أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 151–175 من 3,586
قال ابن عباس: أتحبون أن أريكم كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ؟ فدعا بإناء فيه ماء فاغترف غرفة بيده اليمنى فتمضمض واستنشق، ثم أخذ أخرى فجمع بها يديه ثم غسل وجهه، ثم أخذ أخرى فغسل بها يده اليمنى ثم أخذ أخرى فغسل بها يده اليسرى، ثم قبض قبضة من الماء ثم نفض يده ثم مسح رأسه وأذنيه، ثم قبض قبضة أخرى من الماء…
أنس: أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد توضأ وترك على قدميه مثل موضع الظفر، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((ارجع فأحسن وضوءك)). لأبي داود (1).
ابن عمرو بن العاص: تخلف عنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفرة سافرناها فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: ((ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثا)). للشيخين (1).
ثوبان: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية فأصابهم البرد، فلما قدموا أمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين (1).
وله وللنسائي عن لقيط بن صبرة: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن الوضوء. قال: ((أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائما)) (1).
وللترمذي عن زيد بن خالد: أنه يشهد الصلوات في المسجد وسواكه على أذنه موضع القلم من أذن الكاتب، لا يقوم إلى الصلاة إلا أستن ثم رده إلى موضعه (1).
ولأبي داود عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم -:كان لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضأ (1).
ولأبي داود دخلت عليه وهو يستاك وقد وضع السواك على طرف لسانه وهو يقول إه إه يعني يتهوع (1).
عائشة كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستن وعنده رجلان أحدهما أكبر من الآخر فأوحى إليه في فضل السواك أن كبر أعط السواك أكبرهما. قالت: وكان يستاك فيعطيني السواك لأغسله، فأبدأ به فاستاك ثم أغسله وأدفعه إليه. لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا فإنه لا يدري أين باتت يده)) (1). للستة.
وللنسائي: أي: إذا استيقظ أحدكم من منامه فليتوضأ وليستنثر فإن الشيطان يبيت على خيشومه (1).
وفي أخرى: أنه رأى أبا هريرة يتوضأ فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين ثم غسل رجليه حتى رفع إلى الساقين بنحوه (1) لمسلم.
ابن عباس: والله ما خصنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشيء دون الناس إلا ثلاثة أشياء، فإنه أمرنا أن نسبغ الوضوء، ولا نأكل الصدقة، ولا ننزي الحمر على الخيل (1). للنسائي والترمذي.
أبو هريرة: جاء رجل الى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما إسباغ الوضوء؟ فسكت عنه حتى حضرت الصلاة، فدعا بماء فغسل يديه واستنثر ومضمض وغسل وجهه ثلاثا، ويديه ثلاثا (ثلاثا) (1)، ومسح برأسه، وغسل رجليه ثلاثا (ثلاثا) (2)، ثم نضح (على) (3) ثوبه، فقال: ((هذا إسباغ الوضوء)).للموصلي والبزار (4).
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد ويتوضأ بالمد (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه)). لأبي داود (1).
عبد الملك بن عمير: سمعت شبيبا أبا روح من ذي الكلاع أنه صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقرأ بالروم فتردد، فلما انصرف قال: ((إنه لبس علينا القرآن أن أقواما منكم يصلون معنا لا يحسنون الوضوء، فمن شهد الصلاة معنا فليحسن الوضوء)). لأحمد (1).
أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ لكل صلاة. قيل: كيف كنتم تصنعون؟ قال: يجزئ أحدنا الوضوء ما لم يحدث. للبخاري وأصحاب السنن (1).
وفي رواية: ((إذا كان أحدكم في المسجد فوجد ريحا بين أليتيه فلا يخرج حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا)). للترمذي ولمسلم وأبي داود نحوه (1).
وفي رواية لرزين: ((إذا دخل أحدكم المسجد فوجد شيئا بين أليتيه فلا يخرج حتى يسمع فشيشها أو طنينها))
علي قال: كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - لمكان ابنته، فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال: ((يغسل ذكرك ويتوضأ)). للستة (1).
عبد الله بن سعد الأنصاري: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما يوجب الغسل، وعن الماء يكون بعد الماء، فقال: ((ذاك المذي، وكل فحل يمذي، فتغسل من ذلك فرجك وأنثييك و (توضأ) (1) وضوءك للصلاة)). لأبي داود (2).
المسور بن مخرمة: أنه دخل على عمر ليلة طعن فأيقظه لصلاة الصبح، فقال: عمر، نعم ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة فصلى عمر وجرحه يثقب دما. لمالك (1).
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل امرأة من نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ، قال عروة فقلت لها: ومن هي إلا أنت؟ فضحكت. لأصحاب السنن (1).
ابن عمر كان يقول: قبلة الرجل امرأته وجسها بيده من الملامسة، فمن قبل امرأته أو جسها بيده فعليه الوضوء. للموطأ (1).