أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 876–900 من 3,586
أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بتمرة في الطريق فقال: ((لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها)). للشيخين، وأبي داود (1).
أبو هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أتي بطعام سأل عنهن فإن قيل هدية أكل منها، وإن قيل صدقة لم يأكل منها وقال لأصحابه: ((كلوا)). للشيخين (1).
أبو رافع أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعمل رجلا من بني مخزوم على الصدقة، فأراد أبو رافع أن يتبعه فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الصدقة لا تحل لنا، وإن مولى القوم منهم)). لأصحاب السنن (1).
أم عطية واسمها نسيبة: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على عائشة، فقال: ((هل عندكم شيء؟)) فقالت: لا، إلا شيء بعثت به إلينا نسيبة من الشاة التي بعثت إليها من الصدقة. قال: ((إنها بلغت محلها)). للشيخين (1).
عائشة: تصدق على بريرة بلحم فقال: ((هو لها صدقة ولنا هدية)). للشيخين والموطأ (1).
بشير بن يسار: زعم أن رجلا من الأنصار يقال له: سهل بن حثمة أخبره أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وداه مائة من إبل الصدقة يعني: دية الأنصاري الذي قتل بخيبر. لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما تصدق أحد بصدقة من طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب- إلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن كانت تمرة، فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله)). للستة إلا أبا داود (1).
وعنه رفعه: ((بينا رجل في فلاة من الأرض، فسمع صوتا في سحابة اسق حديقة فلان. فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حرة، فإذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته، فقال: يا عبد الله ما اسمك؟ قال: فلان، للاسم الذي سمع في السحابة، فقال: يا عبد الله، لم سألتني عن اسمي؟…
أبو سعيد: أن أعرابيا قال: يا رسول الله أخبرني عن الهجرة قال: ((ويحك، إن شأن الهجرة شديد، فهل لك من إبل؟)) قال: نعم. قال: ((فهل تؤدي صدقتها؟)). قال: نعم. قال: ((فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئا)). للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
وعنه رفعه: ((ما من يوم يصبح فيه العباد إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا. ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا)). للشيخين (1).
أبو ذر رفعه: ((ما من عبد ينفق من كل مال له زوجين في سبيل الله إلا استقبله حجبة الجنة، كلهم يدعوه إلى ما عنده)) قلت: وكيف ذلك؟ قال: ((إن كانت إبلا فبعيرين وإن كانت بقرا فبقرتين)). للنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين ودينار أنفقته على أهلك أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك)). لمسلم (1).
ثوبان رفعه: ((أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله)). لمسلم، والترمذي (1).
أبو مسعود البدري رفعه: ((إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة وهو يحتسبها -كانت له صدقة)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
حارثة بن وهب رفعه: ((تصدقوا، فيوشك الرجل يمشي بصدقته، فيقول الذي أعطيها لو جئتنا بها بالأمس قبلتها وأما اليوم فلا حاجة لي بها، فلا يجد من يقبلها منه)). للشيخين، والنسائي (1).
أبو موسى رفعه: ((ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب، ثم لا يجد أحدا يأخذها منه، ويرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يلذن به من قلة الرجال، وكثرة النساء)). للشيخين (1).
أبو هريرة: ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد، قد اضطرت أيديهما إلى ثديهما وتراقيهما، فجعل المتصدق كلما تصدق بصدقة انبسطت عنه حتى تغشى أنامله وتعفو أثره، وجعل البخيل كلما هم بصدقة قلصت وأخذت كل حلقة بمكانها، فأنا رأيت رسول الله (يقول بإصبعه هكذا في جيبه، فلو رأيته…
أبو هريرة قال: يا رسول الله، أي الصدقة أفضل؟ قال: ((جهد المقل، وابدأ بمن تعول)). لأبي داود (1).
جابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر من كل جاد عشرة أوسق من التمر بقنو يعلق في المسجد للمساكين. لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما نقص مال من صدقة - أو قال: ما نقصت صدقة- من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع عبد لله إلا رفعه: الله)). لمسلم، والترمذي، والموطأ (1).
جابر: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - قوم حفاة عراة مجتابي النمار أو العباء، متقلدي السيوف عامتهم من مضر بل كلهم من مضر، فتمعر وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما رأى بهم من الفاقة، فدخل ثم خرج فأمر بلالا فنادى وأقام فصلى، ثم خطب فقال: (({أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة} إلى {رقيبا} والآية التي في…
أبو هريرة رفعه: ((قال رجل: لأتصدقن بصدقة. فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على سارق، فقال: اللهم لك الحمد على سارق، لأتصدقن بصدقة. فوضعها في يد زانية، فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على زانية. فقال: اللهم لك الحمد على زانية، لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد غني، فأصبحوا يتحدثون تصدق على…
أبو هريرة رفعه: ((اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنى، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله)). للبخاري، وأبي داود، والنسائي (1).
ابن عمر رفعه: ((اليد العليا خير من اليد السفلى، والعليا هي المنفقة، والسفلى هي السائلة)). للستة إلا الترمذي (1).
وللنسائي: عن طارق المحاربي رفعه: ((يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك فأدناك)) (1).