أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 451–475 من 3,586
رفاعة بن رافع: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - جالس ونحن معه إذ جاء رجل كالبدوي، فصلى، فأخف صلاته ثم انصرف، فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((وعليك، فارجع فصل، فإنك لم تصل)) فرجع فصلى، ثم جاء فسلم، فقال: ((وعليك، ارجع فصل، فإنك لم تصل)) ففعل ذلك مرتين أو ثلاثا، فعاف الناس وكبر عليهم أن يكون من أخف…
قلت: للبخاري، والنسائي: عن زيد بن وهب قال: رأى حذيفة رجلا يصلي فطفف، فقال حذيفة: منذ كم تصلي هذه الصلاة؟ قال: منذ أربعين سنة. قال: ما صليت منذ أربعين سنة، ولو مت وأنت تصلي هذه الصلاة مت على غير فطرة محمد - صلى الله عليه وسلم - (1).
طاوس قلنا لابن عباس في الإقعاء على القدمين، فقال: هي السنة. فقلنا له: أما تراه جفاء بالرجل؟ فقال: هي سنة نبيكم. لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
ابن عمر: قال عبد الله بن عبد الله بن عمر: كنت أرى ابن عمر يتربع في الصلاة إذا جلس ففعلته، فنهاني ابن عمر وقال: إنما سنة الصلاة أن تنصب رجلك اليمنى وتثني رجلك اليسرى. فقلت: إنك تفعل ذلك. فقال: إن رجلاي لا تحملاني. لمالك، والبخاري، والنسائي (1).
علي بن عبد الرحمن المعاوي: رآني ابن عمر أعبث بالحصباء في الصلاة، فلما انصرف نهاني، فقال: اصنع كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع. فقلت: وكيف كان يصنع؟ قال: كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى، وقبض أصابعه كلها، وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام، ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى (1).
أبو يعقوب: قال: سمعت مصعب بن سعد يقول: صليت إلى جنب أبي، فطبقت بين كفي ثم وضعتهما بين فخذي، فنهاني أبي وقال: كنا نفعله فنهينا عنه، وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب. للشيخين، وأبي داود، والنسائي. كذا ذكره فى الأصل في ترجمة: الجلوس، مع أنهم إنما ذكروه فى باب الركوع (1).
وفي رواية عنه: مثله قال: وكان يعلمناهن كما يعلمنا التشهد: اللهم ألف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا، وأبصارنا، وقلوبنا، وأزواجنا، وذرياتنا، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمتك، مثنين بها، قابليها،…
ولمسلم، ولأصحاب السنن، عن ابن عباس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن، فكان يقول: ((التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله، السلام عليك)). إلى آخره (1).
وللنسائي عن (أبي موسى) رفعه: ((إذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيات لله، الطيبات، الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله)) (1).
ولمالك: أن ابن عمر كان يتشهد. بسم الله، التحيات لله، الصلوات لله، الزاكيات لله، السلام على النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، شهدت أن لا إله إلا الله، شهدت أن محمدا رسول الله. يقول هذا في الركعتين الأوليين، ويدعو إذا قضى تشهده بما بدا له، فإذا جلس في آخر صلاته تشهد كذلك أيضا، إلا أنه يقدم…
وله أيضا: أن عائشة كانت تقول إذا تشهدت: التحيات، الطيبات، الصلوات، الزاكيات لله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، السلام عليكم (1).
وله عن عمر: وهو على المنبر يعلم الناس التشهد يقول: قولوا: التحيات لله، الزاكيات لله، الطيبات، الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي. إلى آخر تشهد ابن مسعود (1).
أبو سعيد رفعه: ((مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم، ولا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب وسورة في فريضة وغيرها)). للترمذي (1).
ابن مسعود: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يسلم عن يمينه وعن يساره: ((السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله)). لأصحاب السنن (1).
جابر بن سمرة: كنا إذا صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلنا: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله. وأشار بيده إلى الجانبين، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((علام تومئون بأيديكم، كأنها أذناب خيل شمس، وإنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه، ثم يسلم على أخيه من عن يمينه وشماله)). لمسلم، والنسائي، وأبي…
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسلم في الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه، ثم يميل إلى الشق الأيمن شيئا. للترمذي (1).
عائشة كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام. لمسلم، والترمذي (1).
واسع بن حبان: كنت أصلي وعبد الله بن عمر مسند ظهره إلى جدار (الكعبة) (1)، فلما قضيت صلاتي انصرفت إليه من قبل شقي الأيسر، فقال ابن عمر: ما منعك أن تنصرف عن يمينك؟ قال: رأيتك وانصرفت إليك. فقال: إنك قد أصبت، إن قائلا يقول: انصرف عن يمينك، وإذا كنت تصلي فانصرف حيث شئت، إن شئت عن يمينك، وإن شئت عن يسارك. لمالك (2).
ابن مسعود قال: لا يجعل أحدكم للشيطان شيئا من صلاته، يرى أن حقا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه، لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كثيرا ينصرف عن يساره (1).
ابن عباس قال: إن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته (1).
زيد بن أرقم: كنا نتكلم في الصلاة يكلم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت {وقوموا لله قانتين} فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام. للستة إلا مالكا (1).
وله وفى رواية: فقدمت عليه - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي فسلمت عليه فلم يرد علي السلام، فأخذني ما قدم وما حدث فلما قضى الصلاة قال: ((إن الله يحدث من أمره ما يشاء وإن مما أحدث أن لا تكلموا في الصلاة)) فرد علي السلام (1).
معاوية بن الحكم بينا أنا أصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ عطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله. فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: وا ثكل أماه ما شأنكم تنظرون إلي؟ فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتونني سكت فلما صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما…
عمرو بن ميمونة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث معاذا إلى اليمن فقرأ في الصبح سورة النساء فلما قال: {واتخذ الله إبراهيم خليلا} قال رجل خلفه: قرت عين أم إبراهيم. للبخاري (1).
أبو الدرداء: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمعناه يقول: ((أعوذ بالله منك))، ثم قال: ((ألعنك بلعنة الله تعالى)) ثلاثا وبسط يده على يده (1) كأنه يتناول شيئا فلما فرغ من الصلاة قلنا: يا رسول الله، قد سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك تقوله قبل ذلك ورأيناك بسطت يدك. قال: ((إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار؛…