أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 901–925 من 3,586
وفي أخرى: فتصدق به أبو طلحة على ذوي رحمه، وكان منهم أبي وحسان، فباع حسان حصته من معاوية، فقيل له: تبيع صدقة أبي طلحة؟! قال: لا أبيع صاعا من تمر بصاع من دراهم. وكانت تلك الحديقة في موضع قصر بني حديلة الذي بناه معاوية (1).
معن بن يزيد: بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا وأبي وجدي، وخطب علي فأنكحني، وخاصمت إليه: كان أبي أخرج دنانير يتصدق بها فوضعها عند رجل في المسجد، فأعطانيها ولم يعرف، فأتيته بها فقال أبي والله ما إياك أردت. فخاصمته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((لك ما نويت يا يزيد ولك ما أخذت يا معن)). للبخاري. وقال رزين:…
عائشة رفعته: ((إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة فلها أجرها بما أنفقت، وللزوج بما اكتسب، وللخازن مثل ذلك، لا ينقص بعضهم أجر بعض شيئا)) (1).
أسماء قلت: يا رسول الله ما لي مال إلا ما أدخل علي الزبير، أفأتصدق؟ قال: ((تصدقي ولا توعي فيوعي الله عليك)). هما للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا أنفقت المرأة من كسب زوجها من غير أمره، فله نصف الأجر)). للشيخين (1).
عمير مولى آبي اللحم: أمرني مولاي أن أقدد لحما فجاءني مسكين فأطعمته منه، فعلم بذلك مولاي فضربني، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت له ذلك، فدعاه فقال له: ((لم ضربته)). فقال: يعطي طعامي بغير أن آمره فقال: ((الأجر بينكما)). لمسلم، والنسائي (1).
عمر: حملت على فرس في سبيل الله فأضاعه الذي كان عنده، فأردت أن أشتريه، وظننت أنه يبيعه برخص، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((لا تشتره ولا تعد في صدقتك، وإن أعطاكه بدرهم، إن الذي يعود في صدقته كالكلب يعود في قيئه)). للستة (1).
عائشة: دخل علي سائل مرة، وعندي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمرت له بشيء، ثم دعوت به فنظرت إليه فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما تريدين أن لا يدخل بيتك شيء، ولا يخرج إلا بعلمك)). قلت: نعم. قال: ((مهلا يا عائشة لا تحصي فيحصي الله عليك)). لأبي داود، والنسائي (1).
وعنها: أن رجلا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن أمي افتلتت نفسها، وأظنها لو تكلمت تصدقت، فهل لها أجر إن تصدقت عنها؟ قال: ((نعم)). للستة إلا الترمذي (1).
عائشة: أنهم ذبحوا شاة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ما بقي منها؟)) قالت: ما بقي منها إلا كتفها. قال: ((بقي كلها إلا كتفها)). للترمذي (1).
أبو ذر: أن ناسا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا: يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم. قال: ((أو ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به؟ إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بضع…
أبو هريرة رفعه: ((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر…
سمرة بن جندب رفعه: ((المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه، فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء تركه، إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان أو في أمر لا يجد منه بدا)). لأصحاب السنن (1).
أبو هريرة رفعه: ((لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه)). للستة إلا أبا داود (1).
ثوبان رفعه: ((من يكفل لي أن لا يسأل الناس شيئا وأتكفل له بالجنة)). فقال ثوبان: أنا فكان لا يسأل أحدا شيئا. لأبي داود، والنسائي (1).
عروة بن الزبير: أن حكيم بن حزام قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم قال: ((يا حكيم إن هذا المال خضر حلو فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى)). فقلت: يا رسول الله، والذي…
ابن مسعود رفعه: ((من سأل الناس وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش أو خدوش أو كدوح)) قيل: يا رسول الله وما يغنيه؟ قال: ((خمسون درهما أو قيمتها من الذهب)). لأصحاب السنن (1).
أبو هريرة رفعه: ((من سأل الناس تكثرا فإنما يسأل جمرا، فليستقل أو ليستكثر)). لمسلم (1).
ولأبي داود: ((أوشك الله له بالغنى إما بموت عاجل أو غنى عاجل)) (1).
أبو موسى رفعه: ((ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجه الله، ثم منع سائله مالم يسأل هجرا)). للكبير (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه)). لمسلم، والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس)). للشيخين، والترمذي (1).
وعنه رفعه: ((ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن به فيتصدق عليه، ولا يقوم فيسأل الناس)). للستة إلا الترمذي (1).
أنس: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - سائل فأمر له بتمرة فلم يأخذها، وجاء آخر فأمر له بتمرة، فقال: سبحان الله تمرة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فقال للجارية: ((اذهبي إلى أم سلمة فأعطيه الأربعين درهما التي عندها)). لأحمد والبزار (1).
ولرزين: ((انظروا إلى من هو أسفل منكم في الدنيا، وفوقكم في الدين، فذلك أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم)). قال عوف بن عبد الله بن عتبة: كنت أصحب الأغنياء فما كان (1) أحد أكثر هما مني، كنت أرى دابة خيرا من دابتى وثوبا خيرا من ثوبى، فلما سمعت هذا الحديث، صحبت الفقراء فاسترحت.