أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3301–3325 من 3,586
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يؤتى أبدا بطعام أو شراب، حتى الدواء فيطعمه أو يشربه حتى يقول: الحمد لله الذي هدانا وأطعمنا وسقانا ونعمنا، الله أكبر، اللهم ألفتنا نعمتك بكل شر، فأصبحنا منها وأمسينا بكل خير، نسألك تمامها وشكرها، لا خير إلا خيرك ولا إله غيرك، إله الصالحين ورب العالمين، الحمد لله ولا إله إلا…
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء إلى سعيد ابن عبادة، فجاء بخبز وزيت فأكل، ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة» (1).
أبو سعيد: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا استجد ثوبا قال: اللهم لك الحمد أنت كسوتني هذا، ويسميه باسمه، إما قميصا، وإما عمامة أو رداء «أسألك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له» للترمذي وأبي داود (1).
عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا راى ناشئا في أفق السماء ترك العمل، وإن كن في صلاة خفقها، ثم يقول اللهم إني أعوذ بك من شرها، فإن مطر قال: اللهم صيبا هنيئا (1).
وعنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عصفت الريح قال: «اللهم إني اسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به» للشيخين والترمذي (1).
نافع: أن ابن عمر كان إذا عطس فقيل له: يرحمك الله، قال: يرحمنا الله وإياكم، ويغفر الله لنا ولكم. لمالك (1).
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: «أفضل الدعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» (1).
عائشة: قلت: يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر ما أدعو به؟ قال: قولي: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني». هما للترمذي (1).
سعد رفعه: «دعوة ذي النون إذا دعا في بطن الحوت قال: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، ما دعال بها أحد قط إلا استجيب له» (1).
أبو هريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في دعائه «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر» لمسلم (1).
وعنه رفعه: «اللهم متعني بسمعي وبصري، واجعلهما الوارث مني وانصرني على من يظلمني وخذ منه ثأري» (1).
أنس: كان أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - «اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» للشيخين، وأبي داود (1).
وعنه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ فقال - صلى الله عليه وسلم - له: «هل كنت تدعو الله بشيء أو تسأله إياه؟ قال: نعم كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبني به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال له سبحان الله لا تطيقه ولا تستطيعه أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة…
ابن عباس رفعه: «رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شاكرا لك ذاكرا لك راهبا لك مطواعا لك مخبتا إليك أواها منيبا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي وثبت حجتي وسدد لسان واهد قلبي، واسلل سخيمة صدري». لأبي داود والترمذي (1).
وعنه رفعه: «اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت، وإليك أنبت وبك خاصمت اللهم أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني أنت الحي الذي لا يموت والجن والإنس يموتون» للشيخين (1).
أبو بكر: قام على المنبر ثم بكى فقال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام أول على المنبر ثم بكى فقال: «سلوا الله العفو والعافية، فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية» (1).
علي رفعه: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - «قل اللهم اهدني وسددني واذكر بالهدى هدايتك الطريق، وبالسداد سداد السهم» لمسلم (1).
أبو موسى رفعه: «اللهم (رب) (1) اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير» للشيخين (2).
طارق بن أشيم: كان الرجل إذا أسلم علمه النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة ثم أمره أن يدعو بهؤلاء الكلمات: «اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني». لمسلم (1).
وعنها: رفعته: «اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس» للنسائي (1).
أم سلمة رفعته: «اللهم أنت الأول فلا شيء قبلك، وأنت الآخر فلا شيء بعدك أعوذ بك من كل دابة ناصيتها بيدك وأعوذ بك من الإثم والكسل وعذاب القبر، وفتنة الغنى وفتنة الفقر، وأعوذ بك من المأثم والمغرم، اللهم نقني من خطاياي كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، هذا ما سأل محمد…
ابن أبي أوفى رفعه: «اللهم طهرني من الذنوب اللهم نقني منها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد». للنسائي (1).
وعنه: دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - على الأحزاب فقال: «اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم» للشيخين والترمذي (1).
مالك بلغه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو «اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين، وإذا أردت بقوم فتنة فاقبضني إليك غير مفتون» (1)
أم حبيبة: سمعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أقول اللهم أمتعني بزوجي رسول الله وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، فقال: «سألت الله لآجال مضروبة وأيام معدودة وأرزاق مقسومة، لن يعجل شيئا منها قبل حله ولا يؤخر، ولو كنت سألت الله أن يعيذك من عذاب في النار وعذاب في القبر، كان خيرا وأفضل». لمسلم (1).