أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 401–425 من 3,586
عمران بن حصين: كانت [بي] (1) بواسير، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة، فقال: ((صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب)) (2).
وفى أخرى: كان يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، فإذا قرأ وهو قائم، ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ وهو جالس، ركع وسجد وهو جالس (1).
(أم سلمة) قالت: ما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى كان أكثر صلاته جالسا، إلا المكتوبة، وكان أحب العمل إليه أدومه وإن قل (1). للنسائي.
(ابن عمرو بن العاص) حدثت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة)). فأتيته فوجدته يصلي جالسا فوضعت يدي على رأسه (1).
(أم قيس بنت محصن): أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أسن وحمل اللحم، اتخذ عمودا في مصلاه يعتمد عليه. لأبي داود مطولا (1).
(أبو حازم) قال: قال سهل بن سعد: كان الناس يؤمرون [أن] (1) يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة قال أبو حازم: لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لمالك، والبخاري (2).
وللبزار: أن ابن عباس سئل عن الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، فقال: كنا نقول: هي قراءة الأعراب (1). [وفيه مدلس]
(أنس): صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. للستة (1).
(أبو هريرة): كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نهض في الركعة الثانية استفتح القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} ولم يسكت. لمسلم (1).
(أبو هريرة) رفعه: ((من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج -ثلاثا- غير تمام)) فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام، فقال [اقرأ بها] (1) في نفسك، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((قال الله عز وجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: {الحمد لله رب العالمين} قال…
(جابر). قال: من صلى ركعة لم يقرأ فيها بأم القرآن، فلم يصل إلا وراء الإمام. لمالك، والترمذي (1).
وفي رواية: ((إذا قال الإمام {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا آمين، بنحوه (1).
(أبو برزة): كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في صلاة الغداة ما بين الستين إلى المائة. للنسائي (1).
(عمرو بن حريث): كأني الآن أسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في صلاة الغداة {فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس}. لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
(جابر بن سمرة): إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الفجر ب {ق والقرآن المجيد} ونحوها، وكانت صلاته إلى تخفيف. لمسلم (1).
(ابن عباس): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة {الم تنزيل} السجدة و {هل أتى على الإنسان حين من الدهر} وأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في صلاة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين. لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
(ابن مسعود): أنه قرأ في الأولى من الصبح بأربعين آية من الأنفال، وفى الثانية بسورة من المفصل. لرزين (1).
(عامر بن ربيعة): صلينا وراء عمر الصبح فقرأ فيهما بسورة يوسف وسورة الحج قراءة بطيئة، قيل له: والله إذا لقد كان يقوم حين يطلع الفجر، قال: أجل (1).
(عمر): قرأ في الركعة الأولى من الصبح بمائة وعشرين آية من البقرة، وفى الثانية بسورة من المثانى (1).
وزاد: فظننا أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى (1).
(عبد الله بن سخبرة): سألنا خبابا: أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم. قلت: بأي شيء كنتم تعرفون قراءته؟ قال: باضطراب لحيته. للبخاري، وأبي داود (1).
مروان بن الحكم قال لي زيد بن ثابت ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل وقد سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ [بطولي] (1) الطولين؟ للبخاري، والنسائي، وأبي داود (2).
(جبير بن مطعم): سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية {أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون} كاد قلبي أن يطير. للستة إلا الترمذي (1).
(أبو عبد الله الصنابحي) أنه صلى المغرب وراء أبي بكر فقرأ في الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورة سورة من قصار المفصل، ثم قام في الثالثة فدنوت منه حتى إن ثيابي لتكاد أن تمس ثيابه، فسمعته قرأ بأم القرآن وهذه الآية {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب}. للموطأ (1).
زاد الشيخان: فما سمعت أحدا أحسن صوتا أو قراءة منه - صلى الله عليه وسلم - (1).