أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 551–575 من 3,586
سهل بن سعد: أنه سئل من أي شيء المنبر؟ فقال: من أثل الغابة عمله فلان مولى فلانة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقام عليه حين وضع، فاستقبل القبلة وكبر، وقام الناس خلفه، فقرأ وركع، وركع الناس، ثم (يرفع) (1) رأسه، ثم رجع القهقرى، فسجد على الأرض، ثم عاد إلى المنبر ففعل مثل ذلك فهذا شأنه. للشيخين، وأبي داود، والنسائي…
عبد الله بن مالك بن بحينة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قام من اثنتين من الظهر، لم يجلس بينهما، فلما قضى صلاته سجد سجدتين، ثم سلم بعد ذلك. للستة (1).
أبو سعيد رفعه: ((إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى، ثلاثا أو أربعا، فليطرح الشك وليبن على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم، فإن كان صلى خمسا (شفعن) (1) له صلاته، وإن كان صلى إتماما لأربع كانتا ترغيما للشيطان)) (2). للستة إلا البخاري.
عبد الرحمن بن عوف رفعه: ((إذا سها أحدكم في صلاته فلم يدر واحدة صلى أو ثنتين، فليبن على واحدة، فإن لم يدر ثنتين صلى أو ثلاثا فليبن على ثنتين، فإن لم يدر ثلاثا صلى أو أربعا فليبن على ثلاث، وليسجد سجدتين قبل أن يسلم)). للترمذي (1).
أبو هريرة: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أحد) (1) صلاتي العشي -قال محمد: وأكثر ظني العصر- ركعتين ثم سلم، ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد، فوضع يده عليها، وفيهم أبو بكر وعمر فهاباه أن يكلماه، وخرج سرعان الناس فقالوا: أقصرت الصلاة؟ ورجل، يدعوه النبي - صلى الله عليه وسلم - ذا اليدين، فقال: يا نبي الله، أنسيت أم…
أبو بكر بن سليمان بن أبي خيثمة: بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركع ركعتين من إحدى صلاتي النهار -الظهر أو العصر- فسلم من اثنتين، فقال له ذو الشمالين: -رجل من بني زهرة بن كلاب- أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت؟ فقال: ((ما قصرت الصلاة، وما نسيت)) فقال ذو الشمالين: قد كان بعض ذلك. فأقبل - صلى الله عليه وسلم -…
ابن مسعود: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسا، فقلنا: يا رسول الله، أزيد في الصلاة؟ قال: ((وما ذاك؟)) قالوا: صليت خمسا. فقال: ((إنما أنا بشر مثلكم أذكر كما تذكرون وأنسى كما تنسون)) ثم سجد سجدتي السهو. للستة إلا مالكا (1).
عمران بن حصين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى العصر، فسلم في ثلاث ركعات، ثم دخل منزله، فقام إليه رجل يقال له: الخرباق، وكان في يديه طول، فقال: يا رسول الله، فذكر له صنيعه، وخرج غضبان يجر رداءه حتى انتهى إلى الناس، فقال: ((أصدق هذا؟)) قالوا: نعم. فصلى ركعة، ثم سلم، ثم سجد سجدتين، ثم سلم. لمسلم، وأبي داود،…
المغيرة قال الشعبي: صلى بنا فنهض في الركعتين، فسبح به القوم، وسبح بهم، فلما صلى بقية صلاته سلم، ثم سجد سجدتي السهو، ثم حدثهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعل بهم مثل الذي فعل. للترمذي، ولأبي داود (1).
عن زياد بن علاقة: صلى بنا المغيرة، بنحوه، إلا أنه قال: فلما أتم صلاته سجد سجدة قبل السلام ثم سلم (1).
معاوية بن حديج: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى يوما، فسلم وقد بقيت من الصلاة ركعة، وخرج فأدركه رجل، فقال: نسيت من الصلاة ركعة، فرجع فدخل المسجد، وأمر بلالا فأقام الصلاة، فصلى للناس ركعة، فأخبرت بذلك الناس، فقالوا: أتعرف الرجل؟ قلت: لا، إلا أن أراه، فمر بي رجل فقلت: هذا هو. فقالوا: هذا طلحة بن عبيد الله. لأبي…
أبو هريرة رفعه: ((إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي، يقول: يا ويلتا أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت، فلي النار)). لمسلم (1).
وفي رواية: أنه - صلى الله عليه وسلم - قرأ عام الفتح سجدة، فسجد الناس كلهم، منهم الراكب والساجد في الأرض، حتى إن الراكب ليسجد على يده (1).
ربيعة بن عبد الله: أن عمر قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل، حتى جاء السجدة، فنزل فسجد وسجد الناس، حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها، حتى إذا جاء السجدة قال: يا أيها الناس إنما نمر بالسجود، فمن سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا إثم عليه، ولم يسجد عمر. لمالك، والبخاري (1).
وله، وللترمذي، وأبي داود رواية عكرمة عن ابن عباس قال: ليست ص من عزائم السجود، وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسجد فيها (1).
أبو سعيد: قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - سورة ص على المنبر، فلما بلغ السجدة نزل فسجد، وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها، فلما بلغ السجدة تشزن الناس للسجود، فقال: ((إنما هي توبة نبي، ولكني رأيتكم تشزنتم فنزل، وسجد، وسجدوا)). لأبي داود (1).
ابن مسعود: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ والنجم فسجد فيها، وسجد من كان معه، غير أن شيخا من قريش أخذ كفا من حصا أو تراب، فرفعه إلى جبهته، وقال: يكفيني هذا. ولقد رأيته بعد قتل كافرا. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
وفي رواية (النسائي) (1): أن عطاء سأل زيدا عن القراءة مع الإمام فقال: لا قراءة مع الإمام في شيء. وزعم أنه قرأ على النبي - صلى الله عليه وسلم - {والنجم} فلم يسجد (2).
ولمسلم، وأصحاب السنن: قال: سجدنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في {إذا السماء أنشقت} و {أقرأ باسم ربك} (1).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في سجود القرآن بالليل: ((سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته)). لأصحاب السنن (1).
أبو هريرة: رفعه: ((من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر)). للستة (1).
ولمسلم، وأبي داود، والترمذي: ((من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع، وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى فقد لغا)) (1).
سلمان رفعه: ((لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من الطهور، ويدهن من دهنه ويمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب الله له ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى)). للبخاري، والنسائي (1).
طارق بن شهاب رفعه: ((الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة، إلا على أربعة: عبد مملوك، أو امرأة، أو صبي، أو مريض)). خمستها لأبي داود (1).
أبو الجعد الضمري -وكانت له صحبة- رفعه: ((من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه)). لأصحاب السنن (1).