أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 751–775 من 3,586
أنس رفعه: ((لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لابد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي)). للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا يتمنين أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد، وإما مسيئا فلعله يستعتب)). للشيخين، والنسائي (1).
علي قال: ما من رجل يعود مريضا ممسيا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح وكان له خريف في الجنة، ومن أتاه مصبحا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي وكان له خريف في الجنة. لأبي داود (1).
ثوبان رفعه: ((من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة)) قيل: يا رسول الله وما خرفة الجنة؟ قال: ((جناها)). للترمذي، ومسلم بلفظه (1).
أنس: أن غلاما من اليهود كان يخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - فمرض، فأتاه يعوده فقعد عند رأسه، فقال له: ((أسلم))، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطع أبا القاسم، فأسلم فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: ((الحمد لله الذي أنقذه من النار)). للبخاري، وأبي داود (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أعرابي يعوده في مرضه، وكان إذا دخل على مريض يعوده قال: ((لا بأس طهور إن شاء الله فقال طهور إن شاء الله)) فقال: قلت: طهور كلا بل هي حمى تفور أو تثور، على شيخ كبير تزيره القبور، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((فنعم إذا)). للبخاري (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن الله تعالى يقول: يوم القيامة يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه؟ أما علمت…
أبو هريرة رفعه: ((ألم تروا إلى الإنسان إذا مات شخص بصره)) قالوا: بلى، ((قال فذلك حين يتبع بصره نفسه)). لمسلم (1).
أم سلمة: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه، ثم قال: ((إن الروح إذا قبض تبعه البصر)) فضج (ناس) (1) من أهله، فقال: ((لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون)) ثم قال: ((اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا…
أبو هريرة رفعه: ((إذا حضر المؤمن أتت ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فيقولون: اخرجي راضية مرضية عنك إلى روح الله وريحان ورب غير غضبان فتخرج كأطيب ريح المسك، حتى أنه ليناوله بعضهم بعضا، حتى يأتوا به أبواب السماء، فيقولون: ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشد فرحا به من أحدكم بغائبه فيقدم…
وفي أخرى، قالت: إذا شخص البصر وحشرج الصدر واقشعر الجلد وتشنجت الأصابع فعند ذلك من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه (1).
محمود بن لبيد رفعه: ((اثنان يكرههما ابن آدم الموت والموت خير للمؤمنين من الفتنة ويكره قلة المال وقلة المال أقل للحساب)). لأحمد (1).
عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في مرضه الذي مات فيه: ((يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، وهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم)). للبخاري (1).
وعنها: لما ثقل رسول الله واشتد وجعه، استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي، فأذن له، فخرج وهو بين رجلين تخط رجلاه في الأرض بين عباس ورجل آخر، قال ابن عباس هو علي قالت: ولما دخل بيتي، واشتد وجعه قال ((أهريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن، لعلي أعهد إلى الناس)) فأجلسناه في مخضب لحفصة، ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب، حتى…
ومنها قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأل يقول: ((أين أنا غدا، أين أنا غدا)) يريد يومي، فأذن له أزواجه أن يكون حيث شاء، فكان في بيتي حتى مات في اليوم الذي كان يدور علي فيه، وقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري، وخالط ريقه، ريقي، ودخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به فنظر - صلى الله عليه وسلم - إليه فقلت…
ومنها قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صحيح يقول ((إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيا أو يخير)) فلما اشتكى، وحضره القبض، ورأسه على فخذي غشي عليه، فلما أفاق شخص بصره نحو سقف البيت، ثم قال: ((اللهم في الرفيق الأعلى)) فقلت: إذا لا يجاورنا، فعرفت أنه حديثه الذي كان يحدثنا وهو صحيح (1).
ابن عباس: لما حضر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي البيت رجال، ثم قال - صلى الله عليه وسلم - ((هلموا أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده)) فقال عمر: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد غلب عليه الوجع، وعندكم القرآن حسبكم كتاب الله، فاختلف أهل البيت واختصموا، فمنهم من يقول: قربوا يكتب لكم، ومنهم من يقول ما قال عمر، فلما…
أنس: لما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعل يتغشاه الكرب فقالت: فاطمة وا كرب أبتاه فقال: لها ((ليس على أبيك كرب بعد اليوم)) فلما مات قالت: يا أبتاه أجاب ربا دعاه، يا أبتاه من جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه. فلما دفن قالت: يا أنس كيف طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التراب؟.…
وعنه: أن العباس مر بقوم من الأنصار يبكون حين اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعه قال: ما يبكيكم؟ قالوا: ذكرنا مجلسنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فدخل العباس عليه - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فعصب بعصابة دسماء، أو قال: بحاشية برد وخرج، فصعد المنبر، ولم يصعده بعد ذلك اليوم، فحمد الله وأثنى عليه ثم…
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أدرج في حلة يمنية كانت لعبد الله بن أبي بكر، ثم نزعت عنه، وكفن في ثلاثة أثواب سحول يمانية ليس فيها عمامة، ولا قميص، فرفع عبد الله الحلة فقال: أكفن فيها؟، ثم قال: لم يكفن فيها، رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكفن فيها فتصدق بها. للستة (1).
عائشة وابن عباس قالا: لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وغسل اختلفوا في دفنه فقال أبو بكر: ما نسيت ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه)) ادفنوه في موضع فراشه. للترمذي (1).
عروة: قال كان بالمدينة رجلان أحدهما يلحد والآخر يشق فقالوا: أيهما جاء أول عمل عمله، فجاء الذي يلحد فلحد له. لمالك (1).
سعد: قال في مرض موته: الحدوا لي لحدا، وانصبوا علي اللبن نصبا كما صنع برسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم، والنسائي (1).
عروة: لما سقط حائط حجرة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - في زمان الوليد أخذ في بنائه، فبدت لهم قدم ففزعوا وظنوا أنها قدم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فما وجدوا أحدا يعلم ذلك، حتى قال لهم عروة: والله ما هي قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وما هي إلا قدم عمر. لرزين.
ابن مسعود، رفعه: ((إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام))، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم، ووفاتي خير لكم، تعرض على أعمالكم، فما رأيت من خير حمدت الله عليه، وما رأيت من شر استغفرت الله لكم)). للبزار (1).