألته عن نبيذ الجر فنهى عنه. قلت: إني أنتبذ في جرة خضراء نبيذا حلوا فأشرب منه فتقرقر بطني قال: لا تشربي منه وإن كان أحلى من العسل (1).
ابن شبرمة قال: طلحة لأهل الكوفة في النبيذ تكون فتنة يربو فيها الصغير، ويهرم فيها الكبير، وكان فيهم عرس لطلحة والزبير بن سفيان اللبن، والعسل قيل لطلحة ألا تسقيهم النبيذ قال إني أكره أن يسكر مسلم في بيتي (1).
عبد الرحمن بن أبزى: سألت أبي بن كعب عن النبيذ، فقال: اشرب الماء، واشرب العسل، واشرب السويق، واشرب اللبن، الذي نجعت به فعاودته فقال: الخمر تريد الخمر تريد. هي للنسائي (1).
بكر بن عبد الله المزني: كنت جالسا مع ابن عباس عند الكعبة فأتاه أعرابي فقال: ما لي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن وأنتم تسقون النبيذ أمن حاجة بكم أم من بخل؟ فقال: الحمد لله ما بنا من حاجة ولا بخل إنما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - على راحلته وخلفه أسامة فاستسقى فأتيناه بإناء من نبيذ فشرب وسقى فضله أسامة وقال:…
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء إلى السقاية فاستسقى فقال العباس يا فضل اذهب إلى أمك فأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشراب من عندها، فقال: اسقني. قال: يا رسول الله إنهم يجعلون أيديهم فيه. قال: اسقني فشرب منه ثم أتى زمزم وهم يستقون ويعملون فيها فقال: ((اعملوا فإنكم على عمل صالح)) ثم قال: ((لولا أن…
جابر: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن خليط الزبيب والتمر وعن خليط البسر والتمر وعن خليط الزهو والرطب (1).
محمد بن لبيد: أن عمر حين قدم الشام شكا إليه أهل الشام وباء الأرض وثقلها وقالوا: لا يصلحنا إلا هذا الشراب فقال اشربوا العسل فقالوا لا يصلحنا فقال رجل هل لك أن نجعل لك من هذا الشراب شيئا لا يسكر قال نعم فطبخوه حتى ذهب منه الثلثان وبقي الثلث فأتوا به عمر فأدخل فيه إصبعه ثم رفع يده فتبعها يتمطط فقال هذا الطلاء هذا مثل…
عمر: كتب إلى أبي موسى أما بعد فإنها قدمت علي عير من الشام تحمل شرابا غليظا أسود كطلاء الإبل وإني سألتهم على كم يطبخونه فأخبروني أنهم يطبخونه على الثلثين ذهب ثلثاه الأخبثان ثلث بريحه وثلث ببغيه فمر من قبلك يشربونه (1).