أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 801–825 من 3,586
عبد الله بن مغفل: أن عليا صلى على سهل بن حنيف فكبر عليه ستا، ثم التفت إلينا فقال: إنه بدري. ((للكبير)) (1).
حميد: صلى بنا أنس فكبر ثلاثا، وسها، وسلم. فقيل له فاستقبل القبلة، وكبر الرابعة، ثم سلم. للبخاري في ترجمة (1).
أبو هريرة: سأله أبو سعيد المقبري كيف يصلي على الجنازة؟ فقال: أنا لعمر الله أخبرك أتبعها من عند أهلها فإذا وضعت كبرت، وحمدت الله، وصليت على نبيه - صلى الله عليه وسلم -. ثم أقول: اللهم عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك كان يشهد أن لا إله إلا أنت، وأن محمدا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به. اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه، وإن كان…
عوف بن مالك: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على جنازة، فحفظنا من دعائه ((اللهم اغفر له وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر،…
واثلة بن الأسقع: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رجل من المسلمين، فسمعته يقول ((اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك، وحبل جوارك فقه من فتنة القبر، وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق اللهم اغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم)). لأبي داود (1).
أبو هريرة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى على جنازة قال: ((اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان)). للنسائي، والترمذي بلفظه (1).
جابر رفعه: ((الطفل لا يصلى عليه، ولا يرث، ولا يورث حتى يستهل)). للترمذي (1).
عمار مولى الحارث بن نوفل قال: شهدت جنازة أم كلثوم وابنها فجعل الغلام مما يلي الإمام، فأنكرت ذلك وفي القوم ابن عباس، وأبو قتادة، وأبو سعيد، وأبو هريرة فكلهم قالوا: إن هذه السنة. لأبي داود (1).
عائشة: لما توفي سعد بن أبي وقاص، قالت: ادخلوا به المسجد حتى أصلي عليه فأنكر ذلك عليها، فقالت: والله لقد صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ابني بيضاء فى المسجد: سهيل، وأخيه (1).
وعنه: أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد -أو شابا- ففقدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فسأل عنها -أو عنه- فقالوا: مات قال: ((أفلا كنتم آذنتموني))، فكأنهم صغروا أمرها -أو أمره- فقال: ((دلوني على قبره)) فدلوه فصلى عليه، ثم قال: ((إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم)). للشيخين، وأبي…
يزيد بن ثابت: أنهم خرجوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فرأى قبرا جديدا، فقال: ((ما هذا؟)) قالوا: هذه فلانة مولاة فلان فعرفها ماتت ظهرا وأنت صائم قائل، فلم نحب أن نوقظك بها فقام - صلى الله عليه وسلم - وصف الناس خلفه، فكبر عليها أربعا، ثم قال: ((لا يموت فيكم ميت ما دمت بين ظهرانيكم إلا آذنتموني فإن صلاتي له…
عقبة بن عامر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: ((إني (فرط لكم) (1)، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض -أو مفاتيح الأرض- وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فيها)) (2).
أبو هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين، فيسأل هل ترك لدينه قضاء؟ فإن حدث أنه ترك وفاء وإلا قال للمسلمين: ((صلوا على صاحبكم))، فلما فتح الله على رسوله كان يصلي، ولا يسأل عن الدين، وكان يقول: ((أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين فترك دينا أو كلا أو ضياعا فعلي…
جابر بن سمرة: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - برجل قتل نفسه بمشاقص فلم يصل عليه. لمسلم، والترمذي، والنسائي (1).
عائشة رفعته: ((ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة. كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه)). لمسلم، والترمذي، والنسائي (1).
ابن عباس رفعه: ((ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه)). لمسلم، وأبي داود بلفظه (1).
أبو قتادة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دعي إلى جنازة سأل عنها، فإن أثني عليها خير قام فصلى عليها، وإن أثني عليها غير ذلك، قال لأهلها: ((شأنكم بها)) ولم يصل عليها. لأحمد (1).
ولأبي داود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتي بدابة، وهو مع الجنازة فأبى أن يركب، فلما انصرف أتي بدابة فركب، فقيل له، فقال: ((إن الملائكة كانت تمشي، فلم أكن لأركب وهم يمشون، فلما ذهبوا ركبت)) (1).
جابر بن سمرة: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي الدحداح، ثم أتي بفرس عري (فعقله) (1) رجل وركبه، فجعل يتوقص به، ونحن نتبعه نسعى خلفه، فقال رجل من القوم: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((كم من عذق معلق أو مدلى في الجنة لابن (الدحداح) (2) أو لأبي الدحداح)) (3).
أبو هريرة: رفعه: ((أسرعوا بجنائزكم فإن تك صالحة فخير تقدمونها عليه، وإن يك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم)). للستة (1).
البراء: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولم يلحد، فجلس وجلسنا حوله كأن على رءوسنا الطير. لأبي داود والنسائي بلفظه (1).
جابر: مرت جنازة فقام لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقمنا معه فقلنا: يا رسول الله إنها يهودية، فقال: ((إن للموت (فزعا) (1) فإذا رأيتم الجنازة فقوموا)). للشيخين، وأبي داود (2).
أنس: أن جنازة مرت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام فقيل: (إنها) (1) جنازة يهودي فقال: ((إنما قمت للملائكة)) (2).
الحسن بن علي: وكان جالسا ومر عليه بجنازة، فقام الناس حتى جاوزت الجنازة، فقال الحسن: إنما مر بجنازة يهودي، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على طريقها جالسا، وكره أن تعلو رأسه جنازة يهودي فقام. هما للنسائي (1).
هشام بن عامر: شكي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجراحات يوم أحد، فقال: ((احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد، وقدموا أكثرهم قرآنا)) فمات أبي فقدم بين يدي رجلين. لأصحاب السنن (1).