أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 601–625 من 3,586
أوس بن أوس: رفعه: ((إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي)). قالوا: يا رسول الله، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ يقولون: بليت. قال: ((إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء)). لأبي داود، والنسائي (1).
أبو بردة: قال لي ابن عمر: أسمعت أباك يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شأن ساعة الجمعة؟ قلت: نعم، سمعته يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تنقضى الصلاة)). لمسلم، وأبي داود (1).
أنس رفعه: ((التمسوا الساعة التي ترجى يوم الجمعة بعد صلاة العصر إلى غيبوبة الشمس)). للترمذي (1) (2).
أبو هريرة: لقيت كعب الأحبار فحدثته أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أهبط، وفيه تيب عليه، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة، وما من دابة إلا وهي (مصيخة) (1) يوم الجمعة حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا الجن والإنس، وفيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو يصلي…
أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال -أو ثلاثة فراسخ، شك شعبة- صلى ركعتين. لمسلم، وأبي داود (1).
مالك: بلغه: أن ابن عباس كان يقصر الصلاة في مثل ما بين مكة والطائف، وفي مثل ما بين مكة وعسفان، وفي مثل ما بين مكة وجدة وذلك أربعة برد (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من المدينة إلى مكة لا يخاف إلا رب العالمين، فصلى ركعتين. للترمذي، والنسائي (1).
أنس: صليت الظهر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة أربعا، وخرج يريد مكة فصلى بذي الحليفة العصر ركعتين. للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - من المدينة إلى مكة فكان يصلي ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة. قيل له: أقمتم بمكة شيئا؟ قال: أقمنا بها عشرا (1).
وفي أخرى لأبي داود: أقام بمكة عام الفتح خمس عشرة يقصر الصلاة (1).
ابن عمر: أقام بمكة عشر ليال يقصر الصلاة، إلا أن يصليها مع الإمام فيصليها بصلاته. لمالك (1).
ابن مسعود قيل له: صلى عثمان بمنى أربع ركعات. فقال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنى ركعتين، ومع أبي بكر ركعتين، ومع عمر ركعتين، ثم تفرقت بكم الطرق، فياليت حظي من أربع (ركعات) (ركعتين) (1) متقبلتان. للشيخين، والنسائي، وأبي داود (2).
ابن عمر: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنى ركعتين، وأبو بكر، وعمر، وعثمان صدرا من خلافته، ثم إنه صلى بعد أربعا، فكان ابن عمر إذا صلى مع الإمام صلى أربعا، وإذا صلاها وحده صلاها ركعتين. للشيخين، والنسائي (1).
ابن عباس: قيل له: كيف أصلي إذا كنت بمكة إذا لم أصل مع الإمام؟ فقال: ركعتين سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم، والنسائي (1).
ابن مسعود: صلى أربعا فقيل له: عبت على عثمان، ثم صليت أربعا؟ قال: الخلاف شر. لأبي داود (1).
أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
معاذ: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة تبوك (إذ) (1) زاغت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر، فإن رحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر حتى ينزل العصر، وفي المغرب مثل ذلك إن غابت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين المغرب والعشاء، فإن ارتحل قبل أن تغيب الشمس أخر المغرب حتى ينزل للعشاء ثم يجمع بينهما. للستة إلا…
علي: كان إذا سافر سار بعد ما تغرب الشمس حتى كاد أن يظلم، ثم ينزل فيصلي المغرب، ثم يدعو بعشائه فيتعشى، ثم يصلي العشاء، ثم يرتحل ويقول: هكذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع. لأبي داود (1).
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا، كل واحدة منهما بإقامة، ولم يسبح بينهما ولا على إثر واحدة منهما. للستة (1).
ابن مسعود: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة لغير ميقاتها إلا صلاتين، جمع بين المغرب والعشاء بجمع، وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
جعفر بن محمد عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر والعصر بأذان واحد بعرفة -ولم يسبح بينهما- وإقامتين، وصلى المغرب والعشاء بجمع بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما. لأبي داود (1).
وفي رواية: قال عمرو: قلت: يا أبا الشعثاء، أظنه أخر الظهر وعجل العصر، وأخر المغرب وعجل العشاء. قال: وأنا أظن ذلك (1).
ابن عمر: صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم أره يسبح في السفر، وقال الله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة}. للستة (1).
عائشة: أنها اعتمرت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتى إذا قدمت مكة قالت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي قصرت وأتممت، وأفطرت وصمت. قال: ((أحسنت يا عائشة)). وما عاب علي. للنسائي (1).
ابن شهاب، عن رجل من آل خالد بن أسيد أنه قال لابن عمر: إنا نجد صلاة الخوف، وصلاة الحضر في القرآن، ولا نجد صلاة السفر؟ فقال: يا ابن أخي إن الله بعث إلينا محمدا - صلى الله عليه وسلم -، ولا نعلم شيئا، فإنا نفعل كما رأيناه يفعل. لمالك، والنسائي (1).