أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 501–525 من 3,586
ولأبي داود، والترمذي: ((من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان له قيام ليلة)) (1).
أبي بن كعب صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما الصبح فلما سلم قال: ((أشاهد فلان)) قالوا: لا قال: ((أشاهد فلان)) قالوا: لا. قال: ((إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموها ولو حبوا على الركب وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة ولو علمتم ما فضيلته لأبتدرتموه، فإن صلاة الرجل مع…
أبي بن كعب: كان رجل من الأنصار لا أعلم أحدا أبعد من المسجد منه، وكانت لا تخطئه صلاة فقيل له، أو قلت له: لو اشتريت حمارا تركبه في الظلماء وفي الرمضاء، قال: ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد، إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((قد جمع الله لك ذلك كله)) (1).
جابر قال خلت البقاع حول المسجد، فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد، فقال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد)) قالوا: نعم فقال: ((بني سلمة، دياركم تكتب آثاركم)) فقالوا: ما كان يسرنا أنا كنا تحولنا. لمسلم (1).
ابن مسعود من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هذه الصلوات الخمس، حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلى هذا المتخلف فى بيته، لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتموها لضللتم، وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور، ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة…
بريدة رفعه: ((بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة)). لأبي داود، والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((منتظر الصلاة بعد الصلاة كفارس اشتد (1) به فرسه في سبيل الله على كشحه، وهو في الرباط الأكبر)). لأحمد، و ((الأوسط)) (2).
ابن عباس رفعه: ((أتاني الليلة آت من ربي فقال: يا محمد قلت: لبيك ربي وسعديك، قال: هل تدري فيم يختصم (1) الملأ الأعلى؟ قلت: لا أعلم، فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي، أو قال في نحري، فعلمت ما في السماوات وما في الأرض، أو قال: ما بين المشرق والمغرب، قال: يا محمد أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: نعم في الدرجات،…
أبو هريرة: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل أعمى، فقال: يا رسول الله، إنه ليس لي (1) قائد يقودني إلى المسجد، فسأل أن يرخص له فرخص له، فلما ولى دعاه، قال: ((هل تسمع النداء؟)) قال: نعم، قال: ((فأجب)). لمسلم، والنسائي (2).
وعنه رفعه: ((أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار)). للستة (1).
ابن عمر: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة، أو ذات مطر في السفر، أن يقول: ((ألا صلوا في رحالكم)) (1).
ابن عباس رفعه: ((من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر))، قالوا: وما العذر؟ قال: ((خوف أو مرض، لم تقبل منه الصلاة التي صلى)). لأبي داود (1).
وفى رواية: ((لا يؤم الرجل في بيته، ولا في سلطانه، ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه)) (1).
عمرو بن سلمة: كنا بحاضر، يمر بنا الناس إذا أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا رجعوا أخبرونا أنه - صلى الله عليه وسلم - قال كذا، وقال كذا وكنت غلاما حافظا فحفظت من ذلك قرآنا كثيرا، فانطلق أبي وافدا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في نفر من قومه، فعلمهم الصلاة وقال: ((يؤمكم أقرؤكم)) وكنت أقرأهم؛ لما كنت أحفظ،…
ابن عمر: لما قدم المهاجرون الأولون المدينة، كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة، وفيهم عمر. للبخاري، وأبي داود (1).
أنس: استخلف النبي - صلى الله عليه وسلم - ابن أم مكتوم، يؤم الناس، وهو أعمى. لأبي داود (1).
عبيد الله بن عدي قال لعثمان وهو محصور: إنك إمام العامة، ونزل بك ما نرى، ويصلي لنا إمام فتنة، ونتحرج من الصلاة معه، فقال: الصلاة أحسن ما يعمل الناس، فإذا أحسن الناس فأحسن معهم، وإذا أساءوا فاجتنب إساءتهم. للبخاري (1).
جابر قال: كان معاذ يصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم يرجع فيصلي بقومه، فأخر النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة العشاء، فصلى معاذ معه، ثم جاء يؤم قومه فقرأ البقرة، فاعتزل رجل من القوم فصلى، فقيل له: نافقت يا فلان، فقال: ما نافقت، وأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن معاذا يصلي، ثم يرجع فيؤمنا فقرأ بسورة…
أبو هريرة رفعه: ((إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير)). للستة (1).
أبو هريرة رفعه: ((أيعجز أحدكم أن يتقدم، أو يتأخر عن يمينه، أو عن شماله)). لأبي داود (1).
وله عن نافع كان ابن عمر يصلي في مكانه الذي صلى فيه الفريضة. وفعله القاسم (1).
أبو قتادة: بينما نحن نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ سمع جلبة رجال، فلما صلى قال: ((ما شأنكم؟)) قالوا: استعجلنا إلى الصلاة، قال: ((فلا تفعلوا، إذا أتيتم الصلاة فعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا)). للشيخين (1).
وعنه رفعه: ((إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني قد خرجت، وعليكم بالسكينة)). للستة إلا الموطأ (1).
أبو بكرة: أنه انتهى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو راكع، فركع قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((زادك الله حرصا ولا تعد)). للبخاري، وأبي داود، والنسائي (1).
سهل بن سعد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلغه أن بني عمرو بن عوف كان بينهم شر، فخرج يصلح بينهم في أناس، فحبس، وحانت الصلاة، وجاء بلال إلى أبي بكر، فقال: هل لك أن تؤم الناس؟ قال: نعم، فأقام بلال وتقدم أبو بكر فكبر، وكبر الناس، وجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي في الصفوف، حتى قام في الصف فأخذ الناس في…