أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1576–1600 من 3,586
ابن المسيب: أن معمر بن أبي (معمر) (1)، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من احتكر طعاما فهو خاطئ. قيل لسعيد: فإنك تحتكر. قال: إن معمرا الذي كان يحدث بهذا الحديث كان يحتكر. لمسلم ,وأبي داود ,والترمذي (2).
ابن المسيب: أن عمر مر بحاطب بن أبي بلتعة ,وهو يبيع زبيبا بالسوق ,فقال له عمر: إما أن تزيد في السعر، وإما أن ترفع من سوقنا. لمالك (1).
أبو هريرة: أن رجلا جاء فقال: يا رسول الله سعر, فقال: بل أدعو، ثم جاءه آخر فقال: يا رسول الله سعر ,فقال: بل الله يخفض ويرفع وإني لأرجو أن ألقى الله وليس لأحد عندي مظلمة. لأبي داود (1).
وله وللترمذي عن أنس: قالوا: يا رسول الله غلا السعر، فسعر لنا ,فقال: إن الله هو المسعر القابض الباسط الرزاق، وإني لأرجو أن ألقى الله، وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة في دم ولا مال (1).
أبو هريرة رفعه: من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه ومن أخذ أموال الناس يريد إتلافها أتلفه الله. للبخاري (1).
عمران بن حذيفة: كانت ميمونة تدان وتكثر ,فقال لها أهلها في ذلك ,ولاموها ,ووجدوا عليها، فقالت: لا أترك الديون ,وقد سمعت خليلي، وصفيي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما من أحد يدان دينا، فيعلم الله أنه يريد قضاءه إلا أداه الله عنه في الدنيا. للنسائي (1).
عائشة: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - صوت خصوم بالباب عالية أصواتهم وإذا أحدهما يستوضع الآخر ويسترفقه في شيء فقول: والله لا أفعل فخرج عليهما ,فقال: أيكم المتألي على الله لا يفعل بالمعروف، فقال: أنا يا رسول الله، فله أي ذلك أحب. للشيخين (1).
أبو هريرة رفعه: إن رجلا لم يعمل خيرا قط ,وكان يداين الناس فيقول لرسوله: خذ ما تيسر، وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا، فلما هلك قال الله له: هل عملت خيرا قط قال: لا, إلا أنه كان لي غلام، وكنت أداين الناس ,وإذا بعثته يتقاضى ,قلت له: خذ ما تيسر، واترك ما عسر، وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا ,قال الله تعالى: قد تجاوزت عنك. للبخاري،…
وعنه رفعه: من أنظر معسرا أو وضع له أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله. للترمذي (1).
أبو قتادة: أن أبا قتادة طلب غريما له فتوارى عنه، ثم وجده، فقال: إني معسر، فقال: آلله. قال: آلله. قال: فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه. لمسلم (1).
عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت: خرجت أنا وأبي لطلب العلم في هذا الحي من الأنصار، فكان أول من لقينا أبا اليسر صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه غلام على كل منهما بردة، ومعافري فقال له أبي: يا عمي إني أرى في وجهك سفعة من غضب، فقال: أجل كان لي على فلان مال، فأتيت أهله، فقلت: أثم هو، فقالوا: لا، فخرج ابن له جفر،…
كعب بن مالك: أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا في المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعها النبي - صلى الله عليه وسلم - فخرج إليهما حتى كشف سجف حجرته فنادى يا كعب قلت: لبيك يا رسول الله فأشار بيده أن ضع الشطر من دينك قلت: قد فعلت يا رسول الله قم فاقضه. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
أبو هريرة: كان لرجل على النبي - صلى الله عليه وسلم - سن من الإبل فجاءه يتقاضاه فقال: أعطوه فطلبوا سنه، فلم يجدوا إلا سنا فوقها ,فقال: أعطوه ,فقال: أوفيتني وفاك الله فقال - صلى الله عليه وسلم -:إن خيركم أحسنكم قضاء (1).
عبد الله بن أبي ربيعة: استقرض مني النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعين ألفا فجاءه مال فدفعه إلي ,وقال: بارك الله في أهلك ومالك إنما جزاء السلف الحمد والأداء (1).
محمد بن جحش: كنا جلوسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرفع رأسه إلى السماء ,ثم وضع راحته على جبهته ,ثم قال: سبحان الله ماذا نزل من التشديد فسكتنا وفزعنا فلما كان من الغد سألته: يا رسول الله ما هذا التشديد الذي نزل؟ فقال: والذي نفسي بيده لو أن رجلا قتل في سبيل الله ,ثم أحيي ,ثم قتل ,ثم أحيي ,ثم قتل ,وعليه دين ما…
جابر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يصلي على رجل مات وعليه دين ,فأتي بميت ,فقال: أعليه دين؟ قالوا: نعم ديناران ,قال: صلوا على صاحبكم، فقال أبو قتادة: هما علي يا رسول الله فصلى عليه فلما فتح الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - قال: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه فمن ترك دينا فعلي قضاءه ,ومن ترك مالا ,فلورثته.…
سهل بن حنيف رفعه: أول ما يهراق دم الشهيد يغفر له ذنبه كله إلا الدين. للكبير (1).
بريدة رفعه: من أنظر معسرا فله بكل يوم مثله صدقة ,فقلت: يا رسول الله سمعتك تقول: من أنظر معسرا فله بكل يوم مثله صدقة ,ثم سمعتك تقول: من أنظر معسرا فله بكل يوم صدقة قال له مثله قبل أن يحل الدين فإذا حل فأنظره فله كل يوم مثلاه. لأحمد (1).
وفي رواية: فإن كان قضاه من ثمنها شيئا فما بقي فهو أسوة الغرماء وأيما امرئ هلك وعنده متاع امرئ بعينه اقتضى منه شيئا أو لم يقتض فهو أسوة الغرماء. للستة (1).
أناس من آل عبد الله بن صفوان: يا صفوان هل عندك من سلاح؟ قال: عارية أم غصبا؟ قال: لا بل عارية. فأعاره ما بين الثلاثين إلى الأربعين درعا وغزا النبي - صلى الله عليه وسلم - حنينا، فلما هزم المشركين جمعت دروع صفوان، ففقد منها أدراعا، فقال - صلى الله عليه وسلم - لصفوان: إنا قد فقدنا من أدراعك أدراعا فهل نغرمها لك؟ قال: لا…
أبو هريرة رفعه: نعم المنيحة اللقحة الصفي منحة والشاة الصفي تغدو بإناء وتروح بإناء. للشيخين (1).
جابر رفعه: أيما رجل أعمر عمرى له ولعقبه فهي للذي أعطيها لا ترجع إلى الذي أعطاها لأنه أعطى عطاء وقعت فيه المواريث (1).
وفي رواية: العمرى جائزة لمن أعمرها والرقبى جائزة لمن أرقبها والعائد في هبته كالعائد في قيئه. رواه النسائي (1).
ابن عمر وابن عباس رفعاه: لا يحل أن يعطي عطية فيرجع فيها إلا الوالد فيما يعطي ولده، ومثل الذي يرجع في عطيته أو هبته كالكلب يأكل، فإذا شبع قاء ,ثم عاد في قيئه. لأصحاب السنن (1).
ومن رواياته: تصدق علي أبي ببعض ماله ,فقالت أمي عمرة بنت رواحة: لا أرضى حتى تشهد النبي - صلى الله عليه وسلم -،فانطلق أبي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليشهده على صدقتي، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أفعلت هذا بولدك كلهم؟ قال: لا. قال: اتقوا الله ,واعدلوا في أولادكم، فرجع أبي، فرد تلك الصدقة (1).