أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1001–1025 من 3,586
أبو هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين. للبخاري، وأبي داود (1).
أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فلم يعتكف عاما، فلما كان من العام المقبل اعتكف عشرين. للترمذي (1).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكون معتكفا في المسجد، فيناولني رأسه من خلل الحجرة فأغسل رأسه، وأنا حائض. للستة (1).
وفي أخرى: كان يمر بالمريض، وهو معتكف فيمر، ولا يعرج يسأل عنه (1).
صفية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - معتكفا، فأتيته أزوره ليلا فحدثته، ثم قمت لأنقلب، فقام معي ليقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي - صلى الله عليه وسلم - أسرعا، فقال: ((على رسلكما، إنها صفية بنت حيي)) فقالا: سبحان الله! يا رسول الله! فقال: ((إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم،…
وعنها: أن عمر قال: يا رسول الله! إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، قال: ((فأوف بنذرك)). للستة إلا مالكا، وفي رواية يوما (1).
ابن عمر: أن رجالا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أرى رؤياكم تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر)) (1).
أبو سعيد: اعتكفنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشر الأوسط، فلما كان صبيحة عشرين نقلنا متاعنا، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((من كان اعتكف، فليرجع إلى معتكفه، فإني أريت هذه الليلة ورأيتني أسجد في ماء وطين))، فلما رجع إلى معتكفه، هاجت السماء، فمطرنا فوالذي بعثه بالحق لقد هاجت السماء من آخر ذلك اليوم،…
وفي رواية: اعتكف العشر الأول من رمضان، ثم اعتكف العشر الأوسط في قبة تركية على سدتها حصير، فأخذ الحصير بيده فنحاها في ناحية القبة، ثم أطلع رأسه فكلم الناس، فدنوا منه، فقال: ((إني اعتكفت العشر الأول، ألتمس هذه الليلة، ثم إني اعتكفت العشر الأوسط، ثم أتيت، فقيل لي: إنها في العشر الأواخر، فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف،…
وعنه رفعه: ((أريت ليلة القدر ثم أنسيتها، وأراني صبيحتها أني أسجد في ماء وطين)) قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانصرف، وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه، وكان عبد الله بن أنيس يقول: ثلاث وعشرين. للشيخين والموطأ وأبي داود بلفظ البخاري (1).
وفي رواية: أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنها ليلة صبيحتها. تطلع الشمس ليس لها شعاع، فعددنا وحفظنا، والله لقد علم ابن مسعود أنها في رمضان، وأنها ليلة سبع وعشرين، ولكن كره أن يخبركم فتتكلوا (1).
أبو بكرة رفعه: ((التمسوها في تسع يبقين، أو في سبع يبقين، أو في خمس يبقين، أو ثلاث أو آخر ليلة)). أبو داود (1).
أبو هريرة: تذاكرنا ليلة القدر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أيكم يذكر ليلة طلع القمر، وهو مثل شق جفنة)) (1).
عائشة: قلت: يا رسول الله! نرى الجهاد أفضل الأعمال، أفلا نجاهد؟ قال: لا. ((لكن أفضل الجهاد وأجمله حج مبرور، ثم لزوم الحصر)) قالت: فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري والنسائي بلفظه (1).
ابن مسعود رفعه: ((تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة، وما من مؤمن يظل يومه محرما إلا غابت الشمس بذنوبه)) للنسائي والترمذي بلفظه (1).
سهل بن سعد رفعه: ((ما من مسلم يلبي إلا لبى ما على يمينه وشماله من حجر، أو شجر، أو مدر، حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)) (1).
وعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لامرأة من الأنصار، يقال لها أم سنان: ((ما منعك أن تكوني حججت معنا؟)) قالت: ناضحان كانا لأبي فلان زوجها حج هو وابنه على أحدهما، وكان الآخر يسقي أرضا لنا قال: ((فعمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي)). للشيخين والنسائي (1).
ولمالك وأبي داود: عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن رسول مروان الذي أرسل إلى أم معقل قالت: جاء أبو معقل حاجا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: قد علمت أن علي حجة فانطلقا حتى دخلا عليه، فقالت: يا رسول الله إن علي حجة، وإن لأبي معقل بكرا قال أبو معقل: صدقت جعلته في سبيل الله. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:…
جابر رفعه: ((ما أمعر حاج قط)) قيل لجابر: ما الإمعار؟ قال: ما افتقر. للأوسط والبزار (1).
وعنه خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أيها الناس قد فرض عليكم الحج فحجوا)). فقال رجل: أفي كل عام يا رسول الله فسكت حتى قالها ثلاثا، ثم قال: ((ذروني ما تركتكم ولو قلت: نعم لوجبت ولما استطعتم، وإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم إذا أمرتكم بالشيء فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء…
ابن عباس، رفعه: ((أيما صبى حج ثم بلغ، فعليه حجة أخرى، وأيما أعرابي حج ثم هاجر فعليه حجة أخرى، وأيما عبد حج ثم عتق فعليه حجة أخرى)). ((للأوسط)) (1).
عائشة رفعته: ((ما من يوم أكثر أن يعتق الله فيه عبيدا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو يتجلى ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء)). لمسلم والنسائي (1).
طلحة بن عبيد الله بن كريز، أرسله: ((أفضل الايام يوم عرفة إذا وافق يوم جمعة وهو أفضل من سبعين حجة في غير يوم جمعة، وأفضل الدعاء دعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلته أنا والنبيون من قبلى: لاإله إلا الله وحده لا شريك له)). لرزين.
عبادة بن الصامت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم عرفة: ((أيها الناس إن الله تطول عليكم في هذا اليوم فغفر لكم إلا التبعات فيما بينكم، ووهب مسيئكم لمحسنكم، وأعطى محسنكم ما سأل، فادفعوا)) فلما كان بجمع قال: ((إن الله قد غفر لصالحيكم وشفع صالحيكم في طالحيكم تنزل الرحمة فتعمهم، ثم تفرق المغفرة في الأرض فتقع على كل…