أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 651–675 من 3,586
وفي رواية: وحول رداءه وجعل عطافه الأيمن على عاتقه الأيسر، وجعل عطافه الأيسر على عاتقه الأيمن، ثم دعا (1).
أنس: أصابت الناس سنة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فبينا هو يخطب يوم الجمعة قام أعرابي فقال: يا رسول الله، هلك المال وجاع العيال، فادع لنا فرفع يديه، وما نرى في السماء قزعة، فوالذي نفسي بيده ما وضعها حتى ثار السحاب مثل الجبال، ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت السحاب يتحادر على لحيتيه، فمطرنا يومنا ذلك من الغد ومن…
عمير مولى آبي اللحم: أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يستسقي عند أحجار الزيت قريبا من الزوراء قائما يدعو رافعا يديه قبل وجهه لا يجاوز بهما رأسه (1).
ولرزين قال: ((اللهم اسق بلادك وارحم عبادك وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت، اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا نافعا غير ضار عاجلا غير رائث)). وكان إذا استسقى يمد يديه، ويجعل بطونهما مما يلي الأرض، ويرفع حتى أرى بياض إبطيه.
أنس: أن عمر كان إذا قحطوا استسقى بالعباس فقال: اللهم إنا كنا نتوسل بنبيك فتسقينا، فإنا نتوسل إليك بعم نبيك فاسقنا. فيسقون. للبخاري (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى المطر قال: ((اللهم (اجعله) (1) صيبا نافعا)). للبخاري، والنسائي (2).
أنس: أصابنا ونحن مع النبي - صلى الله عليه وسلم - مطر فحسر ثوبه حتى أصابه من المطر، قلنا: يا رسول الله، لم صنعت هذا؟ قال: ((إنه حديث عهد بربه)). لأبي داود (1).
أبو هريرة: رفعه: ((ليست السنة بأن لا تمطروا ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا ولا تنبت الأرض شيئا)). لمسلم (1).
ابن عمر قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر، ركعتين بعد الجمعة، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء (1).
عائشة رفعته: ((من ثابر على ثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتا في الجنة: أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر)). للترمذي، والنسائي (1).
وعنها: صلاتان لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتركهما سرا وعلانية في سفر، ولا حضر: ركعتان قبل الصبح، وركعتان بعد العصر. للشيخين، والنسائي (1).
وفي رواية قالت: كان يصلي في بيتي قبل الظهر أربعا، ثم يخرج فيصلي بالناس، ثم يدخل فيصلي ركعتين، وكان يصلي بالناس المغرب ثم يدخل فيصلي ركعتين، ويصلي بالناس العشاء، ويدخل بيتي فيصلي ركعتين، وكان يصلي من الليل تسع ركعات فيهن الوتر، وكان يصلي ليلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ…
عبد الله بن مغفل رفعه: ((بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة)) قال في الثالثة: ((لمن شاء)). للستة إلا مالكا، وللبزار بلين (1).
ابن عمر كان يقول: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى يسلم من كل ركعتين. لمالك ولأصحاب السنن أن ابن عمر رفع الحديث، قال النسائي هذا الحديث خطأ، وقال الترمذي: الصحيح هو صلاة الليل مثنى مثنى، ولم يذكر النهار (1).
يحيى بن (سعيد) (1) الأنصاري: ما أدركت فقهاء أرضنا إلا يسلمون في كل اثنتين من تطوع النهار. ويذكر ذلك عن عمار، وأبي ذر، وأنس، وجابر بن زيد، وعكرمة والزهري. للبخاري تعليقا.
عائشة: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر. للستة إلا مالكا (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح (1).
يسار مولى ابن عمر: رآني ابن عمر وأنا أصلي بعد طلوع (الشمس) (1) وأسلم من ركعتين. فقال: يا يسار، إن رسول الله خرج علينا ونحن نصلي كما تصلي، فقال: ((لنا ليبلغ الشاهد الغائب، لا تصلوا بعد الفجر إلا سجدتين)). لأبي داود، والترمذي (2).
ابن عباس: أن رسول الله كان كثيرا ما يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى (قوله) (1): {آمنا بالله وما أنزل إلينا}، وفي الآخرة {آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون} (2).
ولأبي داود: إذا قضى صلاته من آخر الليل نظر، فإن كنت مستيقظة حدثني، وإن كنت نائمة أيقظني، وصلى (ركعتين) (1) ثم اضطجع حتى يأتيه المؤذن فيؤذنه بصلاة الصبح، فيصلي ركعتين خفيفتين، ثم يخرج إلى الصلاة (2).
وزاد أبو داود: فقال له مروان: أما يجزئ أحدنا ممشاه إلى المسجد حتى يضطجع؟ قال: لا فبلغ ذلك ابن عمر فقال: أكثر أبو هريرة فقيل له: هل تنكر شيئا مما يقول؟ قال: لا، ولكنه اجترأ وجبنا فبلغ أبو هريرة قال: فما ذنبي إن كنت حفظت ونسوا (1).
وفي رواية: أنه مر برجل يصلي وقد أقيمت صلاة الصبح فكلمه بشيء لا ندري ما هو، فلما انصرفنا أحطنا به: ماذا قال لك؟ (قال:) (1) قال لي: ((يوشك أن يصلي أحدكم الصبح أربعا)) (2).
علي: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي قبل الظهر أربعا، وبعدها ركعتين (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا لم يصل أربعا قبل الظهر صلاها بعدها. هما للترمذي (1).
عبد الله بن السائب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي أربعا بعد الزوال قبل الظهر، وقال: ((إنها ساعة تفتح لها أبواب السماء، وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح)) (1).