أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1251–1275 من 3,586
جابر: لما بنيت الكعبة ذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والعباس ينقلان الحجارة، فقال العباس للنبي - صلى الله عليه وسلم -: اجعل إزارك على رقبتك يقيك الحجارة، ففعل وكان ذلك قبل أن يبعث، فخر إلى الأرض فطمحت عيناه إلى السماء، فقال: ((إزاري، إزاري)) فشده عليه (1).
عمرو بن دينار وعبيدالله بن أبي يزيد قالا: لم يكن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للمسجد حائط كانوا يصلون حول البيت حتى كان عمر، فبنى حوله حائطا، قال عبيد الله: جدره قصير ابن الزبير. للبخاري.
ابن عمرو بن العاص قال: لما أهبط الله آدم من الجنة، قال: إنى مهبط معك بيتا أو منزلا يطاف حوله كما يطاف حول عرشي ويصلى عنده كما يصلى حول عرشي، فلما كان زمن الطوفان رفع، وكان الأنبياء يحجونه ولا يعلمون مكانه، فبوأه لإبراهيم فبناه من خمسة أجبل، حراء وثبير ولبنان وجبل الطور وجبل الخير، فتمتعوا منه ما استطعتم (1).
وعنه قال: وضع البيت قبل الأرض بألفي سنة، فكان البيت زبدة بيضاء حين كان العرش على الماء، وكانت الأرض تحته كأنها جفنة فدحيت منه. هما للكبير (1).
ابن عباس رفعه: ((كأني به أسود أفحج يقلعها حجرا حجرا)) يعني: الكعبة. للبخاري (1).
عمر رفعه: ((سيخرج أهل مكة منها ولا يعمرونها إلا قليلا، ثم تعمر وتملأ وتبنى، وتمتلئ، ثم يخرجون منها، ولا يعودون إليها أبدا)). لأحمد، والموصلي (1).
ابن عمرو بن العاص: أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((يحلها ويحل به رجل من قريش، لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها)). لأحمد (1).
علي قال: ما كتبنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا القرآن، وما في هذه الصحيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((المدينة حرام ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه عدل ولا صرف ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه…
وفي رواية: ((ودعا لأهلها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا إبراهيم لأهل مكة)). للشيخين (1).
ولأبي داود نحوه وفيه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى أن يقطع من شجر المدينة شيء، وقال: ((من قطع منه شيئا فلمن أخذه سلبه)) (1).
أبو سعيد مولى المهري: أنه أصابهم بالمدينة جهد وشدة، وأنه أتى أبا سعيد الخدري فقال له: إني كثير العيال، وقد أصابتنا شدة فأردت أن أنقل عيالي إلى بعض الريف، فقال أبو سعيد: لا تفعل، الزم المدينة، فإنا خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أظن أنه، قال: حتى قدمنا عسفان، فأقام بها ليالي، فقال الناس: والله ما نحن ها هنا…
سعد رفعه: ((إني أحرم ما بين لابتي المدينة أن يقطع عضاهها، أو يقتل صيدها)) وقال: ((المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، لا يدعها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه، ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة، ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص، أو ذوب…
أبو هريرة رفعه: ((ليأتي على الناس زمان يدعو الرجل قريبه وابن عمه، هلم إلى الرخاء، هلم إلى الرخاء، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، والذي نفسي بيده لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف الله فيها خيرا منه، ألا وإن المدينة كالكير تخرج الخبث، لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها، كما ينفي الكير خبث الحديد)). هي لمسلم…
عبادة بن الصامت رفعه: ((اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لايقبل منه صرف ولا عدل)). «للأوسط»، «الكبير» (1).
جابر: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايعه على الإسلام، فجاء من الغد محموما، فقال: أقلني بيعتي فأبى، ثم جاء فقال: أقلنى بيعتى فأبى، فخرج الأعرابى فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((المدينة كالكير تنفي خبثها وتنصع طيبها)). للستة إلا أبا داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((أمرت بقرية تأكل القرى، يقولون: يثرب. تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد)). لمالك والشيخين (1).
ابن عمر رفعه: ((من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها، فإني أشفع لمن يموت بها)). للترمذي (1).
حفصة وأسلم قالا: قال عمر: اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك (1).
وله قالت: وكان عامر بن فهيرة يقول: قد رأيت الموت قبل ذوقه ... إن الجبان حتفه من فوقه (1).
أبو هريرة: كان الناس إذا رأوا أول الثمرة جاءوا به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا أخذه، قال: ((اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك، وإني عبدك ونبيك، وإنه دعاك لمكة، وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك لمكة ومثله معه)) ثم يدعو أصغر وليد…
وفي رواية: ((يأتي المسيح من قبل المشرق، وهمته المدينة حتى ينزل دبر أحد، ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام، وهناك يهلك)) (1).
أبو بكرة قال: لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال، لها يومئذ سبعة أبواب على كل باب ملكان. للبخاري (1).
أنس رفعه: ((ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة، ليس نقب من نقابها إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها، فينزل السبخة، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فيخرج إليه كل كافر ومنافق)) (1).
و ((للموطأ)): ((لتتركن المدينة على أحسن ما كانت حتى يدخل الكلب أو الذئب فيغدي على بعض سواري المسجد أو على المنبر)) فقالوا: يا رسول الله! فلمن تكون الثمار ذلك الزمان، فقال: ((للعوافي: الطير والسباع)) (1).
وعنه رفعه: ((إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها)). للشيخين (1).