أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 426–450 من 3,586
(أنس) كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء فكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها فكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه، فقالوا: إنك تقرأ بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ أخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى فقال: ما أنا…
(أبو قتادة) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر يصلي يخفض من صوته، ومر بعمر يصلي يرفع من صوته فسأل أبا بكر، فقال: قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله، وسأل عمر فقال أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان زاد الحسن في حديثه فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((يا أبا بكر، ارفع من صوتك شيئا))، وقال لعمر: ((اخفض من صوتك…
(البياضي) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة، فقال: ((إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجي ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن)). للموطأ (1).
أبو سهل بن مالك عن أبيه كنا نسمع قراءة عمر عند دار أبي جهم بالبلاط. للموطأ (1).
(عبد الله بن شداد) سمعت نشيج عمر وأنا في آخر الصفوف يقرأ {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله}. للبخاري في ترجمه باب (1).
(سمرة بن جندب): حفظت سكتتين في الصلاة سكتة إذا كبر الإمام حتى يقرأ وسكتة إذا فرغ من فاتحة الكتاب وسورة عند الركوع، قال: فأنكر ذلك عليه عمران بن حصين فكتبوا في ذلك إلى أبي فصدق سمرة. للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
(وعنه): لقد كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع، فيقضي حاجته، ثم يتوضأ ثم يأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الركعة الأولى مما يطولها. لمسلم، والنسائي (1).
(زيد بن أسلم): دخلنا على أنس فقال: صليتم؟ قلنا: نعم. قال: يا جارية هلمي وضوئي، ما صليت وراء إمام أشبه صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إمامكم هذا. يعني: عمر بن عبد العزيز، وكان عمر يتم الركوع والسجود، ويخفف القيام والقعود. للنسائي (1).
(البراء): كان ركوع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسجوده، وبين السجدتين، وإذا رفع رأسه من الركوع ما خلا القيام والقعود، قريبا من السواء (1).
أنس: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سبعين رجلا لحاجة -يقال لهم القراء- فعرض لهم حيان من سليم رعل وذكوان، عند بئر يقال لها: بئر معونة، فقال القوم: والله ما إياكم أردنا، إنما نحن مجتازون في حاجة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقتلوهم، فدعا عليهم - صلى الله عليه وسلم - شهرا في صلاة الغداة، وذلك بدء القنوت وما كنا نقنت،…
(خفاف بن إيماء): ركع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم رفع رأسه فقال: ((غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله، اللهم العن بني لحيان، والعن رعلا وذكوان)). ثم وقع ساجدا، فجعل لعنة الكفرة من أجل ذلك. لمسلم (1).
(أبو هريرة): لما رفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسه من الركعة الثانية قال: ((اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين بمكة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف)) (1).
الحسن بن علي بن أبي طالب: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمات أقولهن في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت (1).
(علي): أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في آخر وتره: ((اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك)). هما لأصحاب السنن (1).
ابن مسعود علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة، فكبر ورفع يديه، فلما ركع طبق يديه بين ركبتيه، فبلغ ذلك سعدا، فقال: صدق أخي، كنا نفعل هذا ثم أمرنا بهذا يعني: الإمساك على الركبتين. لأبي داود، والنسائي (1).
(ميمونة): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سجد لو أن بهمة أرادت أن تمر بين يديه مرت. لمسلم (1).
(وعنه) رفعه: ((إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، يضع يديه قبل ركبتيه)) (1).
وفي أخرى: ثم سجد فأمكن أنفه وجبهته، ونحى يديه عن جنبيه، ووضع كفيه حذو منكبيه، ثم رفع رأسه حتى رجع كل عظم في موضعه، حتى فرغ، ثم جلس فافترش رجله -يعني: اليسرى- وأقبل بصدر اليمنى على قبلته، ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى، وكفه اليسرى على ركبته اليسرى وأشار بأصبعه (1).
نافع: أن ابن عمر كان إذا سجد وضع كفيه على الذي يضع عليه وجهه. قال نافع: ولقد رأيته في يوم شديد البرد، وإنه ليخرج كفيه من تحت برنس له حتى يضعهما على الحصباء. للموطأ (1).
مجزأة بن زاهر، عن أهبان بن أوس من أصحاب الشجرة، وكان يشتكي ركبتيه، فكان إذا سجد جعل تحت ركبتيه وسادة. للبخاري (1).
نافع: أن ابن عمر كان يقول: إذا لم يستطع المريض السجود أومأ برأسه إيماء، ولم يرفع إلى جبهته شيئا. لمالك (1).
العباس رفعه: ((إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه)). لمسلم، وأصحاب السنن (1).
النعمان بن مرة رفعه: ((ما ترون في الشارب والزاني والسارق؟)) -وذلك قبل أن تنزل الحدود- قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((هن فواحش، وفيهن عقوبة، وأسوأ السرقة الذي يسرق صلاته)). قالوا: وكيف يسرق صلاته يا رسول الله؟ قال: ((لا يتم ركوعها ولا سجودها)). «للموطأ» (1).
أنس: ما صليت خلف رجل أوجز صلاة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تمام، كان إذا قال: سمع الله لمن حمده. قام حتى نقول: قد أوهم، ثم يكبر ويسجد، وكان يقعد بين السجدتين حتى نقول: قد أوهم. للشيخين، وأبي داود بلفظه (1).
وفي رواية: صلى بنا صلاة شيخنا هذا أبي بريد، وكان أبو بريد إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة من الركعة الأولى والثانية استوى قاعدا ثم نهض. لأبي داود، والنسائي، والبخاري بلفظه (1).