أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1076–1100 من 3,586
ابن عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهل ملبيا: يقول: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك)). لا يزيد على هذه الكلمات (1).
وفي رواية: وكان ابن عمر يزيد فيها: لبيك لبيك وسعديك والخير بيديك، لبيك والرغباء إليك والعمل (1).
جابر: أهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر، قال: والناس يزيدون: ذا المعارج ونحوه من الكلام، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يسمع ولا يقول شيئا. لأبى داود (1).
ابن عباس قال: كانت تلبية موسى: لبيك عبدك، وابن عبدك. وتلبية عيسى: لبيك عبدك، وابن أمتك. وتلبية النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لبيك لا شريك لك)). للبزار بلين (1).
السائب بن خالد رفعه: ((جاءني جبريل فقال لي: يا محمد، مر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية)). لمالك، وأصحاب السنن (1).
ابن عباس: كان المشركون يقولون: لبيك لا شريك لك. فيقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ويلكم، قد قد)) فيقولون: إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك، يقولون هذا وهم يطوفون بالبيت. لمسلم (1).
عكرمة: لا أظنه إلا من ابن عباس: الذي يصيب أهله قبل أن يفيض يعتمر ويهدي (1).
أبو الزبير: أن عمر قضى في الضبع بكبش، وفي الغزال بعنز، وفي الأرنب بعناق، وفي اليربوع بجفرة. وللموصلي نحوه عن عمر مرفوعا (1).
سيرين: قال رجل لعمر أجريت أنا وصاحب لي فرسين نستبق إلى ثغرة (1) ثنية، فأصبنا ظبيا- ونحن محرمان فما ترى؟ فقال عمر لرجل إلى جنبه: تعال نحكم. فحكما عليه بعنز، فولى الرجل وهو يقول: هذا أمير المؤمنين لا يستطيع أن يحكم في ظبي حتى دعا رجلا. فدعاه عمر فقال: هل تقرأ المائدة؟ قال: لا. قال: فهل تعرف هذا الرجل الذي حكم؟ قال لا.…
وعنه قال: افصلوا بين حجكم وعمرتكم، فإن ذلك أتم لحج أحدكم، وأتم لعمرته أن يعتمر في غير أشهر الحج. لمالك.
أنس: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبي بالحج والعمرة جميعا، قال بكر: فحدثت بذلك ابن عمر، فقال: لبى بالحج وحده، فلقيت أنسا فحدثته، فقال: ما تعدونا إلا صبيانا سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لبيك عمرة وحجا)). للستة إلا مالكا (1).
أبو وائل قال: قال الصبي بن معبد: كنت رجلا أعرابيا نصرانيا، فأسلمت فأتيت رجلا من عشيرتي يقال له: هذيم بن ثرملة، فقلت له: يا هناه إني حريص على الجهاد، وإني وجدت الحج والعمرة مكتوبين علي فكيف لي بأن أجمع بينهما؟ فقال: اجمعهما واذبح ما استيسر من الهدي، فأهللت بهما فلما أتيت العذيب لقيني سلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان، وأنا…
وللنسائي: أن ابن عمر قرن الحج والعمرة، فطاف طوافا واحدا وقال: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعله (1).
نافع عن ابن عمر: وقد قال له ابناه- عبد الله وسالم- حين نزول الحجاج لقتال ابن الزبير: لا يضرك أن لا تحج العام فإنا نخشى أن يكون بين الناس قتال يحال بينك وبين البيت. فقال: إن حيل بيني وبينه فعلت كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأنا معه حين حالت قريش بينه وبين البيت، أشهدكم أني قد أوجبت عمرة. فانطلق حتى إذا أتى…
وللنسائي: أن عثمان كان ينهى عن المتعة وأن يجمع بين الحج والعمرة، فقال علي لبيك بحجة وعمرة معا، فقال عثمان: أتفعلهما وأنا أنهى عنها، فقال علي: لم أكن لأدع سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأحد من الناس (1).
وله في رواية أخرى: حج علي وعثمان فلما كنا ببعض الطريق نهى عثمان عن التمتع، فقال: إذا رأيتموه قد ارتحل فارتحلوا، فلبى علي وأصحابه بالعمرة فلم ينههم عثمان، فقال علي: ألم أخبر أنك تنهى عن التمتع؟ قال بلى. قال: علي: ألم تسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تمتع؟ قال: بلى (1).
أبو نضرة: كان ابن عباس يأمر بالمتعة، وكان ابن الزبير ينهى عنها فذكرته لجابر، فقال: على يدي دار الحديث، تمتعنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما قام عمر قال: إن الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء، وإن القرآن قد نزل منازله {فأتموا الحج والعمرة لله} كما أمركم الله وأبتوا نكاح هذه النساء فلن أوتى برجل نكح امرأة…
وللنسائي: قال معاوية لابن عباس: أعلمت أني قصرت من رأس النبي - صلى الله عليه وسلم - عند المروة؟ قال: لا، يقول ابن عباس: هذه على معاوية أن ينهى الناس عن المتعة، وقد تمتع النبي - صلى الله عليه وسلم - (1).
سعد: لقد تمتعنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذا -يعني: معاوية- كافر بالعرش -يعني: بالعرش: بيوت مكة في الجاهلية. لمسلم (1).
ابن عباس: سمعت عمر يقول: والله لا أنهاكم عن المتعة، فإنها لفي كتاب الله، ولقد فعلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يعني: العمرة في الحج. للنسائي (1).
عمران بن حصين: نزلت آية المتعة في كتاب الله، ففعلناها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم ينزل قرآن يحرمه ولم ينه عنها حتى مات، قال رجل برأيه ما شاء (1).
زاد في رواية: وقد كان يسلم علي حتى اكتويت فتركت، ثم تركت الكي فعاد. للشيخين، والنسائي (1).
ابن عمر: تمتع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج وأهدى فساق معه الهدي من ذي الحليفة، وبدأ فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج وتمتع الناس معه فكان منهم من أهدى ومنهم من لم يهد، فلما قدم مكة قال للناس: من كان منكم أهدى فإنه لا يحل من شيء حرم منه حتى يقضي حجه، ومن لم يكن منكم أهدى فليطف بالبيت وبالصفا…
ابن عباس: أن النبي بعث أبا بكر على الحج يخبر الناس بمناسكهم، ويبلغهم عن رسول الله حتى أتى عرفة من قبل ذي المجاز فلم يقرب الكعبة، ولكن شمر إلى ذي المجاز، وذلك أنهم لم يكونوا استمتعوا بالعمرة إلى الحج. للبخاري.
ولهما: قال أبو جمرة: سألت ابن عباس عن المتعة فأمرني بها، وسألته عن الهدي فقال: فيها جزور أو بقرة أو شاة أو شرك في دم، وكأن ناسا كرهوها، فنمت فرأيت في المنام كأن إنسانا ينادي: حج مبرور ومتعة متقبلة، فأتيت ابن عباس فحدثته فقال: الله أكبر، سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم - (1).