أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3201–3225 من 3,586
همام بن منبه حدثنا أبو هريرة أحاديث منها قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ((اشترى رجل ممن كان قبلكم عقارا من رجل, فوجد الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب, فقال له المشتري: خذ ذهبك, فإنما اشتريت العقار فلم أبتع منك الذهب, فقال البائع: إنما بعتك العقار وما فيها, فتحاكما إلى رجل فقال الذي تحاكما إليه: ألكما ولد؟…
أبوسعيد رفعه: ((كانت امرأة من بني إسرائيل قصيرة تمشى بين امرأتين طويلتين, فاتخذت قدمين من خشب وخاتما من ذهب مطبق, ثم حشته مسكا وهو أطيب الطيب.)) لمسلم (1).
عمران بن حصين: أن ناسا من أهل اليمن قالوا: يا رسول الله جئنا لنتفقه في الدين, ولنسألك عن أول هذا الأمر ما كان؟ قال: ((كان الله ولم يكن شيء قبله, وكان عرشه على الماء, ثم خلق السموات والأرض, وكتب في الذكر كل شيء)). للبخاري والترمذي مطولا (1).
عمر: قام فينا النبي - صلى الله عليه وسلم - مقاما فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم, وأهل النار منازلهم, حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه. للبخاري (1).
أبي رفعه: ((أول ما خلق الله القلم, فقال له: أكتب, فجرى بما هو كائن إلى الأبد)).
أبو هريرة رفعه: ((خلق الله التربة يوم السبت, وخلق الله فيها الجبال يوم الأحد, وخلق الشجر يوم الإثنين, وخلق المكروه يوم الثلاثاء, وخلق النور يوم الأربعاء, وبث فيها الدواب يوم الخميس, وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق وآخر ساعة من النهار فيما بين العصر إلى الليل)). لمسلم (1). ابن عباس: أقبلت يهود إلى النبي -…
أنس رفعه: ((لما صور الله آدم في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه فجعل إبليس يطيف به, وينظر إليه, فما رآه أجوف, عرف أنه خلق لا يتمالك)).لمسلم (1).
أبو موسى رفعه: ((إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض, منهم الأحمر, والأبيض والأسود وبين ذلك, والسهل والحزن, والخبيث, والطيب.)) لأبي داود والترمذي (1).
عائشة رفعته: ((خلقت الملائكة من نور, وخلق الجان من مارج من نار, وخلق آدم مما وصف لكم)). لمسلم (1).
أبو هريرة رفعه: «إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تعالى، تنادوا هلموا إلى حاجتكم، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم: ما يقول عبادي؟ قالوا: يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، فيقول: هل رأوني؟ فيقولون: لا والله ما رأوك، فيقول: كيف لو…
وعنه رفعه: «من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه، كانت عليه من الله ترة، ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة، وما مشى أحد ممشى لا يذكر الله فيه، إلا كانت عليه من الله ترة» لأبي داود والترمذي (1).
وعنه رفعه: «ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه، إلا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان عليهم حسرة». لأبي داود (1).
أبو سعيد: خرج معاوية على حلقة في المسجد، فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله، قال: آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟ قالوا: آلله ما أجلسنا غيره، قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة، وما كان أحد بمنزلتي من النبي - صلى الله عليه وسلم - أقل عنه حديثا مني، وإنه - صلى الله عليه وسلم - خرج على حلقة من أصحابه، فقال: «ما أجلسكم؟» قالوا:…
أبو موسى رفعه: «مثل البيت الذي يذكر الله فيه، والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت».للشيخين بلفظ مسلم (1).
أبو هريرة: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسير في طريق مكة، فمر على جبل يقال له: جمدان، فقال: «سيروا هذا جمدان سبق المفردون» قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: «الذاكرون الله كثيرا». لمسلم (1).
وعنه رفعه: «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة». للشيخين والترمذي (1).
النعمان بن بشير رفعه: «الدعاء هو العبادة، ثم قرأ {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} [غافر: 60]. لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
جابر رفعه: «ما من عبد يدعو بدعاء إلا أتاه الله ما سأل، أو كف عنه من السوء مثله ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم». هي للترمذي (1).
وفي رواية: «إن الله يمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول نزل إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ هل من سائل؟ هل من داع؟ حتى ينفجر الفجر» (1).
سهل بن سعد رفعه: «ثنتان لا تردان أو قلما تردان عند النداء، وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا» (1).
أبو الدرداء رفعه: «إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة: آمين ولك بمثل» لمسلم وأبي داود (1).
أبو هريرة: أن رجلا كان يدعو بإصبعيه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «أحد أحد». للنسائي والترمذي (1). وقال معناه: إذا أشار الرجل بإصبعيه في الدعاء عند الشهادة فلا يشير إلا بإصبع واحدة.
فضالة بن عبيد: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا يدعو في صلاته، فلم يصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال - صلى الله عليه وسلم - «عجل هذا» ثم دعاه فقال له أو لغيره: «إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه، ثم ليصل على النبي، ثم ليدع بعد بما شاء». للترمذي وأبي داود والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: «إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، فإن الله لا مكره له». للستة إلا النسائي. (1)
جابر رفعه: «لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم؛ لا يوافق من الله تعالى ساعة نيل فيها عطاء فيستجيب لكم» لأبي داود (1).