أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3276–3300 من 3,586
حذيفة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أن ينام وضع يده تحت رأسه، ثم قال: «اللهم قني عذابك يوم تجمع أو تبعث عبادك». للترمذي (1).
فروة بن نوفل، عن أبيه: قال: يا رسول الله، علمني شيئا أقوله إذا أويت إلى فراشي، فقال له: «اقرأ ژ ? ? ?ژ [الكافرون:1] ثم نم، فإنها براءة من الشرك» (1).
أبو هريرة رفعه: «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم يقول: باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين». للشيخين والترمذي (1).
أبو هريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن، ثم يقول: «اللهم رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت…
عبادة رفعه: «من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله وسبحان الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له، فإن عزم، فتوضأ وصلى، قبلت صلاته» للبخاري والترمذي وأبي داود (1).
أبو الأزهر الأنماري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «إذا أخذ مضجعه من الليل: بسم الله وضعت جنبي لله اللهم اغفر لي ذنبي واخسأ شيطاني وفك رهاني، واجعلني في الندى الأعلى». لأبي داود (1).
جابر رفعه: «إذا أوى الرجل إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان فيقول الملك أختم بخير، ويقول الشيطان: اختم بشر، فإن ذكر الله ثم نام بات الملك يكلؤه، وإذا استيقظ قال الملك: افتح بخير، وقال الشيطان: افتح بشر، فإن قال: الحمد لله الذي رد علي نفسي ولم يمتها في منامها، (الحمد لله [الذي]) (1) {إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا}…
أم سلمة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج من بيته قال: «بسم الله توكلت على الله، اللهم إنا نعوذ بك أن نزل أو نضل أو نظلم أو نظلم أو نجهل أو يجهل علينا». لأصحاب السنن (1).
أنس رفعه: «إذا خرج الرجل من بيته فقال: «بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له: حسبك، هديت وكفيت ووقيت، وتنحى عنك الشيطان». لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
ابن عمرو بن العاص: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول إذا دخل المسجد «أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، فإذا قال ذلك، قال الشيطان: حفظ مني سائر اليوم» لأبي داود (1)
أبو أسيد وأبو قتادة رفعاه «إذا دخل أحدكم المسجد فليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليقل اللهم إني أسألك من فضلك» لمسلم والنسائي (1).
وللترمذي عن فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أنه إذا دخل المسجد - صلى الله عليه وسلم -، وقال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج - صلى الله عليه وسلم - قال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك» (1).
أبو هريرة رفعه: «من جلس مجلسا كثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب أليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك». للترمذي (1)
ابن عمرو بن العاص قال: «كلمات لا يتكلم بهن أحد في مجلسه عند قيامه ثلاث مرات إلا كفر بهن عنه، ولا يقولهن في مجلس خير ومجلس ذكر، إلا ختم له بهن عليه كما يختم بالخاتم على الصحيفة: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك». لأبي داود (1).
ابن عمر: «كان يعد للنبي - صلى الله عليه وسلم - في المجلس الواحد قبل أن يقوم مائة مرة، رب اغفر لي وتب علي إنك انت التواب الغفور» لأبي داود والترمذي (1).
وعنه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة، يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، هو على كل شيء قدير، آيبون تائبنون عابدون ساجدون لربنا حامدون. صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده». للستة إلا النسائي (1).
وعنه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر، حمد الله وسبح، وكبر ثلاثا، ثم قال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطو عنا بعده، اللهم انت الصاحب في السفر، والخليفة في…
مالك بلغه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا وضع رجله في الغرز وهو يريد السفر يقول: بسم الله، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم ازو لنا الأرض وهون علينا السفر، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، ومن كآبة المنقلب، ومن سوء المنظر في المال والأهل» (1). عبد الله بن سرجس «كان النبي - صلى الله عليه…
أبو هريرة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا كان في سفر وأسحر يقول: سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا وأفضل علينا. عائذا بالله من النار». لمسلم وأبي داود (1).
ابن عمر: قال رجل أراد سفرا هلم أودعك كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يودعنا: «أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك. قل قبلت ورضيت» فقال الرجل: قبلت ورضيت، ثم قال: قل لي: مثل ما قلت لك ففعل (1).
خولة بنت حكيم رفعته: «من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» لمالك, ومسلم والترمذي (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض لا إله إلا الله رب العرش الكريم» للشيخين (1).
أسماء بنت عميس: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - «ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب أو في الكرب؟ الله الله ربي لا أشرك به شيئا» (1).
وله عن أبي أيوب «الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه، وجعل له مخرجا» (1).
أبو أمامة (1): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفع (مائدته) (2) قال: «الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفي ولا مودع، ولا مستغن عنه ربنا». للبخاري، والترمذي وأبي داود (3).