أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 301–325 من 3,586
الزهري: أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يوما، فدخل عليه عروة بن الزبير، فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوما، وهو في الكوفة فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري، فقال ما هذا يا مغيرة، أليس قد علمت أن جبريل - عليه السلام - نزل فصلى، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم صلى، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم…
سلمة بن الأكوع: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب. للشيخين والترمذي (1).
رافع بن خديج: كنا نصلي المغرب مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله. للشيخين (1).
وللنسائي عن رجل من الصحابة: أنهم كانوا يصلون مع النبي - صلى الله عليه وسلم - المغرب ثم يرجعون إلى أهليهم، إلى أقصى المدينة، يرمون يبصرون مواقع سهامهم (1).
وفي رواية للبخاري: ((إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته، وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم)). للستة (1).
أبو ذر: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((أبرد)) ثم أراد أن يؤذن، فقال له: ((أبرد)) حتى رأينا فيء (التلول) (1) فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة)). للشيخين وأبي داود والترمذي (2).
أبو موسى: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد عجل. للنسائي (1).
ابن عمر رفعه: ((إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء، ولا تعجل حتى تفرغ)) منه وكان ابن عمر يوضع له الطعام وتقام الصلاة فلا يأتيها حتى يفرغ، وإنه ليسمع قراءة الإمام. للستة إلا النسائي (1).
عائشة: سئل النبى - صلى الله عليه وسلم - عن وقت العشاء، قال: ((إذا ملا الليل بطن كل واد)). للأوسط (1).
ومن رواياته: أعتم - صلى الله عليه وسلم - ليلة بالعشاء حتى رقد الناس واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا، فقام عمر فقال: الصلاة. قال عطاء: قال ابن عباس: فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأني أنظر إليه الآن يقطر رأسه ماء واضعا يده على رأسه. قال ابن جريج: فاستثبت عطاء كيف وضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رأسه يده،…
ومنها عن عائشة: أن عمر نادى النبي - صلى الله عليه وسلم - نام النساء والصبيان فخرج فقال: ((ما ينتظرها من أهل الأرض أحد غيركم ولا تصلي يومئذ إلا بالمدينة)) (1).
ومنها عن أنس قال: أخر - صلى الله عليه وسلم - العشاء ذات ليلة إلى شطر الليل أو كاد يذهب شطر الليل ثم جاء فقال: ((إن الناس قد صلوا وناموا، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة)) (1).
ولأبي داود عن معاذ: بينا ننتظر النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد تأخر لصلاة العتمة حتى ظن الظان أنه ليس بخارج، ويقول القائل منا: إنه قد صلى فإنا لكذلك إذ خرج فقالوا له كما قالوا، فقال: ((أعتموا بهذه الصلاة فإنكم قد فضلتم بها على سائر الأمم لم تصلها أمة قبلكم)) (1).
وللشيخين عن أبو موسى: ((ليس من الناس أحد يصلي هذه الساعة غيركم، أو قال ما صلى هذه الساعة أحد غيركم)) (1).
وفي رواية: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ما تقام الصلاة يكلمه الرجل يقوم بينه وبين القبلة فما زال يكلمه ولقد رأيت بعضهم ينعس من طول قيامه - صلى الله عليه وسلم - له (1).
عقبة بن عامر: ثلاث ساعات كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهانا أن نصلي فيهن أو نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس، وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب. لمسلم، وأصحاب السنن (1).
عبد الله الصنابحي رفعه: ((الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان فإذا ارتفعت فارقها، ثم إذا استوت قارنها، فإذا زالت فارقها فإذا أذنت للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها ونهى - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة في تلك (الساعة))) (1). لمالك والنسائي (2).
ابن عمر رفعه: ((إذا طلع حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تغرب، ولا تحينوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها، فإنها تطلع بين قرني شيطان أو الشيطان)). للشيخين، ومالك، والنسائي (1).
عمرو بن عبسة: قلت: يا رسول الله، أي الليل أسمع؟ قال: ((جوف الليل الآخر فصل ما شئت فإن الصلاة مشهودة مكتوبة حتى تصلي الصبح، ثم اقصر حتى تطلع الشمس فترتفع قيد رمح أو رمحين فإنها تطلع بين قرني شيطان ويصلي لها الكفار، ثم صل ما شئت فإن الصلاة مشهودة مكتوبة حتى يعدل الرمح ظله، ثم اقصر فإن جهنم تسجر وتفتح أبوابها، فإذا زاغت…
عائشة قالت: أوهم عمر إنما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تتحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها فإنها تطلع بين قرني شيطان)). للنسائي (1).
أبو بصرة الغفاري: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمخمص صلاة العصر، فقال: ((إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فضيعوها، فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين، ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد -والشاهد النجم-)). لمسلم والنسائي (1).
أنس: كان إذا نزل منزلا لم يرتحل منه حتى يصلي الظهر، فقال له رجل: وإن كانت بنصف النهار؟ قال: ((وإن كان بنصف النهار)). لأبي داود والنسائي (1).
العلاء بن عبد الرحمن: دخل على أنس في داره بالبصرة حين انصرف من الظهر وداره بجنب المسجد، فقال: أصليتم العصر، قلت: إنما انصرفنا الساعة من الظهر، قال: فصلوا العصر فقمنا فصلينا فلما انصرفنا، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. يقول: ((تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني شيطان قام فنقرها أربعا لا…
أبو هريرة رفعه: ((لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا، عليه لاستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا)). للشيخين والموطأ والنسائي (1).