أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 976–1000 من 3,586
مالك: سمع أهل العلم يقولون: لا بأس بصيام الدهر إذا أفطر الأيام التي نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صيامها وهي: أيام منى ويوم الأضحى ويوم الفطر، وذلك أحب ما سمعت إلي (1).
صلة بن زفر: كنا عند عمار في اليوم الذي يشك فيه من شعبان أو رمضان، فأتينا بشاة مصلية، فتنحى بعض القوم فقال: إني صائم. فقال عمار" من صام هذا اليوم فقد عصى أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم -. لأصحاب السنن (1).
ولهما وللشيخين والنسائي رفعه: ((لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين، إلا أن يكون كان يصوم صوما فليصمه)) (1).
عمران بن حصين قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أما صمت من سرر هذا الشهر)) يعني آخر شعبان قال: لا قال: ((إذا أفطرت فصم يومين)). للشيخين وأبي داود (1).
ميمونة: أن الناس شكوا في صيام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة؛ فأرسلت إليه بحلاب وهو واقف فشرب والناس ينظرون. للشيخين (1).
ابن عمر: وسئل عن صوم يوم عرفة قال: حججت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يصمه، ومع أبي بكر فلم يصمه، ومع عمر فلم يصمه، ومع عثمان فلم يصمه، وأنا لا أصومه ولا آمر به ولا أنهى عنه. للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ولا تختصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
عبد الله بن بسر السلمي، عن أخته الصماء رفعته: ((لا تصوموا يوم السبت، إلا فيما افترض الله عليكم، فإن لم يجد أحدكم إلا لحاء عنبة، أو عود شجرة فليمضغه)). للترمذي وأبي داود، وقال: هذا منسوخ (1).
جابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان، فصام حتى بلغ كراع الغميم فصام الناس، ثم دعى بقدح من ماء فرفعه: حتى نظر الناس، ثم شرب فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام. فقال: ((أولئك العصاة، أولئك العصاة)). للترمذي ومسلم بلفظه (1).
وللشيخين و ((الموطأ)) والنسائي، عن ابن عباس: صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا بلغ الكديد الماء الذي بين قديد وعسفان أفطر فلم يزل مفطرا حتى انسلخ الشهر. قال الزهري: فصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة لثلاث عشرة خلت من رمضان، وكانوا يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره، ويرونه الناسخ المحكم (1).
أبو سعيد: بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح مر الظهران فآذننا بلقاء العدو، فأمرنا بالفطر فأفطرنا أجمعين. للترمذي (1).
أنس: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في السفر فمنا الصائم ومنا المفطر، فنزلنا منزلا في يوم حار أكثرنا ظلا صاحب الكساء، فمنا من يتقي الشمس بيده فسقط الصوام، وقام المفطرون فضربوا الأبنية وسقوا الركاب فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ذهب المفطرون اليوم بالأجر)). للشيخين والنسائي (1).
جابر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فرأى رجلا قد اجتمع الناس عليه، وقد ظلل عليه، فقال: ((ما له)) فقالوا: رجل صائم، فقال: ((ليس من البر أن تصوموا في السفر)). للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
أبو سعيد: كنا نسافر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمنا الصائم ومنا المفطر، فلا يجد المفطر على الصائم ولا الصائم على المفطر، وكانوا يرون أنه من وجد قوة فصام فحسن، ومن وجد ضعفا فأفطر فحسن. لمسلم، وأصحاب السنن (1).
عائشة: أن حمزة بن عمرو الأسلمي قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أصوم في السفر؟ وكان كثير الصيام، فقال: ((إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر)). للستة (1).
عبيد بن جبر: كنت مع أبي بصرة الغفاري في سفينة من الفسطاط في رمضان فرجع، فلم يجاوز البيوت حتى دعا بالسفرة، قال: اقترب، قلت: ألست ترى البيوت، قال أبو بصرة: أترغب عن سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال جعفر في حديثه فأكل. هما لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((من أفطر يوما من رمضان من غير رخصة ولا مرض، لم يقضه صوم الدهر كله، وإن صامه)). للبخاري، وأبي داود، والترمذي بلفظه (1).
عائشة: كان يكون علي الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان، وذلك لمكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للستة (1).
وعنه قالت امرأة: يا رسول الله: إن أمي ماتت وعليها صوم نذر، أفأصوم عنها؟ قال: ((أرأيت لو كان على أمك دين فقضيتيه أكان يؤدي ذلك عنها؟)) قالت: نعم، قال: ((فصومي عن أمك)). للستة إلا مالكا (1).
مالك بلغه: أن ابن عمر كان يسأل هل يصوم أحد عن أحد؟، أو يصلي أحد عن أحد؟ فيقول: لا (1).
وعنها: إن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال إنه احترق فقال: ما لك؟ قال: أصبت أهلي في رمضان، فأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكتل يدعى العرق، فقال: ((أين المحترق)) قال: أنا، قال: ((تصدق بهذا)). للشيخين، وأبي داود (1).
وللستة إلا النسائي عن أبي هريرة: بينما نحن جلوس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء رجل، فقال يا رسول الله: هلكت قال: ((ما لك؟)) قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم، قال: ((هل تجد رقبة تعتقها؟)) قال: لا، قال: ((فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟)) قال: لا، قال: ((هل تجد إطعام ستين مسكينا)) قال: لا. قال: ((اجلس))…
وعنه بلغه: أن ابن عمر سئل عن المرأة الحامل إذا خافت على ولدها واشتد عليها الصيام، قال: تفطر وتطعم مكان كل يوم مسكينا، مدا من حنطة بمد النبي - صلى الله عليه وسلم - (1).
القاسم بن محمد: كان يقول: من كان عليه قضاء رمضان، فلم يقضه وهو قوي حتى جاء رمضان آخر، فإنه يطعم مكان كل يوم مسكينا مدا من حنطة، وعليه ذلك القضاء. لمالك (1).
وفي رواية: كان يعتكف في كل رمضان، فإذا صلى الغداة جاء مكانه الذي اعتكف فيه، قال: فاستأذنته عائشة أن تعتكف، فأذن لها فضربت فيه قبة، فسمعت بها حفصة فضربت قبة، وسمعت زينب فضربت قبة، فلما انصرف من الغداة أبصر أربع قباب فقال: ((ما هذا؟)) فأخبر خبرهن، فقال: ((ما حملهن على هذا آلبر؟ انزعوها فلا أراها)) فنزعت فلم يعتكف في…