أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1226–1250 من 3,586
ولأبي داود: ((لينزل المهاجرون ها هنا)) وأشار إلى ميمنة القبلة ((والأنصار ها هنا))، وأشار إلى ميسرة القبلة، ثم قال: ((لينزل الناس حولهم)) (1).
ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن رجلين من بني بكر قالا: رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب بين أوسط أيام التشريق، ونحن عند راحلته وهي خطبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي خطب بمنى (1).
رافع بن عمر المزني: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب الناس بمنى حين ارتفع الضحى على بغلة شهباء، وعلي يعبر عنه، والناس بين قاعد وقائم. ... هي لأبي داود (1). وتقدم في أحكام الإيمان خطبة له - صلى الله عليه وسلم -، وهنا أطراف من غيرها مما خطب به في يوم الرءوس وهو وسط أيام التشريق.
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حج ثلاث حجج؛ حجتين قبل أن يهاجر، وحجة بعد ما هاجر معها عمرة، فساق ثلاثة وستين بدنة، وجاء علي من اليمن ببقيتها فيها جمل لأبي جهل في أنفه برة من فضة فنحرها، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من كل بدنة ببضعة فطبخت وشرب من مرقتها. للترمذي (1).
أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اعتمر أربع عمر كلها في ذي القعدة، إلا التي مع حجته عمرة الحديبية أو زمن الحديبية في ذي القعدة، وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة، وعمرة من جعرانة حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة، وعمرة في حجته. للشيخين والترمذي وأبي داود (1).
محرش الكعبي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج من الجعرانة ليلا معتمرا، فدخل مكة ليلا فقضى عمرته، ثم خرج من ليلته فأصبح بالجعرانة كبائت، فلما زالت الشمس من الغد خرج في بطن سرف حتى جامع الطريق طريق جمع ببطن سرف، فمن أجل ذلك خفيت عمرته على الناس. للترمذي والنسائي (1).
وعنه: كنت أنا وابن عمر مستندين إلى حجرة عائشة، وإنا لنسمع صوتها بالسواك تستن، فقلت: يا أبا عبد الرحمن اعتمر النبي - صلى الله عليه وسلم - في رجب؟ قال: نعم، فقلت لعائشة: أي أمتاه ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن؟ قالت: وما يقول، قلت: يقول اعتمر النبي - صلى الله عليه وسلم - في رجب، فقالت: يغفر الله لأبي عبد الرحمن،…
أبو واقد الليثي: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لأزواجه في حجة الوداع: ((هذه ثم ظهور الحصر)). لأبي داود (1).
عمر: أنه أذن لأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر حجة حجها، يعني في الحج وبعث معهن عبد الرحمن بن عوف، وعثمان بن عفان (1).
ثمامة: حج أنس على رحل ولم يكن شحيحا، وحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حج على رحل وكانت زاملته. هما للبخاري (1).
أبو ذر رفعه: ((إن أول بيت وضع للناس مباركا يصلى فيه الكعبة)) قلت: ثم أي؟ قال: ((المسجد الأقصى)) قلت: كم كان بينهما؟ قال: ((أربعون عاما)). للشيخين والنسائي (1).
وعنه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحجر: ((والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق)). للترمذي (1).
وعنه رفعه: ((يأتي الركن يوم القيامة أعظم من أبي قبيس له لسان وشفتان)). لأحمد بلين (1).
أبو هريرة رفعه: ((ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا أو ليثنيهما)). لمسلم (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بوادي الأزرق، وهو ما بين مكة والمدينة، فقال: ((أي واد هذا؟)) قالوا: وادي الأزرق، قال: ((كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية وله جؤار إلى الله بالتلبية مارا بهذا الوادي)) ثم أتى على ثنية هرشى، فقال: ((أي ثنية هذه؟)) قالوا: ثنية هرشى أو لفت، فقال: ((كأني أنظر إلى يونس بن…
عائشة: عبث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في منامه، فقلنا: يا رسول الله، صنعت شيئا في منامك لم تكن تفعله، فقال: ((العجب إن أناسا من أمتي يؤمون هذا البيت لرجل من قريش قد لجأ بالبيت، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم))، فقلنا: يا رسول الله، إن الطريق قد تجمع الناس فقال: ((نعم، فيهم المستنصر والمجبور وابن السبيل يهلكون…
صفية رفعته: ((لا ينتهي الناس عن غزو هذا البيت حتى يغزو جيش، حتى إذا كانوا بالبيداء أو ببيداء من الأرض خسف بأولهم وآخرهم ولم ينج منهم أوسطهم))، قلت: يا رسول الله، فمن كره منهم، قال: ((يبعثهم الله على ما في أنفسهم)). للترمذي (1).
عبد الله بن صفوان عن أم المؤمنين رفعته: ((سيعوذ بهذا البيت -يعني الكعبة قوم- ليست لهم منعة ولا عدد ولا عدة يبعث إليهم جيش، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم)). قال ابن ماهك: وأهل الشام يومئذ يسيرون إلى مكة، فقال عبد الله بن صفوان: أما والله ما هو بهذا الجيش. لمسلم (1). وللنسائي قال: حدثني حفصة بنحوه (2).
شقيق: أن شيبة بن عثمان قال: له قعد عمر في مقعدك الذي أنت فيه، فقال: لا أخرج حتى أقسم مال الكعبة، قلت: ما أنت بفاعل، قال: بلى لأفعلن. قلت: ما أنت بفاعل. قال: لم؟ قلت: لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد رأى مكانه وأبو بكر، وهما أحوج منك إلى المال، فلم يحركاه، فقام فخرج. لأبي داود (1).
أبو شريح العدوي قال لعمرو بن سعيد، وهو يبعث البعوث إلى مكة: ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للغد من يوم الفتح، سمعته أذناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي حين تكلم به: أنه حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس، فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك…
ابن عباس: ((حرم الله مكة فلم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي، أحلت لي ساعة من نهار لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمعرف))، فقال العباس: إلا الإذخر لصاغتنا، وقبورنا. وفي رواية: ولسقف بيوتنا، فقال: ((إلا الإذخر)) قال عكرمة: هل تدري ما ينفر صيدها؟ هو أن ينحيه من الظل، وينزل مكانه.…
ابن جبير: كنت مع ابن عمر حين أصابه سنان الرمح في أخمص قدمه، فلزقت قدمه بالركاب، فنزلت فنزعتها وذلك بمنى، فبلغ الحجاج فجاءه يعوده، فقال الحجاج: لو نعلم من أصابك، فقال ابن عمر: أنت أصبتني، قال: وكيف ذلك؟ قال: حملت السلاح في يوم لم يكن يحمل فيه، وأدخلت السلاح الحرم، ولم يكن السلاح يدخل الحرم. للبخاري (1).
عبد الله بن عدي بن الحمراء: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واقفا على الحزورة وهو يقول: ((والله إنك لخير أرض وأحب أرض إلى الله تعالى، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت)) (1).
وفي رواية: استسقى وهو عند البيت فأتيته بدلو. للشيخين (1).
ومنها: قال عبد الله بن عبيد: وفد الحارث على عبد الملك في خلافته، فقال: ما أظن أبا خبيب -يعني: ابن الزبير- سمع من عائشة ما كان يزعم أنه سمع منها، قال الحارث بلى أنا سمعته منها، قال: سمعتها تقول: ماذا قال؟ قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن قومك استقصروا من بنيان البيت، ولولا حدثان عهدهم بالشرك أعدت ما…