أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 376–400 من 3,586
(ابن عمر) أنه كان يعرق في الثوب وهو جنب ثم يصلي فيه. للموطأ (1).
أبو سعيد بينا النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي بأصحابه في نعليه إذ خلعهما فوضعهما عن يساره، فلما رأى ذلك أصحابه ألقوا نعالهم، فلما قضى صلاته قال: ((ما حملكم على خلع نعالكم؟ قالوا: رأيناك خلعت فخلعنا، فقال: ((إن جبرئيل أتاني فأخبرني أن فيهما قذرا فإذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر فإن رأى في نعليه قذرا فليمسحه وليصل…
وله عن (أبي هريرة): ((إذا صلى أحدكم فخلع نعليه فلا يؤذ بهما أحدا ليجعلهما بين رجليه أو ليصل فيهما)) (1).
(أنس): أن جدتي مليكة دعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لطعام صنعته فأكل منه ثم قال: ((قوموا فأصلي لكم)) فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام عليه - صلى الله عليه وسلم - وصففت أنا، واليتيم وراثه والعجوز من ورائنا فصلى لنا - صلى الله عليه وسلم - ركعتين ثم انصرف. للستة (1).
ميمونة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي وأنا حذاءه حائض وربما أصابني ثوبه إذا سجد وكان يصلي على الخمرة. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
أنس: كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه. للستة إلا مالكا (1).
(البراء) رفعه: ((صلوا في مرابض الغنم فإنها مباركة، ولا تصلوا في عطن الإبل فإنها من الشياطين. لأبي داود. بلفظ رزين (1).
(إبراهيم بن يزيد التيمي) كنت أقرأ على أبي القرآن في السدة فإذا قرأت السجدة سجد، فقلت: يا أبتي أتسجد في الطريق، قال: إني سمعت أبا ذر يقول: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أول مسجد وضع في الأرض فقال: ((المسجد الحرام)) قلت: ثم أي، قال: ((المسجد الأقصى)) قلت: كم بينهما، قال: ((أربعون عاما ثم الأرض لك مسجد فحيث ما…
(ابن عمر): كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يومئ إيماء صلاة الليل إلا الفرائض ويوتر على راحلته. للستة بلفظ البخاري (1).
(عائشة): سئلت هل رخص للنساء أن يصلين على الدواب؟ قالت: لم يرخص لهن في ذلك في شدة ولا رخاء قال محمد هذا في المكتوبة (1). "لأبي داود".
(أبو سعيد) رفعه: لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد ولا المرأة إلى المرأة في (الثوب) (1) الواحد (2). لمسلم، والترمذي، وأبي داود.
وفي أخرى: ثم سئل عمر فقال: إذا وسع الله فوسعوا، جمع رجل عليه ثيابه، صلى رجل في إزار ورداء، في إزار وقميص، في إزار وقباء، في سراويل ورداء، في سراويل وقميص، في سراويل وقباء، في تبان وقباء، في تبان وقميص وأحسبه قال: في تبان ورداء (1).
(عائشة): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في خميصة لها أعلام، فنظر إلى أعلامها نظرة، فلما انصرف قال: ((اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وأتوني بأنبجانية أبي جهم، فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي)) (1).للستة إلا الترمذي.
(عبد الله بن سرجس): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى يوما وعليه نمرة، فقال لرجل من أصحابه: ((أعطنى نمرتك وخذ نمرتى)) فقال: يارسول الله، نمرتك أجود من نمرتى، فقال: ((أجل، ولكن فيها خيط أحمر، فخشيت أن أنظر إليها فتفتنني عن صلاتى)) (1). للكبير. وفى رواية: فأخاف أن (يفتني) (2).
(عقبة بن عامر): أهدي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فروج حرير، فلبسه، فصلى فيه ثم انصرف، فنزعه نزعا شديدا كالكاره له وقال: ((لا ينبغي هذا للمتقين)). للنسائي (1). قلت: كذا في الأصل هذا للنسائي فقط، وأخرجه في اللباس للشيخين فقط، ومثل هذا فيه كثير، رحمه الله ونفعنا ببركاته.
(أبو هريرة) نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن لبستين: اشتمال الصماء، وهو أن يجعل ثوبه على عاتقه فيبدو أحد شقيه ليس عليه ثوب، أو أن يشتمل على يديه في الصلاة، واللبسة الأخرى احتباؤه بثوبه وهو جالس ليس على فرجه منه شيء (1).
ابن جريج قلت لنافع أكان ابن عمر يجعل الأولى أرفعهن قال لا سواء، قلت: أشر لي، فأشار إلى الثديين أو أسفل من ذلك (1).
(علقمة) قال لنا ابن مسعود يوما: ألا أصلي [لكم] (1) صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى ولم يرفع يديه إلا مرة واحدة (2). لأصحاب السنن.
(أبو هريرة) كان يصلي بهم فيكبر كلما خفض ورفع، فإذا انصرف قال إني لأشبهكم بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1). للستة
وفي أخرى: صليت معه - صلى الله عليه وسلم - فكان إذا كبر رفع يديه، ثم التحف، ثم أخذ شماله بيمينه وأدخل يديه في ثوبه، فإذا أراد أن يركع أخرج يديه ثم رفعهما، وإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع، رفع يديه، ثم سجد، ووضع وجهه بين كفيه، حتى فرغ من صلاته قال محمد: فذكرت ذلك للحسن بن أبي الحسن، فقال هي صلاة رسول الله - صلى الله…
(مالك بن الحويرث) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه، وإذا رفع رأسه من الركوع فقال: سمع الله لمن حمده، فعل مثل ذلك (1). للشيخين، وأبي داود، والنسائي.
(النضر بن كثير) قال: صلى إلى جنبي عبد الله بن طاوس في مسجد الخيف، فكان إذا سجد السجدة الأولى فرفع رأسه منها رفع يديه تلقاء وجهه، فأنكرت ذلك، فقلت لوهيب بن خالد، فقال وهيب: تصنع شيئا لم نر أحدا يصنعه، فقال ابن طاوس: رأيت أبي يصنعه، وقال: إني رأيت ابن عباس يصنعه، ولا أعلم إلا أنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -…
وله عن (ميمون المكي) أنه رأى ابن الزبير وصلى به، يشير بكفيه حين يقوم وحين يركع وحين يسجد وحين ينهض للقيام، فيقوم فيشير بيديه، قال: فانطلقت إلى ابن عباس، فقلت: رأيت ابن الزبير يصلى صلاة لم أر أحدا يصليها، ووصفت له هذه الإشارة فقال إن أحببت أن تنظر إلى صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فاقتد بصلاة ابن الزبير (1).
(عبد الرحمن بن الأصم) سئل أنس بن مالك عن التكبير في الصلاة، فقال يكبر إذا ركع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، وإذا قام من الركعتين فقال له حطيم. عمن تحفظ هذا قال: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر، ثم سكت، فقال حطيم: وعثمان؟ قال: وعثمان (1). للنسائي.
علي بن الحسين بن علي قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكبر في الصلاة كلما خفض ورفع، فلم تزل تلك صلاته - صلى الله عليه وسلم - حتى لقي الله تعالى (1). لمالك.