أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1026–1050 من 3,586
كعب بن مالك: قلما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج في سفر إلا يوم الخميس. لأبي داود (1).
صخر بن وداعة الغامدي رفعه: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)). وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار وكان صخر تاجرا فكان يبعث تجارته أول النهار فأثرى وكثر ماله. لأبي داود والترمذي (1).
عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض وإذا سافرتم في السنة فبادروا بها نقيها وإذا عرستم فاجتنبوا الطريق فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام بالليل)). مسلم (1).
للموصلي نحوه، وزاد: ((وإذا تغولت لكم الغيلان فبادروا بالأذان ولا تصلوا على جواد الطريق ولا تنزلوا عليها فإنها مأوى الحيات والسباع)). للموصلى (1).
عن أبي ثعلبة الخشني قال: كان الناس إذا نزلوا منزلا، قال عمرو: كان الناس إذا نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منزلا تفرقوا في الشعاب والأودية فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان)). فلم ينزل بعد ذلك منزلا إلا انضم بعضهم إلى بعض حتى يقال: لو بسط عليهم ثوب…
عن أبي قتادة قال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان في سفر فعرس بليل اضطجع على يمينه، وإذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه. مسلم (1).
عن أنس بن مالك قال كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرحال. أبو داود (1).
عن أبي سعيد الخدري قال: بينما نحن في سفر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء رجل على راحلة له قال: فجعل يصرف بصره يمينا وشمالا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له)) قال: فذكر من أصناف المال ما ذكر حتى رأينا أنه لا حق…
عن جابر بن عبد الله حدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه أراد أن يغزو فقال: ((يا معشر المهاجرين والأنصار إن من إخوانكم قوما ليس لهم مال ولا عشيرة فليضم أحدكم إليه الرجلين أو الثلاثة فما لأحدنا من ظهر يحمله إلا عقبة كعقبة)) -يعني: أحدهم- قال: فضممت إلي اثنين أو ثلاثة قال: ما لي إلا عقبة كعقبة أحدهم من جملي. أبو…
عن أبي الزبير أن جابر بن عبد الله حدثهم قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخلف في المسير فيزجي الضعيف ويردف ويدعو لهم. أبو داود (1).
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يحل لإمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها حرمة)). للبخاري (1).
عن أبي سعيد قال سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا تسافر المرأة يومين من الدهر إلا ومعها ذو محرم منها أو زوجها)). مسلم في كتاب الحج (1).
عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس)). مسلم (1).
عن عباد بن تميم: أن أبا بشير الأنصاري أخبره أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رسولا قال عبد الله بن أبي بكر: حسبت أنه قال: والناس في مبيتهم لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر ولا قلادة إلا قطعت. أبو داود (1).
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه فإذا قضى نهمته فليعجل إلى أهله)). البخاري (1).
عن مطرف، قال: لا بأس بالتجارة في البحر وما ذكره الله إلا بحق: {وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله}. لرزين.
عن أبي عمران، قال سألت جندب بن عبد الله، هل كنتم تسخرون العجم؟ قال: كنا نسخرهم من قرية إلى قرية يدلونا على الطريق ثم نخليهم. الطبراني في الكبير (1).
ابن عباس: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة استقبله أغيلمة بني عبد المطلب فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه (1).
وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قدم من سفر تلقي بصبيان أهل بيته، وإنه قدم من سفر فسبق بي إليه، فحملني بين يديه، ثم جيء بأحد ابني فاطمة، فأردفه خلفه فأدخلنا المدينة ثلاثة على دابة. ولأبي داود نحوه (1).
أنس: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - مقفله من عسفان ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - على راحلته، وقد أردف صفية بنت حيي، فعثرت ناقته، فصرعا جميعا، فاقتحم أبو طلحة، فقال يا رسول الله جعلني الله فداك، هل أصابك شيء؟ قال: ((لا، ولكن عليك بالمرأة، فقلب أبو طلحة ثوبا على وجهه وقصد قصدها، فألقى ثوبه عليها، فقامت المرأة،…
أبو المليح عن رجل، قال: كنت رديف النبي - صلى الله عليه وسلم -، فعثرت الدابة، فقلت: تعس الشيطان، فقال: ((لا تقل: تعس الشيطان، فإنك إذا قلت تعاظم حتى يكون مثل البيت، ويقول: بقوتي، ولكن قل: بسم الله، فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب)). لأبي داود (1).
عبد الله بن بريدة: سمعت أبي يقول: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - يمشي، جاء رجل معه حمار، فقال: يا رسول الله، اركب، وتأخر الرجل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا، أنت أحق بصدر دابتك مني إلا أن تجعله لي)).قال: فإني قد جعلته لك فركب. للترمذي وأبي داود (1).
معاذ بن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر على قوم وهم وقوف على دواب لهم ورواحل، فقال لهم: ((اركبوها سالمة، ودعوها سالمة، ولا تتخذوها كراسي لأحاديثكم في الطرق والأسواق، فرب مركوبة خير من راكبها، وأكثر تعالى منه)). لأحمد (1).
ابن عمر قال: أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة. للبخاري في ترجمة (1).
هشام بن عروة: أن ابن الزبير أقام بمكة تسع سنين يهل بالحج لهلال ذي الحجة، وعروة معه يفعل ذلك (1).