أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3401–3425 من 3,586
ابن عمرو بن العاص: «ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرا ثم أكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه العمل ولم يوفه أجره» (1). للبخاري.
عياض بن حمار رفعه: «إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد» (1). لأبي داود.
المغيرة كتب إليه معاوية أن اكتب لي بشيء سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكتب إليه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنعا وهات، وكره لكم ثلاثا: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال» (1). للشيخين.
أبو هريرة رفعه: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها في الجنة، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا، يهوي بها في النار» (1). لمالك والشيخين والترمذي.
يحيى بن سعيد أن عيسى ابن مريم لقى خنزيرا على الطريق، فقال له: انفذ بسلام، فقيل له تقول هذا لخنزير، فقال: إني أخاف وأكره أن أعود لساني النطق بالسوء (1). لمالك.
عائشة أن رجلا استأذن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما رآه قال: «بئس أخو العشيرة، أو بئس ابن العشيرة» فلما جلس تطلق في وجهه وانبسط إليه، فلما انطلق قلت: يا رسول الله، حين رأيت الرجل قلت له: كذا وكذا، ثم تطلقت (1) في وجهه وانبسطت إليه، فقال: «يا عائشة، متى عهدتني فحاشا، إن من شر الناس منزلة عند الله يوم…
أبو هريرة رفعه: «إذا سمعتم الرجل يقول: هلك الناس فهو أهلكهم». لمسلم وأبي داود والموطأ، وقال أبو إسحاق: سمعته بالنصب والرفع وفسره مالك إذا قال ذلك معجبا بنفسه مزريا بغيره، فهو أشد هلاكا منهم، وأما إذا قاله وهو يرى نفسه معهم، وهو لنفسه أشد احتقارا منه لغيره فلا بأس به (1).
أبو قلابة: قال أبو مسعود لأبي عبد الله، أو قال أبو عبد الله لأبي مسعود: ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في: "زعموا"؟ قال: سمعته يقول: «بئس مطية الرجل» (1). لأبي داود.
أبو هريرة رفعه: «كل أمتي معافى إلا [المجاهرون] (1)، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان قد عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، فيصبح يكشف ستر الله عنه» (2). للشيخين.
عياض بن حمار أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في خطبته: «ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا كل ما نحلته عبدا حلالا، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم في دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم…
أم العلاء الأنصارية قالت: اقتسم المهاجرون قرعة وطار لنا عثمان بن مظعون فأنزلناه في أبياتنا، فوجع وجعه الذي توفي فيه، فلما توفي وغسل وكفن في أثوابه دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك، لقد أكرمك الله، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «وما يدريك أن الله أكرمه؟» فقلت: بأبي أنت وأمي…
أبو هريرة رفعه: «صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» (1). لمسلم.
الحارث بن سويد قال حدثني عبد الله حديثين: أحدهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والآخر عن نفسه، قال: إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه، فقال به هكذا بيده فذبه عنه، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لله أفرح بتوبة عبده المؤمن من رجل…
ولمسلم عن أنس نحوه وفيه: «فأخذ بخطامها، ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح» (1).
أبو موسى رفعه: «إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها» (1). لمسلم.
وفي رواية: «فلما كان في بعض الطريق أدركه الموت، فناء بصدره نحوها». وفيه: «فكان إلى القرية الصالحة أقرب منها بشبر، فجعل من أهلها» (1).
أبو هريرة رفعه: «والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون، فيغفر لهم» (1). لمسلم.
وعنه رفعه: «أذنب عبد ذنبا فقال: اللهم اغفر لي ذنبي، فقال تعالى: أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال: رب اغفر لي ذنبي، فقال تعالى: أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب،، ثم عاد فأذنب، فقال: رب اغفر لي ذنبي، فقال تعالى: أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ…
أنس رفعه: «قال الله تعالى: يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي. يا ابن آدم، لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ما كان فيك ولا أبالي. يا ابن آدم، إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة» (1). للترمذي.
جندب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - «حدث أن رجلا قال: والله لا يغفر الله لفلان، وأن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان، فإني قد غفرت له وأحبطت عملك» (1). لمسلم.
أبو هريرة رفعه: «كان في بني إسرائيل رجلان متواخيان، أحدهما مذنب، والآخر في العبادة مجتهد، وكان المجتهد لا يزال يرى الآخر على ذنب، فيقول: أقصر، فوجده يوما على ذنب، فقال: أقصر، فقال: خلني وربي أبعثت على رقيبا؟ فقال له: والله لا يغفر الله لك، أو قال: لا يدخلك الجنة، فقبض الله أرواحهما فاجتمعا عند رب العالمين، فقال تعالى…
وعنه رفعه: «كان رجل يسرف على نفسه، فلما حضره الموت قال لبنيه: إذا أنا مت فاحرقوني ثم اطحنوني ثم ذروني في الريح، فوالله لئن قدر علي ربي ليعذبني عذابا ما عذبه أحدا، فلما مات فعل به ذلك، فأمر الله الأرض فقال: اجمعي ما فيك منه، ففعلت فإذا هو قائم، فقال: من حملك على ما صنعت؟ قال: خشيتك يا رب، فغفر له» (1).
ابن عباس أن عيينة بن حصن قال لعمر: هي يا ابن الخطاب، والله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل، فغضب عمر، حتى هم أن يوقع به، فقال الحر: يا أمير المؤمنين، إن الله تعالى قال لنبيه - صلى الله عليه وسلم - {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف:199] وإن هذا من الجاهلين فوالله ما جاوزها عمر حين قرأها عليه، وكان…
ابن عمرو شبك النبي - صلى الله عليه وسلم - أصابعه وقال: «كيف أنت يا عبد الله بن عمرو إذا بقيت في حثالة قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فصاروا هكذا؟» قال: فكيف يا رسول الله؟ قال: «تأخذ ما تعرف وتدع ما تنكر، وتقبل على خاصتك وتدعهم وعوامهم» (1). للبخاري.
أبو ذر رفعه: «يا أبا ذر» قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: «كيف أنت إذا رأيت أحجار الزيت قد غرقت بالدم؟» قلت: ما خار الله لي ورسوله، قال: «عليك بمن أنت منه» قلت: يا رسول الله، أفلا آخذ سيفي فأضعه على عاتقي؟ قال: «شاركت القوم إذا» قلت: فما تأمرني؟ قال: «تلزم بيتك» قلت: فإن دخل علي بيتي؟ قال: «فإن خشيت أن يبهرك شعاع…