أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1426–1450 من 3,586
وعنها: ما رأيت امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة، امرأة فيها حدة فلما كبرت قالت: يا رسول الله جعلت يومي منك لعائشة، فكان - صلى الله عليه وسلم - يقسم لعائشة يومين: يومها، ويوم سودة. لمسلم (1).
أنس: كان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - تسع نسوة، وكان إذا قسم بينهن لا ينتهي إلى الأولى إلا في تسع، فكن يجتمعن في كل ليلة في بيت التي يأتيها، فكان في بيت عائشة فجاءت زينب فمد يده إليها، فقالت: هذه زينب فكف يده فتقاولتا حتى استخبتا فأقيمت الصلاة، فمر أبو بكر فسمع أصواتهما، فقال: اخرج يا رسول الله واحث في أفواههن…
وعنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار، وهن إحدى عشرة فقيل لأنس: وكان يطيقه؟ قال: كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين. للبخاري (1).
وعنه: من السنة إذا تزوج البكر على الثيب أقام عندها سبعا وقسم، وإذا تزوج الثيب أقام عندها ثلاثا ثم قسم. للستة إلا النسائي (1).
أم سلمة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أقام عندها ثلاثا، وقال: ((إنه ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت لك، وإن سبعت لك سبعت لنسائي)) (1).
أبو سعيد: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة بني المصطلق فأصبنا سبيا من سبي العرب، فاشتهينا النساء، واشتدت علينا العزبة، وأحببنا العزل فأردنا أن نعزل، وقلنا: نعزل ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أظهرنا قبل أن نسأله فسألناه، فقال: ((ما عليكم أن لا تفعلوا، ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي…
عمر: ما بال رجال يطئون ولائدهم، ثم يعزلون عنهن، لا تأتيني وليدة يعترف سيدها أنه ألم بها إلا ألحقت به ولدها، فاعزلوا بعد أو اتركوا (1).
جدامة بنت وهب رفعته: ((لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، حتى ذكرت أن الروم وفارس يصنعون ذلك، فلا يضر أولادهم)). للستة إلا البخاري (1).
عائشة {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا} قالت: هو الرجل يرى من امرأته ما لا يعجبه كبرا أو غيره فيريد فراقها، فتقول: أمسكني واقسم لي ما شئت، قالت: فلا بأس إذا تراضيا. للشيخين (1).
عمر: إذا تزوج الرجل المرأة، وشرط لها أن لا يخرجها من مصرها، فليس له أن يخرجها بغير رضاها. للترمذي (1).
سمرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن التبتل، وقرأ قتادة {ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية}. للترمذي والنسائي (1).
ابن عمر أحسبه رفعه: ((المرأة في حملها إلى وضعها إلى فصالها كالمرابط في سبيل الله، فإن ماتت فيما بين ذلك فلها أجر شهيد)). ((للكبير)) بخفي (1).
أبو هريرة رفعه: ((والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه، إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها زوجها)) (1).
طلق بن علي رفعه: ((إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتأته، وإن كانت على التنور)) (1).
معاذ رفعه: ((لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله فإنما هو دخيل عندك، يوشك أن يفارقك إلينا)). هما للترمذي (1).
أبو سعيد: جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت، ويفطرني إذا صمت، ولا يصلي الفجر حتى تطلع الشمس، وصفوان عنده فسأله، فقال: يا رسول الله، أما قولها: يضربني إذا صليت، فإنها تقرأ بسورتين وقد نهيتها، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لو كانت سورة واحدة لكفت الناس))، وأما…
وفي رواية: أنه - صلى الله عليه وسلم - أعطاها خادما، قالت: كفتني سياسة الفرس فجاء رجل، فقال: يا أم عبد الله إني رجل فقير أردت أن أبيع في ظل دارك، قالت: إني إن رخصت لك أبى ذلك الزبير؛ فتعال فاطلب إلي والزبير شاهد فجاء، فقال: يا أم عبد الله إني رجل فقير أردت أن أبيع في ظل دارك، فقلت: ما لك بالمدينة إلا داري؟ فقال الزبير:…
علي قال لابن أعبد: ألا أحدثك عني وعن فاطمة، قلت: بلى. قال: إنها جرت بالرحى حتى أثر في يدها، واستقت بالقربة حتى أثرت في نحرها، وكنست البيت حتى اغبرت ثيابها، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - خدم، فقلت: لو أتيت أباك فسألتيه خادما فأتته فوجدت عنده جداثا فرجعت، فأتاها من الغد، فقال: ((ما كان حاجتك)). وسكتت، فقلت: أنا…
عبد الرحمن بن عوف رفعه: ((إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت)). لأحمد و «الأوسط» (1).
أبو سعيد: أتى رجل بابنته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن ابنتي هذه أبت أن تتزوج، فقال لها: ((أطيعي أباك)) قالت: والذى بعثك بالحق لا أتزوج، حتى تخبرني ما حق الزوج على زوجته؟ قال: ((حق الزوج على زوجته؛ لو كانت به قرحة فلحستها، أو سال منخراه صديدا أو دما، ثم ابتلعته ما أدت حقه)). قالت: والذي بعثك بالحق لا أتزوج…
أبو هريرة: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ((استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا)) (1).
عمرو بن الأحوص رفعه: ((ألا واستوصوا بالنساء خيرا؛ فإنما هن عوان عندكم، ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضربا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا. ألا إن لكم على نسائكم حقا، ولنسائكم عليكم حقا: فحقكم عليهن ألا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم…
عبد الله بن زمعة رفعه: ((لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم لعله يجامعها - أو قال-: يضاجعها في آخر اليوم)). للشيخين والترمذي (1).
إياس بن عبد الله بن أبي ذئاب رفعه: ((لا تضربوا إماء الله))، فجاء عمر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ذئرن النساء على أزواجهن فرخص في ضربهن، فأطاف بآل النبي - صلى الله عليه وسلم - يشكون أزواجهن، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن ليس أولئك بخيارهم)). لأبي داود (1). معاشرة…
عائشة، قالت: جلس إحدى عشرة امرأة، فتعاهدن وتعاقدن على أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا، قالت الأولى: زوجي لحم جمل غث على رأس جبل لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقل، قالت الثانية: زوجي لا أبث خبره، إني أخاف أن لا أذره، إن أذكره أذكر عجره وبجره، قالت الثالثة: زوجي العشنق إن أنطق أطلق، وإن أسكت أعلق، قالت الرابعة: زوجي كليل…