أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1276–1300 من 3,586
وعنه رفعه: ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام)). للستة إلا أبا داود (1).
و «للكبير» بعد: ((إلا المسجد الحرام)): ((وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي بألف صلاة)) (1).
أبو سعيد: قلت: يا رسول الله! أي المسجدين الذي أسس على التقوى، فأخذ كفا من حصباء، فضرب به الأرض، ثم قال: ((هو مسجدكم هذا)) لمسجد المدينة. لمسلم (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي)) (1).
عمر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو بوادي العقيق يقول: ((أتاني الليلة آت من ربي، فقال صل في هذا الوادي المبارك، وقل: عمرة في حجة)). للبخاري وأبي داود (1).
مالك قال: لا ينبغي لأحد أن يجاوز المعرس إذا قفل راجعا إلى المدينة حتى يصلي فيه ما بدا له؛ لأنه بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرس به. لأبي داود. وقال: المعرس: على ستة أميال من المدينة (1).
مخنف بن سليم: ((يا أيها الناس! إن على كل بيت في كل عام أضحية، وعتيرة هل تدرون ما العتيرة هي التي تسمونها الرجبية)). للترمذي (1).
ابن عباس: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فحضر الأضحى، فاشتركنا في البقرة سبعة، وفي البعير عشرة. للترمذي والنسائي (1).
أبو أيوب: ما كنا نضحي بالمدينة إلا بالشاة الواحدة، يذبحها الرجل عنه وعن أهل بيته، ثم تباهى الناس بعد فصارت مباهاة. لمالك، والترمذي (1).
البراء رفعه: ((لا تضحى بالعرجاء بين ضلوعها، ولا العوراء بين عورها، ولا بالمريضة بين مرضها، ولا بالعجفاء التي لا تنقى)). لمالك وأصحاب السنن (1).
وفي رواية: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يوم نحر، فقال: ((لا يذبحن أحدكم حتى يصلي)) فقام خالي فقال: يا رسول الله هذا يوم اللحم فيه مكروه، وإني عجلت نسيكتي لأطعم أهلي وأهل داري، أو جيراني، قال: ((فأعد ذبحك بآخر)) فقال: يا رسول الله عندي عناق لبن هي خير من شاتي لحم، أفأذبحها؟ قال: ((نعم، وهي خير نسيكتك ولا…
جابر: صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم النحر بالمدينة، فتقدم رجال فنحروا، فظنوا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد نحر، فأمر من كان نحر قبله أن يعيد بنحر آخر، ولا ينحروا حتى ينحر النبي - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم (1).
نافع: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يذبح أضحيته بالمصلى وكان ابن عمر يفعله. لأبي داود والنسائي (1).
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بكبش أقرن يطأ في سواد، ويبرك في سواد وينظر في سواد، فأتي به ليضحي به، فقال لها: ((يا عائشة هلمي المدية)) ثم قال: ((استحديها بحجر)) ففعلت، ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه، ثم ذبحه، ثم قال: ((باسم الله، اللهم تقبل من محمد، وآل محمد، ومن أمة محمد)) ثم ضحى. لأبي داود ومسلم بلفظه…
أنس: ضحى النبي - صلى الله عليه وسلم - بكبشين أملحين أقرنين، فرأيته واضعا قدمه على صفاحهما يسمي ويكبر، فذبحهما بيده. للستة إلا مالكا (1).
عائشة: دف أهل أبيات من أهل البادية حضرة الأضحى زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ادخروا، ثم تصدقوا بما بقي)) فلما كان بعد ذلك، قالوا: يا رسول الله إن الناس يتخذون الأسقية من ضحاياهم، ويحملون منها الودك، فقال: ((وما ذاك)) قالوا: نهيت أن تؤكل لحوم الضحايا بعد ثلاث، فقال: ((إنما نهيتكم…
وفي رواية: أنهم قدموا لقتادة بن النعمان لحم الأضاحي، فقال: أليس قد نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنه، قال أبو سعيد: إنه قد حدث فيه أمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نأكله فوق ثلاثة أيام، ثم رخص لنا أن نأكله وندخره (1).
نبيشة رفعه: ((إنا كنا نهيناكم عن لحومها أن تأكلوها فوق ثلاث؛ لكي يسعكم، جاء الله بالسعة فكلوا وادخروا، واتجروا، ألا وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب وذكر الله)). لأبي وداود (1).
أم سلمة رفعته: ((من كان له ذبح يذبحه، فإذا هل هلال ذي الحجة فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي)). لمسلم وأصحاب السنن (1).
عدي بن حاتم قلت: يا رسول الله إني أرسل كلبي وأسمي فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا أرسلت كلبك وسميت فأخذ فقتل فأكل، فلا تأكل، فإنما أمسك على نفسه)) قلت: إني أرسل كلبي أجد معه كلبا آخر لا أدري أيهما أخذ فقال: ((لا تأكل فإنما سميت على كلبك ولم تسم على غيره))، وسألته عن صيد المعراض فقال: ((إذا أصبت بحده فكل، وإذا أصبت…
أبو ثعلبة الخشني قلت: ((يا رسول الله إني أصيد بكلبي المعلم وبكلبي الذي ليس معلما فقال: ما صدت بكلبك المعلم فاذكر اسم الله وكل وما صدت بكلبك الذي ليس بمعلم فأدركت ذكاته فكل)) (1).
وفي أخرى: ((إذا رميت الصيد فأدركته بعد ثلاث ليال وسهمك فيه فكل ما لم ينتن)) (1).
عبد الله بن مغفل: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخذف وقال إنه لا يقتل الصيد ولا ينكأ العدو، وإنه يفقأ العين ويكسر السن. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
وعنه: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن ثلاثمائة راكب وأميرنا أبو عبيدة نرصد عيرا لقريش، فأقمنا بالساحل نصف شهر وأصابنا جوع شديد حتى أكلنا الخبط، فسمي جيش الخبط، فألقى لنا البحر دابة يقال لها العنبر، فأكلنا منها نصف شهر، وادهنا من ودكها حتى ثابت أجسامنا، فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه فنصبه ثم نظر إلى أطول…
ابن عمر رفعه: ((من اقتنى كلبا إلا كلب صيد أو ماشية فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان)) (1). قال سالم: وكان أبو هريرة يقول: أو كلب حرث، وكان صاحب حرث.