أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 626–650 من 3,586
سهل بن أبي حثمة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى بأصحابه في الخوف، فصفهم، خلفه صفين، فصلى بالذين يلونه ركعة ثم قام، فلم يزل قائما حتى صلى الذين خلفه ركعة ثم تقدموا وتأخر الذين كانوا قدامهم فصلى بهم ركعة، ثم قعد حتى صلى الذين تخلفوا ركعة، ثم سلم (1).
وله: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بهم صلاة الخوف، فقام صف بين يديه وصف خلفه، صلى بالذين خلفه ركعة وسجدتين، ثم تقدم هؤلاء حتى قاموا في مقام أصحابهم وجاء أولئك فقاموا مقام هؤلاء، فصلى بهم رسول الله (ركعة وسجدتين ثم سلم، فكانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - ركعتان ولهم ركعة ركعة (1).
ابن عمر: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف بإحدى الطائفتين ركعة والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انصرفوا وقاموا في مقام أصحابهم مقبلين على العدو، وجاء أولئك، ثم صلى بهم النبي - صلى الله عليه وسلم - ركعة، ثم قضى هؤلاء ركعة، وهؤلاء ركعة (1).
وفي راوية: صلى بذي قرد فصف الناس خلفه صفين: صفا خلفه، وصفا موازي العدو، فصلى بالذين خلفه ركعة، ثم انصرف هؤلاء إلى مكان هؤلاء، وجاء أولئك، فصلى بهم ركعة ولم يقضوا (1).
أبو هريرة: قام النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى صلاة العصر، فقامت معه طائفة، وطائفة مقابلي العدو وظهورهم إلى القبلة، فكبر - صلى الله عليه وسلم - وكبروا جميعا، ثم ركع وركعت الطائفة التي معه، ثم سجد فسجدت، ثم قام فقامت وذهبت إلى العدو فقابلوهم، وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله - صلى الله…
أبو بكرة: قال صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في خوف الظهر، فصف بعضهم خلفه، وبعضهم بإزاء العدو، فصلى ركعتين ثم سلم، فانطلق الذين صلوا معه فوقفوا موقف أصحابهم، ثم جاء أولئك فصلوا خلفه فصلى بهم ركعتين ثم سلم، فكانت له - صلى الله عليه وسلم - أربعا ولأصحابه ركعتين ركعتين وبذلك يفتي الحسن. للنسائي، وأبي داود. وقال:…
ابن عمر: أنه كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى. لمالك (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج يوم عيد، فصلى ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها. للستة إلا مالكا (1).
كثير بن عبد الله عن أبيه، عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كبر في العيدين في الأولى سبعا قبل القراءة، وفي الآخرة خمسا قبل القراءة. للترمذي (1).
عبد الله بن بسر صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج مع الناس يوم فطر أو أضحى، فأنكر إبطاء الإمام وقال: إنا كنا قد فرغنا ساعتنا هذه، وذلك حين التسبيح (1).
جابر: شهدت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أذان ولا إقامة، ثم قام متوكأ على بلال فأمر بتقوى الله تعالى، وحث على طاعته، ووعظ الناس وذكرهم، ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن فقال: ((تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم)) فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين فقالت: لم يا رسول الله؟ قال:…
أبو سعيد: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أول شيء يبدأ به الصلاة يوم الفطر والأضحى، ثم يقوم مقابل الناس، وهم في صفوفهم فيعظهم، ويوصيهم، ويأمرهم، وإن كان يريد أن يقطع بعثا أو يأمر بشيء أمر به، ثم ينصرف، فلم يزل الناس على ذلك حتى خرجت مع مروان، وهو أمير المدينة في أضحى أو فطر، فلما أتينا المصلى إذا منبر بناه كثير بن…
عبد الله بن السائب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى العيد فقال: ((من أحب أن ينصرف فلينصرف، ومن أحب أن يقيم للخطبة فليقم)). لأبي داود، والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((اجتمع في يومكم هذا عيدان فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون)). لأبي داود (1).
وللنسائي: اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير، فأخر الخروج حتى (تعال) (1) النهار، ثم خرج فخطب فأطال الخطبة، ثم نزل فصلى، ولم يصل الناس يومئذ الجمعة، فذكر ذلك لابن عباس فقال: أصاب السنة (2).
قال أبو عبيد سعد بن عبيد مولى ابن زاهر: أنه شهد العيد مع عثمان وكان يوم جمعة، فقال لأهل العوالي: من أحب أن ينتظر الجمعة فليفعل، ومن أحب أن يرجع إلى أهله فقد أذنا له. للشيخين، و ((الموطأ)) مطولا (1).
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات، ويأكلهن وترا. للترمذي، والبخاري بلفظه (1).
بريدة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي (1).
أم عطية: أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نخرجهن في الفطر والأضحى: العواتق، والحيض، وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة، ويشهدن الخير ودعوة المسلمين، قلت: يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب؟ قال: ((لتلبسها أختها من جلبابها)). للستة إلا مالكا (1).
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج العنزة يوم الفطر، ويوم الأضحى يركزها فيصلي إليها. للنسائي (1).
أنس: أمر مولاه ابن أبي عتبة وكان في الزاوية، فجمع أهله وبنيه، وصلى كصلاة أهل المصر وتكبيرهم. للبخاري (1).
أنس: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، ولهما يومان يلعبون فيهما قال: ((ما هذان اليومان؟)) قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية. فقال: ((قد أبدلكم الله خيرا منهما يوم الأضحى، ويوم الفطر)). لأبي داود، والنسائي (1).
وفي أخرى: أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى في كسوف في صفة زمزم أربع ركعات في أربع سجدات (1).
وفي رواية: فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم قام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، ثم ركع فأطأل الركوع، ثم رفع فسجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم انصرف. للشيخين، والموطأ، والنسائي (1).
وفي أخرى: نحو ذلك، وأنه عرضت عليه الجنة والنار، وفيها قوله: ((فجعلت أنفخ خشية أن يغشاكم حرها، ورأيت فيها سارق بدنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ورأيت فيها أخا بني دعدع سارق الحجيج، فإذا فطن له قال هذا عمل المحجن، ورأيت فيها امرأة طويلة سوداء تعذب في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض…