أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 526–550 من 3,586
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حضهم على الصلاة، ونهاهم أن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة. لأبي داود (1).
ابن مسعود قال: إذا تعايا الإمام، فلا تردن (1) عليه فإنه كلام. ((للكبير)) (2).
أبو هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انصرف من صلاة جهر فيها فقال: ((هل قرأ معي أحد منكم آنفا؟)) قال رجل: نعم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أنا أقول ما لي أنازع القرآن)) فانتهى الناس عن القراءة فيما يجهر فيه حين سمعوا ذلك. لمالك، وأصحاب السنن (1).
عمران بن حصين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر، فجعل يقرأ خلفه بسبح اسم ربك الأعلى، فلما انصرف قال: ((أيكم قرأ؟)) قال رجل: أنا فقال: ((قد ظننت أن بعضكم خالجنيها)). لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
ابن عمر كان إذا فاته شيء من الصلاة مع الإمام فيما جهر فيه الإمام، أنه إذا سلم الإمام، قام عبد الله فقرأ لنفسه فيما يقضي، وجهر. لمالك (1).
شبيب بن روح عن صحابي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة الصبح فقرأ الروم فالتبس عليه، فلما صلى قال: ((ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور، إنما يلبس علينا القرآن أولئك)). للنسائي (1).
ابن مسعود رفعه: ((كيف بكم إذا أتت عليكم أمراء يصلون الصلاة لغير ميقاتها؟)) قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك يا رسول الله، قال: ((صل الصلاة لميقاتها، واجعل صلاتك معهم سبحة)). لأبي داود (1).
نافع: أن ابن عمر كان يقول من صلى المغرب أو الصبح، ثم أدركهما مع الإمام فلا يعد لهما. لمالك (1).
وعنه: قال أبو الشعثاء: كنا قعودا في المسجد مع أبي هريرة، فأذن المؤذن، فقام رجل يمشي فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد، فقال: أما هذا فقد عصى أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم، وأصحاب السنن (1).
أبو مسعود البدري: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول: ((استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم، ليليني منكم أولو الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم)). قال أبو مسعود: فأنتم اليوم أشد اختلافا. للنسائي، ومسلم، وأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها)). لمسلم، وأصحاب السنن (1).
وفي أخرى: ((استووا استووا استووا، فوالذي نفسي بيده إني لأراكم من خلفي، كما أراكم من بين يدي)) (1).
ابن عمر رفعه: ((أقيموا الصفوف، وحاذوا بين المناكب، وسدوا الخلل، ولينوا بأيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات الشيطان، ومن وصل صفا وصله الله، ومن قطعه قطعه الله)). للنسائي، وأبي داود بلفظه (1).
عبد الحميد بن محمود: صلينا خلف أمير، فاضطرنا الناس فصلينا بين الساريتين، فلما صلينا قال أنس: كنا نتقي هذا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لأصحاب السنن (1).
وابصة بن معبد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا يصلي خلف الصف وحده، فأمره أن يعيد الصلاة. للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
عائشة رفعته: ((لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الأول حتى يؤخرهم الله في النار)). لأبي داود (1).
البراء: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخلل الصفوف من ناحية إلى ناحية، يمسح صدورنا ومناكبنا، ويقول: ((لا تختلفوا فتختلف قلوبكم)). لأبى داود، والنسائي (1).
حطان بن عبد الله الرقاشي قال: صلى بنا أبوموسى، فلما كان فى القعدة قال رجل: أقرت الصلاة بالبر، والزكاة؟ فلما سلم أبو موسى قال: أيكم القائل هذه الكلمة؟ فأرم القوم، فقال: يا حطان لعلك قلتها؟ قلت: لا، ولقد خشيت أن تبكعني بها فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعلمنا صلاتنا وسنتنا، فقال: ((إنما الإمام ليؤتم به،…
أبو هريرة رفعه: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
أنس: سقط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن فرس فجحش شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده، فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا، فصلينا وراءه قعودا، فلما قضى الصلاة قال: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا…
وعنه رفعه: ((أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه من ركوع أو سجود قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار، أو صورته صورة حمار)). للستة إلا مالكا (1).
البراء: كنا نصلي خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا قال: ((سمع الله لمن حمده)) لم يحن أحد منا ظهره حتى يضع - صلى الله عليه وسلم - جبهته على الأرض. للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه: ((من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام، فقد أدرك الصلاة كلها)). للشيخين (1).
ابن مسعود: في الذي يفوته بعض الصلاة مع الإمام قال: يجعل ما يدرك مع الإمام آخر صلاته. ((للكبير)) (1).
همام بن الحارث: أن حذيفة أم الناس بالمدائن على دكان، فأخذ أبو مسعود بقميصه فجبذه، فلما فرغ من صلاته، قال: ألم تعلم أنهم كانوا ينهون عن ذلك؟ قال: تذكرت حين مددتني (1).