أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 3,586
ابن عمر قال: لقد عشت برهة من دهري، وإن أحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن، وتنزل السورة على محمد - صلى الله عليه وسلم - فنتعلم حلالها وحرامها، وما ينبغي أن نقف عنده منها، كما تعلمون أنتم القرآن. ثم لقد رأيت رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين فاتحة الكتاب إلى خاتمته ما يدرى ما آمره ولا زاجره، وما ينبغي أن يقف…
سعد رفعه: ((إن أعظم المسلمين في المسلمين جرما، من سأل عن شيء لم يحرم على الناس فحرم من أجل مسألته)) (1). للشيخين وأبي داود.
أبو هريرة رفعه: ((دعوني ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم)). للشيخين والترمذي (1).
وقال: ((فإذا قالوا ذلك فقولوا: الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، ثم ليتفل عن يساره ثلاثا وليستعذ من الشيطان)) (1).
عوف بن مالك رفعه: ((تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة، أعظمها فتنة على أمتى قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيحلون، الحرام ويحرمون الحلال)). للكبير والبزار (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: قال: ((بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)) (1). للبخاري والترمذي.
أبو هريرة: إنكم تقولون أبو هريرة يكثر الحديث، ما بال المهاجرين والأنصار لا يحدثون بمثل حديثه، وإن إخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصفق في الأسواق، وكنت ألزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ملاء بطني، فأشهد إذا غابوا، وأحفظ إذا نسوا، وكان يشغل أخوتي من الأنصار عمل أموالهم، وكنت امرأ مسكينا من مساكين الصفة، ولقد…
ومنها: يقول الناس أكثر أبو هريرة، فلقيت رجلا، فقلت: بما قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البارحة في العتمة، قال: لا أدري، فقلت: ألم تشهدها؟ قال: بلى، قلت: لكن أنا أدري قرأ سورة كذا وكذا. للشيخين والترمذي (1).
وعنه: حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعاءين، فأما أحدهما فبثثته فيكم وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم. للبخاري (1).
قال أبو ذر: لو وضعتم الصمصامة على هذا -وأشار إلى قفاه- ثم ظننت أني أنفذ كلمة سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن تجيزوا علي لأنفذتها (1). للبخاري تعليقا.
أبو حميد وأبي أسيد رفعاه: قال: إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم، وتلين له أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم قريب، فأنا أولاكم به، وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر أشعاركم، وأبشاركم منه وترون أنه منكم بعيد فأنا أبعدكم منه (1). لأحمد والبزار.
أنس: والله ما كل ما نحدثكم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعناه منه، ولكن لم يكن يكذب بعضنا بعضا (1). للكبير.
كردوس بن (عمرو) (1): سمعت رجلا من أهل بدر، قال شعبة: أراه عليا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لأن يفصل المفصل أحب الى من كذا بابا. قال شعبة: فقلت لعبد الملك أي مفصل؟ قال: القصص (2). للبزار.
وعنه: ما من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أحد أكثر حديثا عنه مني إلا ما كان من ابن عمرو، فإنه كان يكتب ولا أكتب (1). للبخاري والترمذي.
زيد بن ثابت: أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتعلمت (له) (1) كتاب يهود بالسريانية وقال: ((إني والله ما آمن يهود على كتابي)) فما مر لي نصف شهر حتى تعلمته وحذقته، فكنت أكتب له إليهم وأقرأ له كتبهم. للبخاري وأبي داود والترمذي (2).
ابن أبي مليكة: كتبت إلى ابن عباس وسألته أن يكتب لي كتابا، ويخفي عني، فقال: ولد ناصح أنا أختار له الأمور اختيارا وأخفي عنه، فدعا بقضاء علي فجعل يكتب منه أشياء، ويمر به الشيء، فيقول والله ما قضى بهذا علي إلا أن يكون ضل (1).
عمر بن عبد العزيز: كتب إلى أبي بكر بن حزم: انظر ما كان من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاكتبه، فإني خفت دروس العلم وذهاب العلماء، ولا تقبل إلا حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -، وليفشوا العلم، وليجلسوا حتى يعلم من لا يعلم، فإن العلم لا يهلك حتى يكون سرا. للبخاري (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما، اتخذ الناس رءوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا)). للشيخين والترمذي (1).
أبو الدرداء: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فشخص ببصره إلى السماء، ثم قال: ((هذا أوان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدرون منه على شيء)) فقال زياد بن لبيد الأنصاري: كيف يختلس منا وقد قرأنا القرآن فوالله لنقرأنه ولنقرئنه أبناءنا ونساءنا فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ثكلتك أمك زياد، إن كنت لأعدك من فقهاء أهل…
المغيرة رفعه: ((إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)). للشيخين والترمذي (1).
ابن الزبير، قلت لأبي: مالي لا أسمعك تحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كما يحدث فلان وفلان، قال: أما إني لم أفارقه منذ أسلمت، ولكني سمعته يقول: ((من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)). للبخاري وأبو داود (1).
مجاهد، قال: جاء بشير العدوي إلى ابن عباس فجعل يحدث، ويقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وجعل ابن عباس لا يأذن لحديثه ولا ينظر إليه، فقال: يا ابن عباس مالي أراك لا تسمع لحديثي أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا تسمع فقال ابن عباس: إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم…
سمرة رفعه: ((من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين)). لمسلم والترمذي (1).
أبو مالك الأشعري رفعه: ((الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن -أو تملأ- ما بين السماوات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبايع نفسه فمعتقها أو موبقها. لمسلم والترمذي والنسائي (1).
أبو هريرة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنا نركب البحر ومعنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ من ماء البحر؟ فقال: ((هو الطهور ماؤه الحل ميتته)). للموطأ وأصحاب السنن (1).