أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3376–3400 من 3,586
عائشة: «كان يأتي علينا الشهر لا نوقد فيه نارا، إنما هو التمر والماء، إلا أن نؤتى باللحم» (1).
عائشة قالت: «لما فتحت خيبر قلنا الآن نشبع من التمر» (1).
عائشة قالت: «توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس عندي شيء يأكله ذو كبد، إلا شطر شعير في رف لي، فأكلت منه حتى طال علي وكلته ففني». للشيخين (1).
أبو هريرة: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر، فقال: «ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟» قال: الجوع يا رسول الله، قال: «وأنا والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما قوموا» فقاموا معه فأتى رجلا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة قال مرحبا وأهلا، فقال لها: «أين فلان؟»…
خباب بن الأرت: هاجرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - نلتمس وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب ابن عمير قتل يوم أحد فلم نجد ما نكفنه به إلا بردة، إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا رجليه خرج رأسه، فأمرنا - صلى الله عليه وسلم - أن نغطي رأسه، وأن نجعل على رجليه الإدخر. ومنا…
أبو هريرة: لقد رأيت سبعين من أهل الصفة، ما منهم رجل عليه رداء إما إزار وإما كساء قد ربطوا في أعناقهم، منها ما يبلغ نصف الساقين ومنها ما يبلغ الكعبين فيجمعه بيده كراهية أن ترى عورته (1). للبخاري.
ابن سيرين: كنا عند أبي هريرة وعليه ثوبان ممشقان من كتان فتمخط فقال: بخ بخ أبو هريرة يتمخط في الكتان، لقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منبر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى حجرة عائشة مغشيا علي فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي، ويرى أني مجنون وما بي من جنون، ما بي إلا الجوع (1). للبخاري والترمذي.
البراء رفعه: «من قضى نهمته في الدنيا، حيل بينه وبين شهوته في الآخرة، ومن مد عينيه إلى زينة المترفين، كان مهينا في ملكوت السموات، ومن صبر على القوت الشديد صبرا جميلا، أسكنه الله من الفردوس حيث شاء» (1). للأوسط والصغير بلين.
أنس: دخلت على سلمان فرأيت بيته رثا، فقلت: في ذلك، فقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - عهد إلي أن يكون زادك في الدنيا كزاد الراكب (1). للكبير.
ابن مسعود قال: خط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطا مربعا، وخط خطا في الوسط، وخط خطا خارجا منه، وخط خطوطا صغارا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط، فقال: «هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به، وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطوط الصغار الأعراض، فان أخطأ هذا نهشه هذا، وان أخطأ هذا نهشه هذا» (1).
أنس خط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطا، وقال: «هذا الإنسان» وخط إلى جنبه خطا، وقال: «هذا أجله، وخط آخر بعيدا منه، وقال: هذا الأمل، بينما هو كذلك إذ جاءه الأقرب» (1).
ابن عمر أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنكبي وقال: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك، هي للبخاري وللترمذي، وزاد بعد أو عابر سبيل: «وعد نفسك من أهل القبور» (1).
أبو هريرة رفعه: «أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغ ستين سنة» (1). للبخاري.
وعنه رفعه: «قلب الشيخ شاب على حب اثنتين، حب العيش أو قال: طول الحياة، وحب المال» (1).
وعنه رفعه: «لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى لهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب» (1). هي للشيخين والترمذي.
أبو هريرة رفعه: «من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة» (1).
عائشة ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مستجمعا قط ضاحكا حتى ترى منه لهواته، إنما كان يتبسم (1).
حنظلة بن الربيع الأسيدى من كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لقيني أبو بكر، فقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قلت: نافق حنظلة، قال: سبحان الله ما تقول؟ قلت: نكون عند النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي عين، وإذا خرجنا من عنده عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات، ونسينا كثيرا، قال أبو بكر: فوالله إنا…
أنس رفعه: «من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه وجمع عليه شمله وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له» (1).
أبو هريرة رفعه: «يقول الله تعالى: ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك، وإلا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك» (1).
ابن مسعود قال لإنسان: إنك في زمان كثير فقهاؤه قليل قراؤه، تحفظ فيه حدود القرآن وتضيع حروفه، قليل من يسأل كثير من يعطي يطيلون فيه الصلاة ويقصرون الخطبة ويدعون أعمالهم قبل أهوائهم، وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه كثير قراؤه تحفظ فيه حروف القرآن وتضيع حدوده، كثير من يسأل قليل من يعطي يقبلون على الخطبة ويقصرون الصلاة،…
أبو هريرة رفعه: «يا معشر النساء، تصدقن، وأكثرن من الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار؟» قالت امرأة منهن جزلة: ما لنا أكثر أهل النار؟! قال: «تكثرن اللعنة وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن» قالت: وما نقصان العقل والدين؟ قال: «أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل، وتمكث…
أبو بكرة أن رجلا قال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: «من طال عمره وحسن عمله» قال: فأي الناس شر؟ قال: «من طال عمره وساء عمله» (1).
عقبة بن عامر قلت: يا رسول الله، ما النجاة؟ قال: «أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك» (1).
وعنه رفعه: «لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه» قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: «يتعرض من البلاء لما لا يطيق» (1).