أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1801–1825 من 3,586
علي: ما كنت لأقيم على أحد حدا فيموت، فأجد في نفسي منه شيئا إلا صاحب الخمر، فإنه لو مات وديته، وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يسنه. للشيخين وأبي داود (1).
عمر: أن رجلا في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - كان اسمه عبد الله، وكان يلقب حمارا، وكان يضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - أحيانا، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد جلده في الشراب، فأتي به يوما فأمر به فجلد، فقال رجل من القوم: اللهم العنه، ما أكثر ما يؤتى به، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تلعنوه، فوالله…
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتي برجل قد شرب فقال: ((اضربوه)) فمنا الضارب بيده والضارب، بنعله، والضارب بثوبه، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه: ((بكتوه)) فأقبلنا عليه نقول أما اتقيت الله، أما خشيت الله أما استحييت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما انصرف قال له بعض القوم: أخزاك…
أنس: لم يأكل النبي - صلى الله عليه وسلم - على خوان حتى مات، وما أكل خبزا مرققا حتى مات (1).
أبو حازم: سألت سهل بن سعد قلت: هل أكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النقي؟ قال: ما رأى النقي من حين ابتعثه الله حتى قبضه. فقلت: هل كانت لكم في عهده مناخل؟ قال: ما رأى منخلا من حين ابتعثه الله حتى قبضه. قلت: كيف كنتم تأكلون الشعير غير منخول قال كنا نطحنه وننفخه فيطير ما منه طار وما بقي ثريناه. هما للبخاري والترمذي…
حذيفة: كنا إذا حضرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - طعاما ما لم نضع أيدينا حتى يبدأ - صلى الله عليه وسلم - فيضع يده، وإنا حضرنا معه مرة طعاما فجاءت جارية كأنها تدفع، فذهبت لتضع يدها في الطعام فأخذ - صلى الله عليه وسلم - بيدها، ثم جاء أعرابي كأنما يدفع فذهب ليضع يده في الطعام [فأخذ بيده، فقال - صلى الله عليه وسلم -:…
جابر رفعه: ((إذا دخل الرجل منزله فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء وإن ذكر الله عند دخوله ولم يذكره عند عشاءه يقول: أدركتم العشاء ولا مبيت لكم، وإذا لم يذكر الله عند دخوله ولا عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء)). لمسلم، وأبي داود (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من الخلاء فقدم إليه طعام، فقالوا: ألا نأتيك بوضوء قال: إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة. لمسلم وأصحاب السنن (1).
جابر: وقد سئل عن الوضوء مما مست النار فقال: قد كنا في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا نجد مثل ذلك من الطعام إلا قليلا فإذا نحن وجدناه لم يكن لنا مناديل إلا أكفنا وسواعدنا وأقدامنا، ثم نصلي ولا نتوضأ. للبخاري (1).
ابن عمر رفعه: ((لا يأكلن أحد منكم بشماله ولا يشربن بها فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بها، وكان نافع يزيد فيها ولا يأخذ بها ولا يعطي بها)). لمالك ومسلم، وأبي داود، والترمذي (1).
سلمة بن الأكوع: أن رجلا أكل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بشماله، فقال: كل بيمينك، فقال: لا أستطيع قال لا استطعت ما منعه إلا الكبر فما رفعها إلى فيه. لمسلم (1).
عمر بن أبي سلمة: كنت غلاما في حجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي - صلى الله عليه وسلم -: يا غلام سم الله وكل بيمينك، وكل مما يليك، فما زالت تلك طعمتي بعد. للشيخين، وأبي داود، والترمذي (1).
ابن عباس رفعه: ((البركة تنزل وسط الطعام فكلوا من حافتيه ولا تأكلوا من وسطه)). للترمذي (1).
عبد الله بن بسر: كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - قصعة يقال لها الغراء يحملها أربعة رجال فلما أضحوا وسجدوا الضحى أتي بتلك القصعة وقد ثرد فيها والتفوا عليها فلما كثروا جثا - صلى الله عليه وسلم - فقال له أعرابي ما هذه الجلسة قال: ((إن الله جعلني عبدا كريما ولم يجعلني جبارا عنيدا)) ثم قال: ((كلوا من حواليها ودعوا ذروتها…
ابن عمرو بن العاص: ما رئي النبي - صلى الله عليه وسلم - يأكل متكئا قط ولا يطأ عقبه رجلان قط. [إن كانوا ثلاثة مشى بينهما وإن كانوا جماعة قدم بعضهم]. لأبي داود (1).
أنس: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بتمر فجعل يقسمه وهو محتفز يأكل منه أكلا ذريعا (1).
ابن عباس رفعه: ((إذا أكل أحدكم طعاما فلا يمسح أصابعه حتى يلعقها أو يلعقها)). للشيخين وأبي داود (1).
وفي رواية: ((إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه البركة)). لمسلم والترمذي (1).
عبد الله بن بسر: نزل النبي - صلى الله عليه وسلم - على أبي فقربنا إليه طعاما ووطية فأكل منها ثم أتي بتمر فكان يأكله ويلقي النوى بين إصبعيه ويجمع السبابة والوسطى. لمسلم مطولا، ولأبي داود والترمذي نحوه (1).
ابن عمر قال نافع: كان لا يأكل حتى يؤتى بمسكين يأكل معه فأدخلت إليه رجلا يأكل معه فأكل كثيرا، فقال: يا نافع لا تدخل هذا علي سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((المسلم يأكل في معاء واحد والكافر والمنافق يأكل في سبعة أمعاء)) (1).
وعنه رفعه: ((طعام الاثنين كافي الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة)). هما للشيخين والموطأ والترمذي (1).
جابر رفعه: ((طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية)). لمسلم والترمذي (1).
مقدام بن معدي كرب رفعه: ((ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه)) (1).
أبو هريرة ما عاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طعاما قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
وعنه رفعه: ((إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فاملقوه يقول: اغمسوه فإن في أحد جناحيه داء، وفي الآخر شفاء، وإنه يتقي بجناحه الذي فيه الداء فليغمسه كله)). للبخاري وأبي داود (1).