أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 326–350 من 3,586
وفي أخرى لمسلم: ((إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة أحال له ضراط حتى لا يسمع صوته فإذا انتهت رجع فوسوس فإذا سمع الإقامة ذهب حتى لا يسمع صوته فإذا انتهت رجع فوسوس)) (1).
جابر رفعه: ((إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان الروحاء)) قال الراوي: والروحاء من المدينة على ستة وثلاثين ميلا. لمسلم (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي فإن من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة)). لمسلم وأصحاب السنن (1).
جابر رفعه: ((من قال حين يسمع النداء)) اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا كما وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة)). للبخاري وأصحاب السنن (1).
عمر رفعه: ((إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله. قال: أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم…
سعد رفعه: ((من قال حين يسمع المؤذن وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا غفرت له ذنبوبه)). لمسلم وأصحاب السنن (1).
وفي رواية: أنه سمع معاوية يوما، وسمع المؤذن فقال: مثله إلى قوله: وأشهد أن محمدا رسول الله (1).
أبو هريرة: رفعه: ((المؤذن يغفر له مدى صوته ويشهد له كل رطب ويابس وشاهد الصلاة في الجماعة يكتب له خمس وعشرون صلاة ويكفر عنه ما بينهما)). لأبي داود والنسائي (1).
وله عن البراء: ((ان الله وملائكته يصلون على الصف المقدم والمؤذن يغفر له بمد صوته ويصدقه من سمعه من رطب ويابس، وله مثل أجر من صلى (1).
عبد الله بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة: أن أبا سعيد قال: له إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء ((فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة)) سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري والموطأ والنسائي (1).
عاصم بن بهدلة: قال: مر رجل على زر بن حبيش وهو يؤذن، فقال: يا أبا مريم أتؤذن؟ إني لأرغب بك عن الأذان. قال زر: أترغب بى عن الفضل. والله لا أكلمك. لرزين (1).
ابن عمر قال: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة وليس ينادى بها أحد، فتكلموا يوما في ذلك، فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى، وقال بعضهم: قرنا من قرن اليهود، فقال عمر: أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا بلال قم فناد بالصلاة. للشيخين، والترمذي (1).
أبو عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار: اهتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصلاة كيف يجمع الناس لها؟ فقيل: انصب راية عند حضور الصلاة، فإذا رأوها آذن بعضهم بعضا فلم يعجبه ذلك، فذكر له القنع وهو الشبور شبور اليهود فلم يعجبه، فقال: ((هذا من أمر اليهود)) فذكر له الناقوس، فقال: ((هو من أمر النصارى)) فانصرف عبد الله بن…
يحيى بن سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أراد أن يتخذ خشبتين يضرب بهما ليجتمع الناس للصلاة، فأري عبد الله بن زيد خشبتين في النوم فقال: إن هاتين لنحو مما يريد النبي - صلى الله عليه وسلم -
ابن أبي ليلى قال أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، وحدثنا أصحابنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين واحدة حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور ينادون الناس بحين الصلاة، حتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام ينادون المسلمين بحين الصلاة، حتى نقسوا أو كادوا أن ينقسوا)) فجاء رجل من الأنصار…
أنس: لما كثر الناس ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة حتى يعرفوها، فذكروا أن ينوروا نارا، أو يضربوا ناقوسا، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يشفع الأذان، وأن يوتر الإقامة (1).
وفي أخري: ألقى علي - صلى الله عليه وسلم - التأذين بنفسه، قال: ((قل الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله مرتين، ثم قال: ارجع فمد من صوتك أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله،…
ابن عمر قال: إنما كان الأذان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرتين مرتين، والإقامة مرة مرة، غير أنه كان يقول قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، فإذا سمعنا الإقامة توضأنا ثم خرجنا إلى الصلاة. لأبي داود، والنسائي (1).
سماك بن حرب قال: كان بلال يؤذن إذا دحضت الشمس، فلا يقيم حتى يخرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا خرج أقام الصلاة حين يراه. لأبي داود، والترمذي، ومسلم بلفظه (1).
ابن عمر: كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى. لمسلم، وأبي داود (1).
عثمان بن أبي العاص: إن من آخر ما عهد إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن اتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا. لأبي داود، والترمذي بلفظه (1).
نافع: أن ابن عمر كان لا يزيد على الإقامة في السفر إلا في الصبح، فإنه كان ينادي فيها ويقيم، وكان يقول: إنما الأذان للإمام الذي يجتمع إليه الناس. لمالك (1).
ولأبي داود: فلما بلغ حي على الصلاة، حي على الفلاح، لوى عنقه يمينا وشمالا، ولم يستدر (1).
وعنه رفعه: ((الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة واغفر (للمؤذنين) (1)؛ قالوا: يا رسول الله! لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك، فقال: ((إنه يكون بعدي -أو بعدكم- قوم سفلتهم مؤذنوهم)). للبزار ولأبي داود والترمذي: ((إلى واغفر للمؤذنين)) (2).
عثمان قال -عند قول الناس فيه- حين بنى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنكم أكثرتم، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتا في الجنة)). للشيخين، والترمذي (1).