أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1151–1175 من 3,586
عمر: كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس، وكانوا يقولون: أشرق ثبير، فخالفهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأفاض قبل طلوع الشمس. للبخاري، وأصحاب السنن (1).
ابن عباس: قدمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة جمع أغيلمة بني عبد المطلب على حمرات فجعل يلطخ أفخاذنا، ويقول: ((أبيني لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس)). للستة إلا مالكا (1).
عائشة: كانت سودة امرأة ضخمة ثبطة، فاستأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تفيض من جمع بليل فأذن لها، فليتني كنت استأذنته كما استأذنته سودة، وكانت عائشة لا تفيض إلا مع الإمام. للشيخين، والنسائي (1).
سالم: أن ابن عمر كان يقدم ضعفة أهله فيقفون عند المشعر الحرام بالمزدلفة بالليل فيذكرون الله ما بدا لهم، ثم يدفعون قبل أن يقف الإمام وقبل أن يدفع، فمنهم من يقدم منى لصلاة الفجر، ومنهم من يقدم بعد ذلك فإذا قدموا رموا الجمرة، وكان ابن عمر يقول: أرخص في أولئك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لمالك، والشيخين (1).
عبد الرحمن بن يزيد: قال ابن مسعود: ونحن بجمع سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة يقول في هذا المقام: ((لبيك اللهم لبيك)). لمسلم، والنسائي (1).
ابن عباس: أن أسامة كان ردف النبي - صلى الله عليه وسلم - من عرفة إلى المزدلفة، ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى، وكلاهما قال: لم يزل النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبي حتى رمى جمرة العقبة. للستة إلا مالكا (1).
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رمى الجمرة التي تلي المنحر ومسجد منى رماها بسبع حصيات ويكبر كلما رمى بحصاة، ثم تقدم أمامها فوقف مستقبل القبلة رافعا يديه يدعو ويطيل الوقوف، ثم يأتي الجمرة الثانية فيرميها بسبع حصيات يكبر كلما رمى بحصاة، ثم ينحرف ذات الشمال فيقف مستقبل البيت رافعا يديه، ثم يدعو ثم…
عبد الرحمن بن يزيد: رمى ابن مسعود جمرة العقبة من بطن الوادي بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة فجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه، فقيل له: إن أناسا يرمونها من فوقها، فقال: هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة. للستة إلا مالكا (1).
سعد: رجعنا في الحجة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وبعضنا يقول: رميت بسبع، وبعضنا يقول: رميت بست، فلم يعب بعضهم على بعض. للنسائي (1).
جابر رفعه: ((الاستجمار تو، ورمي الجمار تو، والسعي بين الصفا والمروة تو، والطواف تو، وإذا استجمر أحدكم فليستجمر بتو)). لمسلم (1).
ابن عباس: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غداة العقبة وهو على راحلته: ((هات القط لي)). فلقطت له حصيات من حصى الخذف فلما وضعتهن في يده، قال: ((بأمثال هؤلاء، وإياكم والغلو في الدين، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين)). للنسائي (1).
جابر: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرمي يوم النحر ضحى، وأما بعد ذلك فبعد زوال الشمس. للستة إلا مالكا (1).
ابن عمر: من غربت له الشمس من أوسط أيام التشريق وهو بمنى فلا ينفرن حتى يرمي الجمار من الغد. هما لمالك (1).
وعنه: أنه يأتي الجمار في الأيام الثلاثة بعد يوم النحر ماشيا ذاهبا وراجعا، ويخبر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك. لأبي داود وللترمذي نحوه (1).
جابر: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرمي على راحلته يوم النحر، وهو يقول: ((خذوا عني مناسككم لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه)). لمسلم، وأبي داود (1).
قدامة بن عبد الله: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرمي الجمار على ناقته ليس ضرب ولا طرد، ولا إليك إليك. للترمذي، والنسائي (1).
وفي رواية: قال للحلاق، وأشار بيده إلى الجانب الأيمن، فقسم شعره بين من يليه، ثم أشار إلى الحلاق إلى الجانب الأيسر، فحلقه فأعطاه أم سليم (1).
نافع: أن ابن عمر: كان إذا أفطر (من) (1) رمضان -وهو يريد الحج- لم يأخذ من رأسه ولا من لحيته شيئا حتى يحج قال مالك: وليس ذلك على الناس. هما لمالك (2).
وللشيخين قال: حلقت قبل أن أرمي، قال: ((ارم ولا حرج)) وأتاه آخر فقال: إني ذبحت قبل أن أرمي، قال: ((ارم ولا حرج)) وأتاه آخر فقال: إني أفضت إلى البيت قبل أن أرمي، قال: ((ارم ولا حرج)) (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قيل له في الذبح، والحلق والرمي، والتقديم والتأخير، فقال: ((لا حرج)). لأبي داود، والنسائي، والشيخين بلفظهما (1).
أسامة بن شريك: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاجا، فكان الناس يأتونه فمن قائل: يا رسول الله، سعيت قبل أن أطوف وأخرت شيئا، أو قدمت شيئا، فكان يقول: ((لا حرج إلا على رجل (اقترض) (1) عرض رجل مسلم، وهو ظالم فذلك الذي حرج وهلك)). لأبي داود (2).
نافع: أن ابن عمر لقي رجلا من أهله -يقال له (المجبر) - (1) قد أفاض ولم يحلق ولم يقصر جهل ذلك، فأمره أن يرجع فيحلق أو يقصر، ثم يرجع إلى البيت فيفيض. لمالك (2).
مالك: جاء رجل إلى القاسم بن محمد فقال: إني أفضت وأفضت معي بأهلي، ثم عدلت إلى الشعب فذهبت لأدنو منها، فقالت: إني لم أقصر من شعري بعد، فأخذت من شعرها بأسناني، ثم وقعت بها، قال القاسم: مرها فلتأخذ بالجلمين من شعرها، قال مالك: وأنا أستحب أن يهراق في مثل هذا دم؛ لقول ابن عباس من نسي من نسكه شيئا فليهرق دما (1).
عمر: خطب الناس في عرفة فقال: إذا جئتم منى غدا فمن رمى الجمرة، فقد حل له ما حرم على الحاج إلا النساء والطيب لا يمس أحد نساء ولا طيبا حتى يطوف بالبيت. لمالك (1).
ابن عباس قال: إذا رمى الجمرة فقد حل له كل شيء إلا النساء، قيل: والطيب، قال: أما أنا فقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتضمخ بالمسك أو طيب. هو للنسائي (1).