أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1826–1850 من 3,586
جابر بن سمرة: نزل النبي - صلى الله عليه وسلم - على أبي أيوب فكان إذا أكل طعاما بعث إليه بفضله، فبعث إليه يوما بطعام لم يأكل منه - صلى الله عليه وسلم -، فلما أتى أبو أيوب النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر له ذلك فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((فيه الثوم)) فقال: يا رسول الله أحرام هو؟ قال: ((لا، ولكني أكرهه من أجل…
عبيد الله بن أبي يزيد: أن أم أيوب أخبرته أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل عليهم فتكلفوا له طعاما فيه من بعض هذه البقول فكره أكله، فقال لأصحابه: ((كلوه فإني لست كأحدكم، إني أخاف أن أوذي صاحبي)). هما للترمذي (1).
حميد بن مالك: كنت مع أبي هريرة بالعقيق فأتاه قوم فنزلوا عنده، فقال لي: اذهب إلى أمي، فقل: إن ابنك يقرئك السلام، ويقول لك: أطعمينا مما كان عندك فوضعت ثلاثة أقراص في صحفة وشيئا من زيت وملح، ثم وضعت الصحفة على رأسي فجئت بها، فلما وضعتها بين أيديهم كبر أبو هريرة، وقال: الحمد لله الذي أشبعنا من الخبز بعد أن لم يكن طعامنا…
وفي رواية: فلما رأيت ذلك جعلت ألقيه إليه ولا أطعمه (1).
أبو هريرة: قسم النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما بين أصحابه تمرا فأعطى كل إنسان سبعا، وأعطاني سبعا إحداهن حشفة فكانت أعجبهن إلي؛ لأنها شدت في مضاغي. للبخاري (1).
وعنها: أرادت أمي أن تسمنني لدخولي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلم أقبل عليها بشيء مما تريد حتى أطعمتني القثاء بالرطب فسمنت عليه كأحسن السمن. لأبي داود (1).
أسلم قال لعمر: إن في الظهر ناقة عمياء، قال عمر: ادفعها إلى أهل بيت ينتفعون بها. قلت: وهي عمياء؟ قال: يقطرونها بالإبل. قلت: كيف تأكل من الأرض؟ قال: أمن نعم الجزية هي أم من نعم الصدقة؟ قلت: من نعم الجزية، قال: أردتم والله أكلها. قلت: إن عليها وسم نعم الجزية، فأمر بها فنحرت، وكان عنده صحاف تسع فلا تكون فاكهة ولا طريفة…
سهل بن سعد: كنا نفرح بيوم الجمعة. قلت: ولم؟ قال: كانت لنا عجوز ترسل إلي بضاعة فتأخذ من أصول السلق، فتطرحه في القدر، وتكركر عليه حبات من شعير، والله ما فيه شحم ولا ودك، فإذا صلينا الجمعة انصرفنا فنسلم عليها فتقدمه إلينا فنفرح بيوم الجمعة من أجله (1).
جابر: لقد رأيتنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمر الظهران نجني الكباث، وهو ثمر الأراك، ويقول: ((عليكم بالأسود منه فإنه أطيب)) فقلت: أكنت ترعى الغنم؟ قال: ((وهل من نبي إلا رعاها)). هما للشيخين (1).
أبو خالد: دخلت على رجل وهو يتمجع لبنا بتمر، فقال: ادن فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - سماهما الأطيبين. لأحمد (1).
جابر بن سمرة: أن رجلا نزل بالحرة ومعه أهله وولده، فقال له رجل: إن ناقة لي ضلت، فإن وجدتها فأمسكها، فوجدها ولم يجد صاحبها، فمرضت، فقالت امرأته: انحرها، فأبى، فنفقت فقالت له: اسلخها: حتى نقدد شحمها ولحمها ونأكله فقال: حتى أسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتاه فسأله فقال: ((هل عندك غنى يغنيك)) قال: لا. قال: ((فكلوها))…
ابن عمرو ابن العاص رفعه: ((اعبدوا الرحمن وأطعموا الطعام وأفشوا السلام تدخلوا الجنة بسلام)). للترمذي (1).
ابن عمر: إن فضل الطعام الذى يبقى بين الأضراس يوهن الأضراس. للكبير (1).
ابن عباس، أنه كان يأخذ الحبة من الرمان فيأكلها، قيل له: لم تفعل هذا؟ قال: إنه بلغنى أنه ليس في الأرض رمانة تلقح إلا بحبة من حب الجنة فلعلها هذه. للكبير (1).
علي أتى باب الرحبة فشرب قائما وقال إني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل كما رأيتموني فعلت. للبخاري وأبي داود والنسائي (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الشرب قائما قلنا لأنس: فالأكل؟ قال: ذلك أشد. أو قال: شر وأخبث. لمسلم والترمذي (1).
كبشة الأنصارية: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشرب من في قربة معلقة قائما، فقمت إلى فمها فقطعته. للترمذي، زاد رزين: فاتخذته ركوة أشرب منها (1).
أبو سعيد الخدري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن اختناث الأسقية أن يشرب من أفواهها. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
وللأوسط عن أبي هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يشرب في ثلاثة أنفاس، إذا أدنى الإناء إلى فيه سمى الله، فإذا أخره حمد الله، يفعل ذلك ثلاث مرات (1).
أبو سعيد قال له مروان: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن النفخ في الشراب؟ قال: نعم. قال أبو سعيد: قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم - إني لا أروى من نفس واحد، فقال - صلى الله عليه وسلم - فابن القدح عن فيك ثم تنفس)) قال فإني أرى القذاة فيه، قال: ((فأهرقها)) (1).
أنس: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في دارنا هذه فحلبنا له شاة، ثم شبته من ماء بئرنا هذه فأعطيته وأبو بكر عن يساره، وعمر تجاهه وأعرابي عن يمينه، فلما فرغ قال عمر: هذا أبو بكر فأعطى الأعرابي وقال: ((الأيمنون الأيمنون الأيمنون)) قال أنس: فهي سنة فهي سنة فهي سنة. للستة إلا النسائي (1).
سهل بن سعد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ، فقال للغلام: ((أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟)) فقال الغلام: والله يا رسول الله لا أوثر بنصيبي منك أحدا فتله - صلى الله عليه وسلم - في يده. للشيخين، زاد رزين: والغلام الفضل ابن عباس (1).
وفي رواية: ((في السنة ليلة ينزل فيها وباء ولا يمر بإناء ليس عليه غطاء أو سقاء ليس عليه وكاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء)) قال الليث فالأعاجم عندنا يتقون ذلك في كانون الأولى. للشيخين وأبي داود (1).
أبو حميد: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بقدح لبن من النقيع ليس مخمرا، فقال: ((ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا)). لمسلم (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يستعذب له الماء من بيوت السقيا، قال قتيبة: وهو عين بينها وبين المدينة يومان. لأبي داود (1).