أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 476–500 من 3,586
أنس رفعه: ((ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة)) فاشتد قوله في ذلك حتى قال: ((لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم)). للبخاري، وأبي داود، والنسائي، والترمذي (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يلحظ في الصلاة يمينا وشمالا، ولا يلوي عنقه خلف ظهره. للترمذي، والنسائي (1).
عائشة: أنها كانت تكره أن يجعل يده في خاصرته وتقول: إن اليهود تفعله. للبخاري (1).
زياد بن صبيح الحنفي: صليت إلى جنب ابن عمر فوضعت يدي على خاصرتي فلما صلى، قال: هذا الصلب في الصلاة، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عنه. للنسائي، وأبي داود بلفظه (1).
إسماعيل بن أمية: سألت نافعا عن الرجل يصلي وهو مشبك يديه فقال: سمعت ابن عمر يقول: تلك صلاة المغضوب عليهم. لأبي داود (1).
عثمان: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد فرأى فيه ناسا يصلون رافعي أيديهم إلى السماء فشدد فيه. لرزين (1).
ولرزين نحوه وفيه: فجاء أبو برزة على فرس فصلى وخلى فرسه فانطلقت الفرس فترك صلاته وتبعها حتى أدركها فأخذها ثم جاء فقضى صلاته. وفيه: قال: إن منزلي متراخ فلو صليت وتركته لم آت أهلي إلى الليل.
ومنها: قالت: ما يقطع الصلاة؟ قال عروة: فقلنا المرأة والحمار. فقالت: إن المرأة لدابة سوء! لقد رأيتني بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معترضة كاعتراض الجنازة وهو يصلى (1).
أبو ذر رفعه: ((إذا قام أحدكم يصلي فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل آخرة الرحل، فإذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل، فإنه يقطع صلاته الحمار والكلب الأسود والمرأة)) قلت: يا أبا ذر، ما بال الكلب الأسود من الكلب الأحمر من الكلب الأصفر؟ قال: يا ابن أخي، سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما سألتني، فقال: ((الكلب الأسود…
وفي رواية: قال أبو صالح السمان: رأيت أبا سعيد في يوم جمعة يصلي إلى شيء يستره، فأراد شاب من بني أبي معيط أن يجتاز بين يديه، فدفع أبو سعيد في صدره، فنظر الشاب فلم يجد مساغا إلا بين يديه، فعاد ليجتاز، فدفعه أبو سعيد أشد من الأولى، فنال من أبي سعيد، ثم دخل على مروان فشكا إليه ما لقي من أبي سعيد، ودخل أبو سعيد خلفه على…
أبو جهيم رفعه: ((لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه)). قال أبو النضر: لا أدري أربعين يوما أو شهرا أو سنة. للستة (1).
زاد أبو داود: وجاءت جاريتان من بني عبد المطلب، فدخلتا بين الصف، فما بالى ذلك (1).
وفي أخرى: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي فذهب جدي يمر بين يديه، فجعل يتقيه (1).
وفي أخرى عن ابن عمرو بن العاص: فجاءت بهمة تمر بين يديه، فما زال يدارئها حتى ألصق بطنه بالجدار، ومرت من ورائه (1).
طلحة بن عبيد الله رفعه: ((إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل، ولا يبال من مر وراء ذلك)). لمسلم، والترمذي، وأبي داود، وقال: قال عطاء: آخرة الرحل ذراع فما فوقه (1).
ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة فتوضع بين يديه، فيصلي إليها والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر، فمن ثم اتخذها الأمراء. للشيخين، وأبي داود (1).
سهل بن أبي حثمة رفعه: ((إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها، لا يقطع الشيطان عليه صلاته)). هما لأبي داود (1).
وفي رواية: رأيته - صلى الله عليه وسلم - يؤم الناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا رفع من السجود أعادها. للستة إلا الترمذي (1).
عائشة رفعته: ((إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه)). للستة (1).
عبد الله بن الأرقم وكان يؤم أصحابه فحضرت الصلاة يوما، فذهب لحاجته ثم رجع فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إذا أراد أحدكم الغائط فليبدأ به قبل الصلاة)). لأصحاب السنن، و ((الموطأ)) (1).
عائشة: قال ابن أبي عتيق: تحدثت أنا والقاسم عند عائشة، وكان رجلا لحانا، وكان لأم ولد، فقالت له عائشة: ما لك لا تحدث كما يتحدث ابن أخي هذا، أما إني علمت من أين أتيت هذا، أدبته أمه وأنت أدبتك أمك. فغضب القاسم وأضب عليها، فلما رأى مائدة عائشة قد أتي بها قام، قالت: إلى أين؟ قال: أصلي. قالت: اجلس. قال: إني أصلي. قالت اجلس…
وللشيخين، والنسائي بزيادة: ((وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر)) ثم يقول أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} (1).
وعنه رفعه: ((صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحطت عنه خطيئة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه: اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر…
وزاد: ((فإذا صلاها في فلاة فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين)) (1).
أبو الدرداء رفعه: ((ما من ثلاثة في قرية، ولا بدو، ولا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليك بالجماعة، فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية)). قال السائب: يعني بالجماعة: الصلاة في الجماعة. زاد رزين: ((وإن ذئب الإنسان الشيطان، وإذا خلا به أكله)) لأبي داود، والنسائي (1).