أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 126–150 من 3,586
أبو هريرة رفعه: من لم يستقبل القبلة ولم يستدبرها فى الغائط، كتبت له حسنة، ومحيت عنه سيئة. للأوسط (1).
ابن عمر: ارتقيت فوق بيت حفصة لبعض حاجتي فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر القبلة (1). للستة.
أبو وائل قال: كان أبو موسى يشدد في البول يبول في قارورة ويقول: إن بني إسرائيل إذا أصاب جلد أحدهم بول قرضه بالمقاريض. فقال حذيفة: لوددت أن صاحبكم لا يشدد هذا التشديد فلقد رأيتني أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - نتماشى فأتى سباطة قوم خلف حائط فقام كما يقوم أحدكم فبال فانتبذت منه فأشار إلي فجئت فقمت عند عقبه حتى…
عمر: رآني النبي - صلى الله عليه وسلم - أبول قائما فقال: يا عمر لا تبل قائما فما بلت قائما بعد (1). للترمذي وضعفه.
عائشة: من حدثكم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يبول قائما، فلا تصدقوه، ما كان يبول إلا قاعدا. للترمذي والنسائي (1).
عبد الله بن جعفر: أردفني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم خلفه فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس وكان أحب ما استتر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحاجته هدف أو حائش نخل. يعني حائط نخل (1). لمسلم.
عبد الرحمن بن حسنة: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه درقة ثم استتر بها ثم بال فقلنا انظروا إليه يبول كما تبول المرأة فسمع ذلك فقال: ألم تعلموا ما لقي صاحب بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم البول قطعوا ما أصابه البول منهم فنهاهم فعذب في قبره (1). لأبي داود والنسائي.
ولأبي داود عن زيد بن أرقم: إن هذه الحشوش محتضرة فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل أعوذ بالله من الخبث والخبائث (1).
علي رفعه: ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول بسم الله. للترمذي (1).
سلمان قيل له: قد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة، قال: أجل، لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو بأقل من ثلاثة أحجار، أو برجيع، أو بعظم (1).
عائشة: كانت يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (اليمنى) (1) لطهوره وطعامه وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى (2). لأبي داود.
أنس (رفعه) (1): كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج لحاجته تبعته أنا وغلام منا معنا إداوة من ماء (يعني:) (2) يستنجي به. للشيخين ولأبي داود والنسائي نحوه (3).
ابن مسعود: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين والتمست الثالث فلم أجده فأخذت روثة، فأتيته بها فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال: ((إنها ركس)). للبخاري والترمذي والنسائي، قائلا: ((الركس طعام الجن)) (1).
عائشة رفعته: ((عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء. قال مصعب بن شيبة ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة. قال وكيع: انتقاص الماء يعني: الاستنجاء. لمسلم وأصحاب السنن (1).
أبو هريرة رفعه: ((ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات)). قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ((إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المسجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط)). لمالك ومسلم والترمذي والنسائي (1).
وعنه رفعه: ((إذا توضأ العبد المسلم -أو المؤمن- فغسل وجهه، خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، حتى يخرج نقيا من الذنوب)). لمالك والترمذي…
عقبة بن عامر: كانت علينا رعاية الإبل فجاءت نوبتي أرعاها، فروحتها بعشي فأدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائما يحدث الناس، وأدركت من قوله: ((ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة)). فقلت: ما أجود هذا. فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود. فنظرت فإذا عمر بن…
وفي رواية أنه توضأ فقال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ مثل وضوئي هذا فقال: ((من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة)). للشيخين (1)
عبد الله الصنابحي رفعه: ((إذا توضأ العبد المؤمن فمضمض خرجت الخطايا من فيه وإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه، وإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من (تحت) (1) أظفار يديه فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أذنيه فإذا غسل رجليه خرجت…
ورواية الأوسط: ((من قرأ سورة الكهف كانت له نورا يوم القيامة من مقامه إلى مكة، ومن قرأ العشر آيات من آخرها وخرج الدجال لم يضره، ومن توضأ فقال: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، كتب فى رق، ثم جعل فى طابع، فلم يكسر إلى يوم القيامة)). رفعه أبو سعيد (1).
علي، قال عبد خير: أتانا علي وقد صلى فدعا بطهور، فقلنا: ما يصنع بالطهور وقد صلى؟ ما يريد إلا ليعلمنا، فأتي بإناء فيه ماء وطست، فأفرغ من الإناء على يمينه فغسل يديه ثلاثا، ثم تمضمض واستنثر ثلاثا تمضمض ونثر من الكف الذي يأخذ فيه، ثم غسل وجهه ثلاثا، وغسل يده اليمنى ثلاثا وغسل يده الشمال ثلاثا، ثم جعل يده في الإناء فمسح…
عثمان، قال حمران: دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلاثا مرار فغسلهما ثم أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه إلى المرفقين ثلاث مرار، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه ثلاث مرار إلى الكعبين، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ نحو وضوئي هذا ثم قال: ((من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث…
وللستة عن عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري: نحو ذلك، وفيه: فمسح برأسه فأقبل بيديه وأدبر بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه (1).
وللنسائي عن أبي عبد الله سالم سبلان: أن عائشة أرته كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ وفيه ثم مسحت رأسها واحدة إلى مؤخره، ثم أمرت يدها بأذنيها، ثم مرت على الخدين. قال سالم: كنت آتيها مكاتبا، فتجلس بين يدي وتتحدث معي، فجئتها ذات يوم فقلت: ادعي لي بالبركة. قالت: وما ذاك؟ قلت: أعتقني الله. قالت: بارك الله لك.…
عن ابن عمرو بن العاص: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأله عن الوضوء، فأراه (ثلاثا) (1) ثلاثا ثم قال: ((هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم)). لأبي داود والنسائي بلفظه (2).