أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 576–600 من 3,586
وعنه رفعه: ((لينتهين أقوام على ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم، (ثم) (1) ليكونن من الغافلين)). لمسلم، والنسائي (2).
ابن مسعود رفعه: ((لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم)). لمسلم (1).
ابن عباس قال لمؤذنه في يوم مطير وكان يوم جمعة: إذا قلت: أشهد أن محمدا رسول الله، فلا تقل حي على الصلاة، قل: صلوا في بيوتكم، فكأن الناس استنكروا، فقال: فعله من هو خير مني، إن الجمعة عزمة، وإني كرهت أن أخرجكم فتمشون في الطين، والدحض، والزلل. للشيخين، وأبي داود (1).
أبو هريرة: أن عمر بينا هو يخطب يوم الجمعة إذ دخل عثمان، فناداه عمر: أية ساعة هذه؟ فقال: إني شغلت اليوم، فلم أنقلب إلى أهلي حتى سمعت التأذين، فلم أزد على أن توضأت. فقال عمر: والوضوء أيضا؟! ألم تسمعوا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل)). للستة إلا النسائي (1).
عائشة قالت: كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي، فيأتون في الغبار، ويصيبهم الغبار والعرق، فتخرج منهم الريح، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنسان منهم، وهو عندي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
سمرة بن جندب: رفعه: ((من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل)). لأصحاب السنن (1).
وللبخاري في أخرى: كان - صلى الله عليه وسلم - إذا اشتد البرد بكر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة. يعني: الجمعة (1).
السائب بن يزيد: كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبي بكر، وعمر، فلما كان عثمان، وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء، فثبت الأمر على ذلك. للبخاري، وأصحاب السنن (1).
جابر بن سمرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب قائما، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائما، فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب، فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
ابن عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب خطبتين، كان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ المؤذن، ثم يقوم فيخطب، ثم يجلس فلا يتكلم، ثم يقوم فيخطب. للستة إلا مالكا (1).
كعب بن عجرة: دخل المسجد، وعبد الرحمن ابن أم الحكم يخطب قاعدا، فقال: انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا، وقال الله تعالى: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما}. لمسلم، والنسائي (1).
عمارة بن رؤيبة: أنه رأى بشر بن مروان على المنبر رافعا يديه، فقال: قبح الله تينك اليدين، لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كان يزيد على أن يقول بيده هكذا، وأشار بإصبعه المسبحة. لمسلم، وأصحاب السنن (1).
جابر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش، يقول: صبحكم ومساكم، ويقول: ((بعثت أنا، والساعة كهاتين)) ويقرن بين إصبعيه السبابة، والوسطى، ويقول: ((أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة)) ثم يقول: ((أنا أولى بكل…
ابن مسعود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا تشهد قال: ((الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا…
جابر بن سمرة: كانت صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قصدا، وخطبته قصدا، يقرأ بآيات من القرآن، ويذكر الناس (1).
عمار رفعه: ((إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه، فأقصروا الخطبة وأطيلوا الصلاة، وإن من البيان سحرا)). لمسلم، وأبي داود (1).
أبو هريرة: رفعه: ((كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء)). لأبي داود، والترمذي (1).
أبو رفاعة العدوي: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يخطب فقلت: يا رسول الله رجل غريب جاءك يسأل عن دينه لا يدري ما دينه. فأقبل علي وترك خطبته حتى انتهى إلي، فأتي بكرسي حسبت قوائمه حديدا، فقعد عليه وجعل يعلمني، ثم أتى الخطبته فأتم آخرها. لمسلم، والنسائي (1).
عثمان: كان يقول في خطبته، قل ما يدع ذلك إذا قام الإمام يخطب يوم الجمعة: فاستمعوا وأنصتوا، فإن للمنصت الذي لا يسمع من الحظ مثل ما للمنصت السامع. فإذا قامت الصلاة قال: فاعدلوا الصفوف وحاذوا بالمناكب، فإن اعتدال الصفوف من تمام الصلاة. ثم لا يكبر حتى يأتيه رجال قد وكلهم بتسوية الصفوف، فيخبرونه أنه قد استوت، فيكبر. لمالك…
أبو هريرة رفعه (1): ((إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب، فقد لغوت)). للستة (2).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الفجر يوم الجمعة {الم تنزيل} في الأولى، وفي الثانية {هل أتى على الإنسان}، وفي صلاة الجمعة، بسورة الجمعة والمنافقين. لمسلم، وأصحاب السنن (1).
أم هشام بنت حارثة: لقد كان تنورنا وتنور رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واحدا سنتين أو سنة وبعض سنة، وما أخذت ق والقرآن المجيد إلا عن لسانه، يقرأها كل (يوم) (1) جمعة على المنبر إذا خطب الناس. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (2).
يعلى بن أمية: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ على المنبر ((ونادوا يا مالك)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
جابر: ((لا يقيمن أحدكم أخاه يوم الجمعة، ثم ليخالف إلى مقعده فيقعد فيه، ولكن يقول: افسحوا)). لمسلم (1).
جابر: لما استوى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة على المنبر قال: ((اجلسوا)) فسمعه ابن مسعود فجلس على باب المسجد، فرآه فقال: ((تعال يا عبد الله بن مسعود)). لأبي داود (1).